بالعربي

السوق المستهدف (Targeted Markets)

هو مجموعة من الزبائن قرر المشروع التجاري تصويب الجهود التسويقية نحوهم و بالتالي بضائعهم. السوق المستهدف المعرف جيدا هو اول عناصر استراتيجية التسويق. المنتج, السعر, المكان و الترويج هم عناصر خليط التسويق الإستراتيجي الأربعة التي تحدد نجاح المنتج او الخدمة في السوق.

الأسواق المستهدفة

الأسواق المستهدفة هي مجموعات من الأفراد يتم فصلهم عن طريق تجزئة السوق بشكل ملحوظ و مميز و تشمل التجزئة:

  • تجزئة جغرافية – العنوان (مناخ المنطقة)
  • تجزئة ديموغرافية \ الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية – ( العمر – الجنس – الدخل – التعليم – عدد افراد العائلة – الدور في العائلة )
  • تجزئة نفسية – (المواقف المتشابهة, القيم, أساليب الحياة )
  • تجزئة سلوكية – (المناسبات, درجة الإخلاص)
  • تجزئة متعلقة بالمنتج – (علاقة الناس بالمنتج)

إستراتيجيات الوصول للأسواق المستهدفة

لقد حدد المسوقين اربعة إستراتيجيات رئيسية لإرضاء الأسواق المستهدفة: التسويق الغير متمايز او تسويق الكتلة, التسويق المتمايز, التسويق المركز و التسويق الركني\التخصصي.

التسويق الغير متمايز (تسويق الكتلة)

هي إستراتيجة لتغطية السوق تتجاهل الإختلافات بين اجزاء السوق و تحاول مناشدة السوق كله بعرض واحد. انه نوع من التسويق حيث يباع المنتج لعدد كبير من الناس عن طريق الإقناع. الفكرة منه هي بث رسالة ستصل لأكبر عدد ممكن من الناس. عادة يركز تسويق الكتلة على الراديو و التلفاز و الصفح كوسط للوصول لهذا الجمهور الكبير. العديد من الشركات بدأت بالإبتعاد عن تسويق الكتلة بسبب التكلفة الكبيرة المترتبة على الوصول للسوق كله.

التسويق المتمايز

حيث تزود الشركة كل سوق مستهدف بعرض خاص به. و يسمى أيضا بالتسويق لعدة أجزاء كما يمكن الرؤية  بوضوح بأنه يحاول مناشدة و جذب عدة أجزاء في السوق. يتم استهداف كل جزء بشكل فريد حيث تزود الشركة منافع فريدة من نوعها للأجزاء المختلفة. إنها ترفع من المبيعات الكلية و لكن على حساب الإرتفاع في كلفة الإستثمار.

التسويق المركز او الركني(الدقيق)

هذا المنهاج يركز على إختيار ركن واحد (جزء واحد) من السوق و يركز جهوده التسويقية عليه. حيث تركز الشركة على جزء واحد فتستطيع فهم حاجاتهم و رغباتهم بشكل وثيق. الشركات الصغيرة عادة ما تستفيد من هذه الإستراتيجية حيث ان التركيز على جزء واحد فقط يمكنهم من التنافس مع الشركات الكبيرة.

التسويق المباشر

لأفرقة المبيعات, يشكل التسويق المباشر طريقة للوصول للأسواق المستهدفة. يتم ذلك عن طريق شراء قواعد بيانات المستهلكين على اساس ملفات التجزئة المعرفه. قواعد البيانات هذه عادة ما تأتي بطرق التواصل مع الزبائن (مثال: البريد الإلكتروني, رقم الهاتف, رقم البيت و غيرها).

علم نفس السوق المستهدف

مفهوم أساسي في التسويق المستهدف هو ان يظهر الذين يتم استهدافهم انجذاب او إخلاص للعلامة التجارية. التسويق المستهدف يتيح للمسوقين او فريق المبيعات من تخصيص رسالتهم للمجموعه المستهدفة من المستهلكين بطريقة مركزة.

لقد اثبت دراسات بأن التشابه العرقي, بروز الأدوار, شدة التمييز للهوية العرقية, المعرفة المشتركة و البروز العرقي كلها تعزز تأثيرات إيجابية على السوق المستهدف. اظهرت الدراسات بشكل عام بأن إستراتيجيات التسويق المستهدف مبنية من إستنتاج المستهلكين للتشابهات بين بعض جوانب الإعلان (مثال: الصور, اللغة المستخدمة, اسلوب الحياة المقدم) و خصائص المستهلكين (مقال: الحقيقة او الرغبة في الحصول على اسلوب الحياة المقدم). يتم إقناع المستهلك بالخصائص الموجودة الإعلان و الموجودة فيهم.

الإستهداف عن طريق الإنترنت

الإستهداف عن طريق إعلانات الإنترنت هو عندما يقوم المعلنون بإستخدام سلسلة من الطرق لعرض إعلان معين لمجموعة محددة من الناس. المعلنون يستخدمون هذه الطرق لإجاد أفراد معينين سيكونون مهتمين بمنتجهم او خدماتهم. مع وجود وسائل التواصل الإجتماعي اليوم, اصبح الإعلان صناعة مربحة جدا. الناس معرضون للإعلانات و محتواها بشكل مستمر, وهو مفتاح النجاح. في الماضي, جرب المعلنون بناء علامات تجارية عن طريق التلفاز و المجلات ولكن المعلنون كانو يستخدمون إستهداف الجمهور كوسط جديد. الإرتفاع في مستخدمين الإنترنت و توفره الواسع جعل الإعلان عن طريق الإنترنت متاحا للمعلنين. إستهداف جمهور معين أتاح للمعلنين تغيير محتوى الإعلانات لتناسب حاجات و إهتمامات الأفراد المشاهدين. محتوى الإعلانات المختلفة تقدم لكل مستهلك لتناسب إحتياجاته.

أول أشكال الإعلان المستهدف عن طريق الإنترنت أتى مع تنفيذ رسائل البريد الإلكتروني الشخصي. تطبيق الإنترنت في التسعينات أنشأ وسط جديد للإعلان. حتى ادرك المسوقون بأن الإنترنت صناعة ببليونات الدولارات, معظم الإعلانات كانت محدودة او محظورة.

يجادل العديد بأن مساوئ هذا العصر الجديد من الإعلان هو قلة الخصوصية و الشفافية بين المستهلكين و المسوقين. العديد من المعلومات تجمع و تستخدم دون علم او موافقة المستهلك. هؤلاء الذين يعارضون الإستهداف عن طريق الإنترنت يقلقون بأن معلوماتهم الشخصية سيتم تسريبها على الإنترنت كمعلوماتهم المالية, سجلاتهم الصحية و معلومات التعريف عنهم.

يستخدم المعلنون ثلاث خطوات أساسية لإستهداف جمهور معين: تجميع البيانات, تحليل البيانات و التنفيد. انهم يستخدمون هذه الخطوات ليجمعو المعلومات بشكل دقيق من مستخدمين الإنترنت المختلفين. البيانات التي يجمعونها تحتوي على معلومات كعمر المستخدم, جنسه, عرقه و الكثير من العوامل الأخرى المساهمة. المعلنون يحتاجون لطرق مختلفة للحصول على هذه المعلومات للإستهداف. تم تنفيذ العديد من الطرق على الإنترنت لجمع هذه المعلومات. هذه الطرق تشمل الإستهداف الديموغرافي, الإستهداف السلوكي, إعادة التوجيه و الإستهداف المعتمد على الموقع.

العديد من المعلومات التي يتم تجميعها تجمع بينما يتصفح المستهلك الإنترنت. العديد من مستخدمي الإنترنت لا يعون كمية المعلومات التي تأخذ منهم بينما يتصفحون الإنترنت. إنهم لا يعلمون كيف يتم جمعها او لماذا تستخدم. يتم إستخدام الكوكيز (cookies), مع العديد من انظمة التتبع لمراقبة سلوك المستهلكين على الإنترنت.

العديد من هذه الطرق المطبقة أثبتت ربحيتها. لقد كان هذا نافعا للأطراف الثلاث: المعلن, المنتج للخدمة او المنتج و المستهلك. هؤلاء المعارضون للإستهداف في الإعلان عن طريق الإنترنت ما زالو يشكون في إنتاجيته, عادة ما يجادلون بقلة الخصوصية لمستخدمي الإنترنت. العديد من القوانين تم إنشاؤها في الولايات المتحدة لمحاربة هذه المشكلة.

اسم المترجم: حميدان

 

تعليق ١

  • تحدث معي في بعض الأحيان أثناء تسوقي في أحد المواقع الإلكترونية لشراء خدمة ما ثم أخرج بدون أن أشتري شيئًا ثم أذهب لموقع إلكتروني آخر يحتوي على بعض الإعلانات فأجد إعلانًا أو أكثر يُذكِّرني بما رأيته في الموقع الإلكتروني الذي تركته، وهذا يُسمى بإعادة الاستهداف.

آخر المقالات