بالعربي

الزجاج المعشق (Stained Glass)

المصطلح زجاج معشق يشير إلى الزجاج الملون المستعمل كمادة أو للأعمال الفنية المصنوعة منه. طوال تاريخها الممتد لآلاف السنين، هذا المصطلح طبق خصيصا على النوافذ المستعملة في الكنائس والمساجد والعديد من المباني المهمة. بالرغم من أنّها كانت تصنع كصفائح مسطحة ومن ثم كنوافذ فإنّ الأعمال الفنية للفنانين الحديثين للزجاج المعشق تتضمن أيضا البنية ثلاثية الأبعاد والمنحوتات.وقد أدى الاستعمال العامي الحديث إلى توسيع مصطلح الزجاج المعشق ليشمل الزجاج المعشق بصفائح النحاس المنزلي والتحف الفنية المصنوعة من الزجاج مع الرقائق المعدنية الموضحة في المصابيح الشهيرة  للويس كومفورت تيفاني.

والزجاج المعشق هو زجاج يتم تلوينه من خلال إضافة الأملاح المعدنية خلال تصنيعه ثم يتم النحت على الزجاج الملون ليصبح نافذة زجاج معشق بحيث تترتب قطع الزجاج الصغيرة لتكون أنماط معينة أو صور تتماسك معاً (تقليدياً) بواسطة أشرطة من الرصاص مدعومة بإطار صلب، التفاصيل المرسومة والبقع الصفراء تستعمل بالعادة لتحسين التصميم. و مصطلح الزجاج المعشق أيضاً يطلق على النوافذ التي تم الرسم فيها على الزجاج ومن ثم صهر الزجاج بواسطة الفرن.

الزجاج المعشق، كَفنٍ وحِرفة، يتطلب المهارات الفنية لتصور الأنسب ولتصميم ناجح ومهارات هندسية لتركيب القطع. يجب أن تسع النافذة للفراغ الخاص بها بشكل مريح وأن تقاوم الرياح والأمطار، وخصوصاً  في النوافذ الكبيرة  فيجب أن تتحمل وزنها الذاتي، فالعديد من النوافذ الكبيرة صمدت أمام اختبار الزمن وبقيت إلى حد كبير سليمة منذ أواخر العصور الوسطى. في غرب أوروبا تشكل الشكل السائد للفن التصويري الذي صمد في هذا السياق، حيث أن الهدف من الزجاج المعشق هو عدم السماح للناس في داخل المبنى من رؤية العالم الخارجي أو حتى السماح للضوء بالدخول بل السيطرة عليه، لهذا السبب تم وصف الزجاج المعشق ب”زينة الجدران المضيئة”.

تصميم النوافذ من الممكن أن يكون تجريدي أو رمزي: قد يتضمن رواية قصص من الإنجيل، التاريخ، أو الأدب; قد تمثل القديسين أو الرعاة، أو استخدام الزخارف الرمزية في نبالة معينة. النوافذ داخل المبنى قد تكون موضوعية، على سبيل المثال: داخل الكنيسة – مقتطفات من حياة المسيح; داخل مبنى البرلمان – دروع من الدوائر الانتخابية; داخل رواق الجامعة – أشكال تمثل الفن والعلوم; أو داخل المنزل – النباتات، الحيوانات، أو الحديقة.

الزجاج المعشق ما زال مشهورا حتى اليوم، لكن غالبا ما يشار إليه بالزجاج الفني. إنه منتشر في المنازل الفاخرة، مباني الإعلانات وأماكن التعبد ،فيتعاقد الفنانون والشركات لصنع زجاج فني جميل يمتد من القبب، النوافذ، مقاومات الرذاذ، الخ.

File:Chartres - cathédrale - rosace nord.jpg

كاتدرائية شارتر – وردة نورد

الوردة الشمالية لجناح كاتدرائية شارتر تبرع بها بلانكا من قشطالة، تمثل مريم العذراء كملكة الجنة يحيط بها ملوك ورسل من الإنجيل أسفلها حنة – أم العذراء- مع أربع قادة صالحين وتتضمن النافذة شعار فرنسا وقشطالة.



التصنيع

انتاج الزجاج

خلال فترة العصور الوسطى المتأخرة، كانت مصانع الزجاج تقام حيثما وجدت مؤن السيليكا، المادة الأساسية لصنع الزجاج. تتطلب السيليكا حرارة عالية لتذوب، وهذا متطلب لم تستطع كافة المصانع تحقيقه. مواد مثل البوتاس، الصودا، والرصاص من الممكن أن تضاف لتخفيض درجة حرارة الانصهار. مواد أخرى، مثل الجير، تضاف لإعادة بناء الشبكات الضعيفة وجعل الزجاج أكثر استقرارا. يلون الزجاج بإضافة مسحوق الأكاسيد المعدني أو حبيبات المعادن الناعمة بينما هو في حالته المصهورة.و أكاسيد النحاس تنتج اللون الأخضر أو الأخضر المائل للزرقة، الكوبالت ينتج اللون الأزرق الغامق، والذهب ينتج اللون الأحمر النبيذي والبنفسجي. العديد من الزجاج الأحمر الحديث ينتج بواسطة النحاس، وهو أقل غلاء من الذهب ويعطي لون أسطع، ولون أقرب للقرمزي من الأحمر. الزجاج الذي يلون وهو في وعاء من الطين في الفرن معروف باسم وعاء الزجاج المعدني بدلاً من الزجاج اللامع.

زجاج أسطواني ينتج باستخدام أنابيب النفخ، “مجموعة زجاجية” (كمية من المادة شبه السائلة) من الزجاج المصهور تؤخذ من الوعاء الذي يسخن في الفرن. يتم تشكيل المجموعة الزجاجية لتشكيل الأنسب وفقاعة من الهواء تنفخ بداخله باستخدام أدوات حديدية و قوالب من الخشب المنقوعة في الماء والجاذبية الأرضية، يتم التلاعب بالمجموعة الزجاجية لتشكل شكل طويل أسطواني.و أثناء عملية برودها وتصلبها، يتم إعادة تسخينها لاستكمال عملية التلاعب بالشكل.وأثناء هذا الإجراء، يزال قاع الاسطوانة وعندما تصل إلى الحجم المطلوب تترك لتبرد فيفتح أحد أطراف الأسطوانة و توضع في فرن آخر لتسخينها بسرعة وجعلها مسطحة، ثم وضعها في مكان لتبريدها تدريجيا، لجعل المادة أكثر استقراراً. اسطوانة ” النفخ اليدوي ” وكما تعرف بزجاج التاج كانت تستعمل في تشكيل النوافذ القديمة ذات الزجاج المعشق.   

زجاج التاج هذا النوع من الزجاج المنفوخ يدوياً يصنع عن طريق نفخ فقاعة من الهواء داخل مجموعة زجاجية من الزجاج المصهور ومن ثم تدويره، إما عن طريق اليد أو على طاولة تدور مثل عجلة صانع الفخار. حيث أن قوة الطرد المركزي تسبب بفتح وتسطيح الفقاعة المصهورة ومن ثم يمكن قصها إلى صفائح صغيرة و الزجاج المشكل بهذه الطريقة يمكن تلوينه ومن ثم استخدامه للنوافذ الزجاجية المعشقة، أو عدم تلوينه كما بالنوافذ الصغيرة المجزأة في بيوت القرن السادس عشر والسابع عشر.

وموجات التقويس متحدة المركز هي سمة من سمات العملية حيث أن مركز كل قطعة من الزجاج المعروفة ب ” عين الثور ” تستقبل قوة أقل خلال الدوران لذلك يبقى أسمك من بقية الصفيحة. كما أن لديها بروز مميز من الزجاج المتروك من القضيب المستعمل لحمل الزجاج المصهور وتدويره. هذا البروز وجودة  الانكسار تعني أن مركز الهدف أقل شفافية، لكن بالرغم من ذلك تم استعمالها للنوافذ على الصعيدين المحلي والديني. زجاج التاج ما زال يصنع حتى اليوم، لكن ليس على مقياس أكبر من السابق.

الزجاج الملفوف “ زجاج الطاولة يتم إنشاء هذا الزجاج المنفوخ يدوياً عن طريق نفخ فقاعة الهواء في مجموعة من الزجاج المنصهر ثم غزله إما عن طريق اليد أو على الطاولة التي تدور بسرعة مثل عجلة بوتر. وقوة الطرد المركزي تسبب فقاعات المنصهر لتفتح وتسطح. ويمكن بعد ذلك تقطيعه إلى أوراق صغيرة. يصنع عن طريق سكبها ومن ثم لفها مباشرة إلى صفائح باستخدام أسطوانة حديدية أكبر، الأمر يشبه لف قشرة فطيرة. يكون إما باليد أو بالآلة. الزجاج يمكن لفه “لفا مزدوجا”، مما يعني نه يمر باسطوانتين بنفس الوقت (الأمر شبيه بعصارات الملابس المستخدمة قديما في عملية غسل الملابس) لانتاج زجاج ذو سماكة معينة (بالعادة تكون تقريبا ثمن إنش). الزجاج المصنوع بهذه الطريقة لا يكون شفافا بالكامل، لكن ليس بالضرورة يكون له ملمس محدد. من الممكن القيام بعمليات دفع وجر بينما الزجاج في حالة مصهورة لأجل إعطاء تأثيرات معينة. للحصول على ملمس معين تكون الاسطوانة المعدنية مطبوع عليها نقش ويتم ضغط هذا النقش في الزجاج المصهور إثناء مروره بالاسطوانة. ومن بعدها يتم تبريد الزجاج تدريجيا. بدأ انتشار الزجاج الملفوف تجاريا في وسط عام 1830 وهو شائع في الوقت الحاضر. يسمى بالغالب بزجاج الكاتدرائيات، لكن ليس له علاقة بكاتدرائيات العصور الوسطى، حين كان الزجاج المستخدم حينها الزجاج المنفوخ يدويا.

الزجاج اللامع الزجاج المعماري يجب أن يكون سمكه على الأقل ثمن إنش ليتحمل أعراض الضغط والشد الناتج عن أحمال الرياح. على الرغم من ذلك، أثناء صنع الزجاج الأحمر، المواد الملونة يجب أن توضع بنسب معينة، وإلا لن ينتج اللون المطلوب. هذا ينتج لدينا لون حاد، وعند سماكة ثمن انش، الزجاج الأحمر ينقل بعض الضوء ويبدو أسود اللون. الطريقة المستخدمة لتصفيح طبقة رقيقة من الزجاج الأحمر إلى جسم أسمك من الزجاج بحيث يبدو شفافا أو ملون بشكل خفيف، يصنع ما يسمى ب”الزجاج اللامع”

مجموعة زجاجية مصهورة ملونة قليلة تغمس داخل وعاء من الزجاج الأحمر المصهور، ومن ثم ينفخ إلى صفائح من الزجاج المصفح باستخدام إما الاسطوانة أو طريقة زجاج التاج المذكورة سابقا. عندما وجد هذا الحل لصنع الزجاج الأحمر، تم صنع زجاج من الألوان الأخرى بنفس الطريقة. من الأمور الإيجابية هي أن الزجاج ذو الطبقات المزدوجة يمكن أن يحفر فيه أو يكشط ليظهر الزجاج الشفاف أو الملون خلفه. هذا الطريقة تعطي مجال كبير لاعطاء التفاصيل الغنية وعمل نقوشات دون الحاجة إلى إضافة المزيد من خطوط الرصاص، مما يعطي الفنانين حرية أكبر في تصميمهم. العديد من الفنانين احتضنو الاحتمالات التي اتاحها لهم الزجاج اللامع. على سبيل المثال، نوافذ الشعارات المستخدمة في القرن السادس عشر اعتمدت بشكل كبير على التنوع في الألوان اللامعة في القمم المعقدة والمخلوقات. في فترة العصور الوسطى الزجاج كان “مكشوط” (من الأسفل إلى الأعلى): لاحقا، تم استعمال حمض الهيدروفلوريك لازالة اللمعان من خلال تفاعل كيميائي (هذه التقنية خطيرة جدا)، وفي القرن التاسع عشر أصبح الرمل يستعمل لهذه الغاية .

التصنيع الحديث للزجاج التقليدي هناك العديد من مصانع الزجاج، على نحو فذ في ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، بولندا وروسيا، الذين ينتجون زجاج عالي الجودة، إما منفوخ يدويا (اسطوانة، تاج) أو ملفوف (الكاتدرائية والبراق). الفنانين الحديثين للزجاج المعشق لديهم عدة مصادر وعمل قرون من الفنانين الآخرين الذين يمكنهم التعلم منهم بينما يتابعة التقليد بطرق أجدد. في أواخر القرن التاسع عشر والعشرين كان هنالك العديد من الابتكارات والتقنيات وفي نوع الزجاج المستخدم. العديد من الأنواع الجديدة للزجاج صنعت لأجل استخدامها في نوافذ الزجاج المعشق، ولا سيما الزجاج تيفاني وديلا دي فير (الواح الزجاج ) .

الألوان

الزجاج الشفاف الزجاج العادي المصنوع من الصودا-الجير يبدو عديم اللون للعين المجردة عندما يكون رقيقا، بالرغم من أن شوائب أكاسيد الحديد تعطي درجة خفيفة من اللون الأخضر الذي يبدو ظاهرا في القطع الأكثر سماكة أو من الممكن رؤيته بواسطة الأجهزة العلمية. العديد من المواد المضافة تستعمل لتخفيف درجة اللون الأخضر، خصوصا اذا كان الزجاج سيستخدم للنوافذ الزجاجية العادية، بدلا من نوافذ الزجاج المعشق. المواد المضافة التي تقلل درجة اللون الأخضر تتضمن أكاسيد المنجنيز التي تنتج برمنغانات الصوديوم، والتي قد تسبب درجة خفيفة جدا من اللون البنفسجي، صفات البيوت القديمة في بريطانيا الحديثة، الولايات المتحدة الأمريكية. عنصر السيلينيوم كان يستحدم لنفس الهدف. [1]

الزجاج الأخضر بينما الزجاج الفاتح هو اللون الطبيعي للزجاج الشفاف، يمكن الحصول على درجات أغمق من اللون الأخضر بإضافة ثاني أكاسيد الحديد الذي ينتج زجاج أخضر مائل للزرقة. وإضافة الكروم إليه يعطي زجاج درجة أغمق من اللون الأخضر، مثل الزجاج المستعمل لصنع زجاجات النبيذ. إضافة الكروم تنتج زجاج أخضر غامق، مناسب كزجاج لامع. [2] وبإضافة أكسيد القصدير إليه والزرنيخ ينتج زجاج أخضر زمردي.

الزجاج الأزرق

  • في فترة العصور الوسطى، الزجاج الأزرق كان يصنع بإضافة الكوبالت، الذي عند تركيز بين 0.025 إلى 0.1% في حديد الصودا-الجير ينتج اللون الأزرق البراق كما في كاتدرائية شارتر.
  • إضافة الكبريت إلى زجاج البورسيلكات الغنية بالبورون يضفي اللون الأزرق.
  • إضافة أكسيد النحاس بمقدار 2-3% ينتج اللون الأزرق الترقوازي.
  • إضافة النيكل، بتراكيز مختلفة، ينتج اللون الأزرق، البنفسجي، أو الزجاج الأسود

الزجاج الأحمر

  • الذهب المعدني، بتراكيز قليلة جدا (بحدود 0.001%)، ينتج زجاج ذي لون ياقوتي غني (ياقوت الذهب); في تراكيز أقل ينتج لون أحمر أقل حدة، يشار إليه بالعادة باسم “الزجاج الكرزي”. العامل المؤثر باللون هو حجم ومدى تفكك جزيئات الذهب. زجاج ياقوت الذهب يصنع بالعادة من زجاج الرصاص مع إضافة القصدير.
  • النحاس المعدني النقي ينتج زجاج ذي لون أحمر داكن جدا، زجاج معتم. الزجاج المصنوع بهذا الأسلوب عموما “لامع” (زجاج مصفح). كان يستخدم على نطاق واسع في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وكانت مستخدمة كثيرا بالتأثيرات التزيينية بطريقة الرمل والنقش.
  • السيلينيوم يعتبر عنصر مهم لصنع الزجاج الوردي والأحمر. عندما يستخدم مع كبريتيد الكاديوم، ينتج لون أحمر براق يعرف باسم “ياقوت سيلينيوم”.[1]

الزجاج الأصفر

  • مركبات الفضة (لا سيما نترات الفضة) تستعمل كبقعة توضع على سطح الزجاج ثم تحرق. كم الممكن أن تنتج مجموعة من الألوان من البرتقالي-الأحمر إلى الأصفر. الطريقة التي يسخن فيها الزجاج ويبرد تؤثر على الألوان الناتجة عن هذه المركبات. العمليات الكيميائية بهذه الطريقة معقدة وليست مفهومة تماما.
  • إضافة الكبريت، مع الكربون والأملاح المعدنية، تستخدم لتشكيل الحديد بوليسولفايد وانتاج زجاج العنبر متدرج من لون شبيه بالأصفر إلى اللون الأسود. مع الكالسيوم تنتج لون أصفر غامق. [3]
  • إضافة التيتانيوم ينتج زجاج ذي لون بني مصفر. التيتانيوم نادرا يستعمل لوحده ويضاف بالعادة لزيادة كثافة وسطوع المضافات الأخرى.
  • الكاديوم بالأضافة إلى الكبريت ينتج لون أصفر غامق، يستخدم عادة في الاكساء الزجاجي. بالرغم من ذلك، الكاديوم مادة سامة.
  • اليورانيوم (0.1 إلى 2%) من الممكن ان تضاف لتعطي الزجاج لون أصفر فلوري أو لون أخضر. [4] زجاج اليورانيوم بالعادة ليس مشع لدرجة أن يكون خطيرا، لكن إذا تحول إلى مسحوق، مثلا إذا تم صقله بواسطة ورق السنفرة، وثم تم استنشاقه من الممكن أن يكون مسرطنا. عندما يستخدم مع زجاج الرصاص ذو كثافة عالية من الرصاص، ينتج لون أحمر غامق.

 

الزجاج الأرجواني

  • إضافة المنجنيز يعطي لون جمشت. المنجنيز أحد المواد المضافة للزجاج منذ القدم، وزجاج المنجنيز الأرجواني كان يستخدم منذ تاريخ مصر القديم.
  • النيكل، اعتمادا على التركيز، ينتج اللون الأزرق، أو البنفسجي، أو حتى زجاج أسود. كريستال الرصاص مع النيكل المضاف يكسب الزجاج اللون الأرجواني.

الزجاج الأبيض

  • أكسيد القصدير مع الأنتيمون وأكسيد الزرنيخ ينتج زجاج ذو لون أبيض غير شفاف، استخدم في البداية في البندقية لصنع الخزف المقلد. الزجاج الأبيض استخدم كثيرا من قبل لويس كومفورت تيفاني لصنع مجموعة من الزجاج البراق، المرقش والمعرق.

File:Stained glass window at Süleymaniye Mosque.jpg

نافذة من الزجاج المعشق في مسجد سليمان القانوني.

 

File:Chartres - Vitrail de la Vie de Joseph.JPG

نافذة من القرن الثالث عشر في كاتدرائية شارتر تظهر الاستخدام المفرط للكوبالت الأزرق في كل مكان مع الزجاج الأخضر والزجاج البني المصفر، تفاصيل من العنبر وحدود من الزجاج الأحمر اللامع.

File:Poligny (Jura) Collegiale 150223.JPG

نافذة من القرن التاسع عشر تظهر مجموعة من الألوان الشائعة في كلا العصور الوسطى وإحياء زجاج القوطية، لوسيان بيغول، ليون (1896).

File:N-D de Tournai Tax on food stalls.JPG

زجاج من القرن السادس عشر من قبل أرنولد نيميجن يظهر المزيج بين الزجاج الملون واللون المكثف الشائع في نوافذ عصر النهضة.

File:Stained glass window - geograph.org.uk - 1461459.jpg

نافذة من أواخر القرن العشرين تظهر تدرج مجموعة من الألوان. رونالد ويتنج، استديو شابل. قلعة تاترشال، المملكة المتحدة.

File:John-the-baptist-by-tiffany.jpg

نافذة من قبل تيفاني تظهر التطور واستعمال اللمعان متعدد الألوان، الزجاج المعرق في نهاية القرن التاسع عشر.

صنع نوافذ الزجاج المعشق

التصميم

المرحلة الأولى من تصنيع النافذة هي صنع، أو الحصول على قالب دقيق لفتحة النافذة المطلوب أن يتسع فيها الزجاج من المعماري أو من مالك المبنى.

يتم إختيار سياق معين للنافذة ليتناسب مع موقعها، إما موضوع معين، أو على حسب هوى الراعي. تصميم صغير يسمى فيديموس (من اللاتينية “نحن رأيناه”) يتم تجهيزه ومن ثم يتم عرضه على الراعي. من الممكن أيضا عمل مجسم نمذجة معمارية بمقياس معين. يجب أن يأخذ المصمم بعين الاعتبار التصميم، هيكل النافذة، طبيعة وحجم الزجاج المتوفر وتقنية المصمم المفضلة.

النوافذ الروائية التقليدية لديها لوحات ترتبط بقصة. النوافذ الرمزية قد تحتوي على صفوف من القديسين أو الشخصيات ذات المقام الرفيع. قد تشمل في بعض الأحيان النصوص الكتابية أو الشعارات أو أسماء الرعاة أو الشخص الذي وضعت النافذة ذكرى لموته. في النوافذ التقليدية، المصمم له حرية التصرف بملء المساحة المحيطة بحدود الأطراف، الزخارف النباتية والستائر.

يتم رسم كرتون بحجم كامل لكل “ضوء” (فتحة) من النافذة. نوافذ الكنائس الصغيرة تحتوي بالعادة على فتحتين، مع بعض الزخارف البسيطة بالأعلى. النافذة الكبيرة قد تحتوي على أربع أو خمس فتحات، النوافذ الشرقية أو الغربية للكاتدرائيات الكبيرة قد تحتوي على سبع فتحات في ثلاث طبقات مع زخرفة تفصيلية. في فترة العصور الوسطى الكرتون كان يرسم مباشرة على سطع طاولة مكلسة، وبعدها كان يستخدم كنمط للقص، والرسم وتجميع النافذة. ومن ثم يقسم الكرتون إلى رقعة، توفر قالب لكل قطعة زجاج صغيرة. يوضع بعين الاعتبار في حسابات التأثيرات البصرية المكان الدقيق للرصاص الذي يمسك الزجاج في مكانه.

اختيار وطلاء الزجاج

يتم تحديد كل قطعة من الزجاج للون المطلوب ومن ثم يقص لتناسب جزء من القالب. يتم الحصول على شكل يسع تماما بالقالب من خلال تسوية الاطراف بأداة يمكنها ازالة القطع الصغيرة.

تفاصيل الوجه، والشعر، والأيدي من الممكن أن ترسم على السطح الداخلي للزجاج باستخدام طلاء خاص بالزجاج الذي يحتوي على الرصاص المطحون جيدا أو برادة النحاس، الزجاج المطحون، صمغ عربي ووسيط مثل النبيذ، الخل أو (تقليديا) البول. فن رسم التفاصيل أصبح دقيقا بشكل متزايد ووصل إلى ذروته في أوائل القرن العشرين.

من 1300 وصاعدا، أصبح الفنانون يستخدمون بقع الفضة التي كانت تصنع من نترات الفضة. أعطت تأثير من اللون الأصفر يتدرج من اللون الليموني الباهت إلى البرتقالي العميق. كانت بالعادة تطلى على الوجه الخارجي للزجاج، ومن ثم تحرق لتصبح دائما. هذا الأصفر كان يستفاد منه بشكل خاص في تعزيز الأطراف، الستائر والهالات، وتحويل الزجاج الأزرق إلى زجاج أخضر.

بنحو عام 1450، استخدمت بقع معروفة باسم وردة الأقارب لتعزيز درجات اللون.

في القرن السادس عشر، تم التعرف على مجموعة من الزجاج المعشق، معظمها كانت تلون باستخدام جزيئات الزجاج المطحونة. كانت شكل من أشكال الطلاء. الطلاء على الزجاج بهذه البقع كان يستعمل في البداية لتصميم الشعارات الصغيرة والتفاصيل الأخرى. بحلول القرن السابع عشر، تطور طراز من الزجاج المعشق لم يعد يعتمد على مهارة قص الزجاج الملون إلى قطع. كانت ترسم المشاهد على ألواح من الزجاج مربعة الشكل، مثل البلاطات. ومن ثم كانت الألوان تصلب على الزجاج قبل أن تتم عملية التجميع.

من الطرق التي كانت تستعمل للزخرفة والتذهيب هي زخرفة وجه لكل قطعتين من الزجاج الرقيق ومن ثم وضع ظهري القطعتين معا خلال صفائح الرصاص. هذا يسمح باستخدام التقنيات مثل ملاك التذهيب وإيغلوميس لعمل تأثير يظهر من الجهتين لكن لا يظهر سطح الزخرفة للمحيط أو الأضرار الميكانيكية.

التجميع والتركيب

بمجرد ما تم قص وطلاء الزجاج، يتم تجميع القطع من خلال رصهم في صفائح رصاص ذات مقطع بشكل حرف H. ومن ثم تلحم كل المفاصل معا وتمنع قطع الزجاج من الجلجلة وتعمل النوافذ منيعة لتأثيرات الجو بوضع زيت الاسمنت اللين أو الصمغ بين الصفائح. في النوافذ الحديثة، رقائق النحاس تستعمل في بعض الأحيان بدلا من الرصاص. للمزيد من التفاصيل التقنية، انظر زجاج معشق بصفائح النحاس.

تقليديا، عندما يتم ادخال النوافذ في فتحات النوافذ، كانت توضع القضبان الحديدية خلاله في مناطق مختلفة لتحمل وزنه. كانت النوافذ تربط بهذه القضبان باستخدام الأسلاك النحاسية. بعض النوافذ القوطية الكبيرة مقسمة إلى مقاطع باستخدام أطر من المعادن الثقيلة تسمى فيرامينتا. هذه الطريقة من الدعم كانت تفضل لنوافذ فترة الباروكو الكبيرة، والمطلية.

التفاصيل التقنية

الماكيت من قبل هيتون، بتلر وباين، مصنعات انجليزية من القرن التاسع عشر.

File:Pt-coimbra-sevelha3.jpg

نافذة كاتدرائية كويمبرا القديمة، البرتغال من الخارج، تظهرهيكل حديدي حديث.

File:Glazier tools.JPG

مجموعة من أدوات عمال الزجاج.

File:Meaux Vitrail 1867 30808 3.jpg

مهارة قص الزجاج ووضع الرصاص في نافذة موكس، فرنسا من القرن التاسع عشر.

File:Canterbury Cathedral 012 window showing leading and support.JPG

نافذة توماس بيكيت من كانتربيري تظهر القالب المعدني والزجاج الملون، صفائح الرصاص ذات مقطع H، قضبان حديدية حديثة وملحقات الأسلاك النحاسية.

File:Stained glass colours.jpg

ألوان ووسائط للرسم على الزجاج.

File:Palette with tools1.jpg

لوحة وأدوات لتجهيز الألوان للرسم على الزجاج.

File:SML-Stained-Glass-5.jpg

لوحة صغيرة من قبل ج.أوين بوناويت في جامعة يال، ج. 1930، يظهر رسم على الزجاج بطريقة جراسيلي انعشت بواسطة بقع الفضة.

File:Muzeum Sułkowskich - Zabytkowy Witraż.jpg

شعار سويسري زجاجي لستانديسكيبي من انتيرولدين، 1564، مع تفاصيل نموذجية مرسومة، استعمال واضح للبقع الفضية، وردة الأقارب على الوجه، وزجاج ياقوتي لامع مع تعزيز ابيض متآكل.

File:Eyneburg 7.jpg

تفاصيل لنافذة من القرن التاسع عشر أو العشرين في آينبيرغ، بلجيكا، تظهر تفاصيل زخرفة متعددة الألوان مرسومة على الوجه.



 

تاريخ

الأصول

الزجاج الملون كان يصنع منذ العصور القديمة، كلا من المصريين والرومانيين برعو في تصنيع قطع الزجاج الملونة الصغيرة. كان الفينيقيون مهمين في تصنيع الزجاج والمراكز الرئيسية موجودة في صيدا، وصور، وأنطاكيا. المتحف البريطاني يحتوي على اثنين من أفضل التحف الرومانية، كأس يكورغوس، ذي لون الخردل الغامض لكن يشع اللون الأرجواني-الأحمر للضوء المشع، والجرة البورتلاندية ذات اللون الكحلي، ويغطيها نقش أبيض اللون.

في كنائس فجر المسيحية من القرن الرابع أو الخامس، هناك العديد من النوافذ مملوءة بالأنماط المزخرفة من المرر القطع كشرائح رقيقة موضوعة في أطر خشبية، تعطي تأثير شبيه بالزجاج المعشق.

الدلائل على نوافذ الزجاج المعشق في الكنائس والأديرة في بريطانيا موجودة قديما كالقرن السابع. أقرب دلالة معروفة منذ  675 بعد الميلاد عندما أدخل بينيديكت بيسكوب عمال من فرنسا ليزجج نوافذ دير سانت بيتر الذي كان يبنيه في مونكويرماوث. المئات من قطع الزجاج المعشق والرصاص، يعود إلى القرن السابع، تم اكتشافها هنا وفي جارو. [5]

في الشرق الأوسط، صناعة الزجاج في سوريا استكملت خلال الفترة الإسلامية في مراكز كبيرة للتصنيع في الرقة، وحلب، ودمشق وكان المنتج الأكثر أهمية هو الزجاج الشفاف والزجاج المذهب، بدلا من الزجاج الملون. صناعة الزجاج الملون في جنوب غرب آسيا كانت متواجدة منذ القرن الثامن، في ذلك الوقت قام الكيميائي جابر بن حيان، في كتاب الدرة المكنونة، باعطاء 46 وصفة لصنع الزجاج الملون ووصف التقنية المستعملة لقص الزجاج إلى أحجار كريمة اصطناعية. [6]

File:Alabastron Italy Louvre S2375.jpg

قارورة عطر من 100 قبل الميلاد إلى 200 بعد الميلاد.

File:Portland Vase BM Gem4036 n5.jpg

الجرة البورتلاندية، مثال نادر للزجاج اللامع الروماني.

File:Orvieto083.jpg

نافذة من المرمر في كاتدرائية أورفيتو، إيطاليا.

File:Nasirolmolk.jpg

زجاج معشق في مسجد نصير الملك في شيراز، إيران.

 

زجاج العصور الوسطى

انظر أيضا إنجيل الرجل الفقير وزجاج العصور الوسطى.

الزجاج المعشق، كشكل من أشكال الفن، وصل إلى ذروته في فترة العصور الوسطى عندما أصبح شكل تصويري مهم استعمل لتوضيح القصص الروائية من الانجيل للسكان الأميين.

في فترة الرومانيسك وأوائل الفترة القوطية، من عام 950 بعد الميلاد إلى 1240 بعد الميلاد، نوافذ واجهات الكنائس تطلبت مساحات كبيرة من الزجاج المدعوم بأطر حديدية متينة، مثل تلك الموجودة بكاتدرائية شارتر وفي النهاية الشرقية لكاتدرائية كانتربري. كما تطورت العمارة القوطية إلى شكل أكثر زخرفة، النوافذ أصبحت أكبر حجما، مما وفر إضاءة أكثر إلى الداخل، لكن كانت مقسمة إلى مقاطع باستخدام القضبان العمودية والزخرفة الحجرية. هذا التحسين في الشكل وصل إلى ذروته في التعقيد في الطراز المزخرف في اوروبا، وبقيت النوافذ تزداد حجما مع تطور الطراز المتعامد في إنكلترا.

متحدة مع الرأسية الشامخة للكاتدرائيات القوطية وكنائس الرعية، تصميمات الزجاج أصبحت أكثر تحديا. الشكل الدائري، أو النافذة الوردية، تطورت في فرنسا من نوافذ بسيطة نسبيا ذات فتحات مثقوبة في ألواح رقيقة من الحجر إلى النوافذ الدائرية، مثل تلك الموجودة في الواجهة الغربية لكاتدرائية شارتر، وفي النهاية إلى تصميمات كبيرة ومعقدة، الزخرفة تكون متفرعة من مئات النقاط المختلفة، مثل أولئك في سانت تشابيل، باريس و”عين الأسقف” في كاتدرائية لنكولن.

بينما كان الزجاج المعشق يصنع على نطاق واسع، شارتر في فرنسا كانت أكبر مركز في صناعة الزجاج المعشق، صنع زجاج فريد من نوعه. [7]

زجاج العصور الوسطى في فرنسا

File:Vitrail Chartres 210209 07.jpg

تفاصيل نافذة من القرن الثالث عشر في كاتدرائية شارتر.

File:Musee-de-l-Oeuvre-Notre-Dame-Strasbourg-IMG 1465 crop.JPG

شارلمان من نافذة رومانيسك في كاتدرائية ستراسبورغ.

File:Poitiers, Cathédrale Saint-Pierre -PM 34985 lighter.JPG

نافذة الصلب في كاتدرائية بويتيرس.

File:Vitrail Cathédrale d'Evreux 22 02 09 13.jpg

شجرة يسي في كاتدرائية يوفريكس من أواخر الفترة القوطية.

File:South rose window of Chartres Cathedral01.jpg

جناح الكنيسة الجنوبي لكاتدرائية شارتر.

زجاج العصور الوسطى في ألمانيا والنمسا

File:King David in Augsburg Cathedral light.JPG

الملك ديفيد من كاتدرائية آوغسبورغ، بداية القرن الثاني عشر. واحدة من أقدم الأمثلة في الموقع.

File:Graz Leechkirche 20061105 adjusted.JPG

التصليب مع القديسين كاثرين، جورج، ومارغريت، ليتشكيرش، غراتس، النمسا.

File:Kapellenfenster Köln um 1340 KGM paste.JPG

صلب العذراء والابن في الجلالة، كاتدرائية كولون، (1340).

File:Ulm-Muenster-BessererKapelle-SuedFenster adjusted.JPG

وزارة أولم، الحكم الأخير بواسطة هانز أكرز (1430).

File:Koeln-Hohe Domkirche St Peter und Maria-Zentrum des Chorobergadens mit Koenigsfenstern.jpg

نافذة الجوقة لكاتدرائية كولون، (بداية القرن الرابع عشر).

زجاج العصور الوسطى في إنكلترا

File:England YorkMinster JesseTree c1170.JPG

تفاصيل شجرة يسي من وزارة يورك (1170)، أقدم نافذة زجاج معشق في إنكلترا.

File:Canterbury Cathedral 020 Poor Mans Bbible Window 01 adj.JPG

نافذة إنجيل الرجل الفقير في كاتدرائية كانتربري.

File:Canterbury Cathedral window crop.JPG

نافذة الجناح الجنوبي لكاتدرائية كانتربري، القرن الثالث عشر.

File:York York minster windows 003 crop.JPG

النافذة الغربية لوزارة يورك.

File:Fairford st mary 011.jpg

الحكم الأخير، كنيسة سانت ماري. فيرفورد، (1500-17) بواسطة برنارد فلاور. [8]

عصر النهضة، الإصلاح والنوافذ الكلاسيكية

على الأرجح من أقدم المخططات للزجاج المعشق المصنوع خلال فترة عصر النهضة هي تلك لكاتدرائية فلورنس، التي وضعها لورنزو جبرتي. [9] المخطط يتضمن ثلاث نوافذ بصرية للقبة وثلاث للواجهة التي صممت في 1405-1445 من قبل العديد من المعماريين المشهورين في هذه الفترة: غبرتي، أوشيلو، أندريا ديل كاستانيو. كل واحدة من النوافذ البصرية الرئيسية تحتوي على صورة مرسومة من حياة المسيح أو حياة مريم العذراء، أطرافها محاطة بأزهار كبيرة، مع نافذتي واجهات أصغر مصممة من قبل غبرتي يظهر شمامسة الشهداء، سانت إسطفانوس وسانت لورنس. واحدة من نوافذ القبة فقدت، ومن خلال ذلك دوناتيلو خسر تقريبا كل التفاصيل المرسومة. [9]

في أوروبا، استكمل تصنيع الزجاج المعشق مع تطور الطراز من القوطي إلى الكلاسيكي، وهي متمثلة جيدا في ألمانيا، بلجيكا وهولندا، بالرغم من صعود البروتستانتية. في فرنسا، كثير من زجاج هذه الفترة كان يصنع في مصنع ليموج، وفي إيطاليا في مورانو، حيث الزجاج المعشق وكريستال الرصاص متعدد الأوجه بالعادة توضع معا على نفس النافذة. في النهاية، جلبت الثورة الفرنسية تدمير وإهمال للعديد من النوافذ في فرنسا. في فترة الإصلاح، في إنكلترا، عدد كبير من نوافذ العصور الوسطى وعصر النهضة كسرت وبدلت بالزجاج العادي. انحلال الأديرة تحت حكم هنري الثامن وتحت أوامر توماس كرومويل ضد “الصور المظلومة” (موضوع التبجيل) تسببت خسارة آلاف النوافذ. مع بقاء القليل غير متضررة; منهم النوافذ الموجودة في المعبد الخاص في قاعة هينغريف في سوفولك تعتبر من الأفضل. مع موجة التدمير القادمة ماتت الطرق التقليدية في عمل الزجاج المعشق ولم يتم إعادة اكتشافها في إنكلترا حتى بداية القرن التاسع عشر. انظر الزجاج المعشق البريطاني والايرلندي (1811-1918).

في هولندا مخطط نادر من الزجاج بقيت غير متضررة في كنيسة غروت سانت جان، خاودا. النوافذ، بعضهم ارتفاعهم يصل إلى 18 متر (60 قدم) يعود تاريخها من 1550 إلى بداية 1600، وأقدم مثال هو عمل ديرك كرابيث وأخوه ووتر. العديد من الرسوم الأصلية لا تزال موجودة. [10]

File:Paolo uccello, vetrata della resurrezione.jpg

القيامة، باولو أوشيلو، (1443-45) واحدة من السلاسل في قبة كاتدرائية فلورنس صممت من قبل فنانين مشهورين من عصر النهضة.

File:Beauvais (60), église Saint-Étienne, baie n° 5 a.jpg

نافذة شجرة يسي، كنيسة سانت ايتيان، بوفيه، فرنسا، إنغراند لي برنس، (1522-1524).

File:Chalons-en-Champagne (81-A) straight.JPG

تفاصيل آدم وحواء من كاتدرائية سانت اتيان، شالون-أون-الشمبانيا، فرنسا.

File:Stained glass window of right transept of Santi Giovanni e Paolo (Venice).jpgنافذة من عصر النهضة في كنيسة سان جيوفاني وباولو، البندقية القرن السادس عشر.

File:Gouda-Sint-Janskerk-Glas01.jpg

انتصار حرية الرأي سانت جانسكرك، صانع أدريان غيرتز دي فريج (خاودا); تصميم جوتشيم وتيوال (اوتريخت) (1595-1600).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Paris_ArtsD%C3%A9coratifs_Paulus_54.JPG

نافذة داخلية من قبل ديرك كاربيث لمنزل أدريان ديرز. فان كريمبن، من ليدين. (1543) النافذة تظهر مشاهد من حياة النبي صموئيل والرسول بولس. متحف الفنون الزخرفية، باريس. [10]

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Limours_Saint-Pierre_738_adjusted.JPG

عشق المسيح: القبض والتصليب، سانت بيير، ليمورس، إيسون، فرنسا، (1520).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Z%C3%BCrich_-_Mordnacht_1350_Wappenscheibe.jpg

الرسم على الزجاج لتصوير موردناتش (ليلة القاتل) في 23/24 فبراير 1350 وشعارات النبالة في أولى نقابة مايزن زنفثاوس (1650).

 

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Vitrail_Cath%C3%A9drale_de_Moulins_160609_17.jpg

قصة كيفية انتقل تاج العرش من جان دي بريين وبالدوين الثاني من القسطنطينية إلى لويس التاسع من فرنسا، كاتدرائية مولين (القرن السادس عشر).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stadtpfarrkirche_Steyr_-_Renaissancefenster_crop_detail.JPG

موت وانتقال مريم العذراء، كنيسة القديسين أغيديوس وكولمان، اشتاير، النمسا.

الإحياء في بريطانيا

المقالة الرئيسية: الزجاج المعشق البريطاني والايرلندي (1811-1918).

إحياء الكاثوليكية في إنجلترا، الحصول على الدعم في بداية القرن التاسع عشر مع اهتمامه المتجدد بكنائس العصور الوسطى، جلبت إحياء لبناء الكنائي في الطراز القوطي، ادعى جون راسكن كونها “الطراز الكاثوليكي الحقيقي”. الحركة المعمارية كانت بقيادة أغسطس ويلبي نورثمور بوجن. العديد من الكنائس الجديدة وضعت في المدن الكبيرة والعديد من الكنائس القديمة تم ترميمها. نتج عن هذا أمر كبير بإحياء فن صنع الزجاج المعشق.

من الصناع والمصممين الانجليزيين في القرن التاسع عشر ويليام وارينجتون وجون هاردمان من برمنغهام، وابن اخيه، جون هاردمان بويل، كان لديه نظرة إعلانية وأعمال معروضة في معرض فيلادلفيا 1876، أثر على الزجاج المعشق في الولايات المتحدة الأمريكية. الصناع الآخرين منهم ويليام ويلز، وارد وهيوز، كلايتون وبيل، هيتون، باتلر وباين و تشارلز إيمر كيمب. مصمم اسكوتلندي، دانييل كوتيير، فتح شركات في استراليا والولايات المتحدة.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:St_Andrews_window_08_6_west_John_and_Paul.jpg

تفاصيل، الرسل جون وبول، هاردمان من برمنغهام، 1861-67، عمل نموذجي من هاردمان في أناقة ترتيب الشخصيات ونقاء الألوان. كاتدرائية شانت أندرو، سيدني.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Lincoln_Cathedral_East_window.jpg

واحدة من أكبر نوافذ انكلترا، النافذة الشرقية لكاتدرائية لنكولن، وارد ونيكسون (1855)، تعتبر ترتيب رسمي لمشاهد روائية في حليات.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Chilham_StMarys_EastWindow19thC.JPG

ويليام ويلز، للنافذة لون خفيف فاتح اللون، وغني بالزخرفة المبتكرة، ولفتات نمطية للنوافذ من قبل هذه الشركة. سانت ماري، تشيلهام.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Peterborough_Cathedral_glass_02_b.JPG

كلايتون وبيل. نافذة روائية مع أشكال وألوان أنيقة وكلاهما رائعة وهنالك دهاء في تركيباتها. كاتدرائية بيتربراوت.

الإحياء في فرنسا

في فرنسا كان هناك استمرارية أكبر في انتاج الزجاج المعشق أكثر من انكلترا. في أوائل القرن التاسع عشر أغلب الزجاج المعشق كان يصنع من أجزاء كبيرة التي تم الرسم عليها على نطاق واسع وحرقها، التصميمات بالعادة كانت تنسخ من أعمال فنية زيتية لفنانين مشهورين. في 1824 مصنع سيفر للخزف بدأ بتصنيع الزجاج المعشق لتلبية الطلب المتزايد. في فرنسا العديد من الكنائس والكاتدرائيات عانت من السلب خلال الثورة الفرنسية. خلال القرن التاسع عشر تم اعادة ترميم عدد كبير من الكنائس من قبل فيوليت لو دوك. تم اعادة ترميم العديد من النوافذ القديمة من النوع الجيد في فرنسا. من 1839 فصاعدا كثير من الزجاج المعشق كان يصنع محاكيا لزجاج العصور الوسطى، في كلا من الفن وطبيعة الزجاج بذاته. الرواد كانو هنري جيرينت و أندري لوسون. [11] انواع الزجاج الأخرى كانت تصمم بطريقة كلاسيكية أكثر، وتتميز بالالون الرائعة للخلفيات الزرقاء (على نقيض اللون الأرجواني-الأزرق للزجاج في شارتر) واستخدام الزجاج الوردي والبنفسجي الفاتح.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Vitrail_du_19%C3%A8me_si%C3%A8cle_Reims_020208_03.jpg

تفاصيل نافذة “شجرة يسي” في كاتدرائية ريمس صممت بطراز القرن الثالث عشر من قبل ل. ستيهيل ورسمت من قبل كوفيتير لفيوليت لو دوك، (1861).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Thouars_%C3%A9glise_St_M%C3%A9dard_(10).JPG

سانت لويس إدارة العدل من قبل لوبين بأسلوب تصويري. (القرن التاسع عشر) كنيسة سانت ميدارد، ثوارز.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Cassagnes_vitrail_1.JPG

نافذة ملونة بشكل رائع في كاسانيس-بيجونيس، أفيرون.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Vitrail_Saint-Urbain_Troyes_110208_05.jpg

النافذة الغربية لسانت أوربان، تروا (حوالي 1900).


 

الإحياء في أوروبا

خلال منتصف الى اواخر القرن التاسع عشر، تم ترميم العديد من المباني الألمانية القديمة، والبعض، مثل كاتدرائية كولونيا، تم انهاءها بطراز العصور الوسطى. كان هناك طلب كبير على الزجاج المعشق. التصميمات للعديد من النوافذ كانت معتمدة مباشرة على عمل النقاشين المحترفين مثل آلبرخت دورر. التصميمات الأصلية بالعادة تحاكي هذا الطراز. العديد من النوافذ الألمانية من القرن التاسع عشر لديها مقاطع كبيرة من التفاصيل المرسومة بدلا من الحدود والتفاصيل التي تعتمد على الرصاص. استديو البافارية الملكية للرسم على الزجاج تم تأسيسه من قبل لودفيك الأول في 1827. [11] ماير من ميونيخ تعتبر شركة كبيرة، بدأت تصنيع الزجاج في 1860، ولا تزال تعمل كشركة فرانز ماير من ميونيخ. الزجاج المعشق الألماني وجد سوق في جميع أنحاء أوروبا، في أمريكا وأستراليا. استديوهات الزجاج المعشق وجدت في ايطاليا وبلجيكا في ذلك الوقت. [11]

في الامبراطورية النمساوية ولاحقا الامبراطورية النمساوية المجرية، واحد من رواد فن الزجاج المعشق كان كارل غيلينغ، الذي أسس الاستديو الخاص به في 1841. ابنه استمر بالتقليد ككارل غيلينغ ايربن، والذي لا يزال موجود حتى الآن. كارل غيلينغ ايربن أنجز الكثير من نوافذ الزجاج المعشق للكنائس الكبيرة في فيينا وغيرها، وحصل على مذكرة تعيين امبراطورية وملكية من الامبراطور النمساوي فرانتس يوزف الأول.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:0702246987_bodenstein.jpg

نافذة تذكارية مرسومة، فلعة بودينستين، ألمانيا، أوائل القرن التاسع عشر.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Cathedral_2_by_andy205.jpg

واحدة من النوافذ الخمس التي تم التبرع بها إلى كاتدرائيا كولونيا من قبل لودفيك الثاني.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Abendmahl_Gedaechtniskirche_Speyer.jpg

نافذة بعد الاصلاح في الكنيسة التذكارية، اشباير، ألمانيا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Ghent_Cathedral_stained_glass.jpg

كاتدرائية غينت، بلجيكا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stained_glass_in_Saint_Maurice_churche,_Olomouc.jpg

نافذة من الطراز القوطي المتأخر، كنيسة سانت موريس، أولوموك، جمهورية التشيك، أوائل القرن العشرين.


 

الإبتكارات في الولايات المتحدة الأمريكية

المقالة الرئيسية: زجاج تيفاني

استديوهات جي اند آر لامب، تأسست في 1857 في مدينة نيويورك، كانت أكبراستديو للزخارف الفنية في الولايات المتحدة وللعديد من السنوات كانت المنتج الرئيسي للزجاج المعشق الخاص بالكنائس.

من الممارسين الأمريكيين الملحوظين جون لا فارج (1835-1910)، الذي اخترع الزجاج البراق ولهذا حصل على براءة اختراع أمريكية في 24 فبراير 1880، ولويس كومفورت تيفاني (1848-1933)، الذي حصل على العديد من براءات الاختراع لاختلافات في نفس عملية البريق في تشرين الثاني لنفس العام ويعتقد انه اخترع طريقة رقائق النحاس كبديل للرصاص، واستخدمه بكثرة في النوافذ، المصابيح والعديد من الديكورات.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Girl_with_Cherry_Blossoms_-_Tiffany_Glass_%26_Decorating_Company,_c._1890.JPG

العديد من الأنواع المميزة من الزجاج اخترعها تيفاني معروضة في لوحة صغيرة واحدة تتضمن “كسر-الزجاج الملون” و”زجاج الأقمشة”.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:John_LaFarge,_Angel_of_Help_(North_Easton,_MA).JPG

جون لا فارج، ملائكة العون، شمال إيستون، ماساتشوستس تظهر العديد من الصفائح الصغيرة تتناقض مع المساحات الكبيرة أو الزجاج اللامع أو الزجاج البراق.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Religion_Enthroned_1900.jpg

الدين المعظم، استديوهات جي اند آر لامب، المصممون فريدريك ستيمتز لامب، 1900. متحف بروكلين. تصميم متماثل، “طراز جمالي”، لوحة محدودة واستعمال مفرط للزجاج المرقش.

R

https://en.wikipedia.org/wiki/File:The_Holy_City.jpg

المدينة المقدسة من قبل لويس كومفورت تيفاني (1905). هذا النافذة ذات ال58 لوحة تحتوي على زجاج محفور من الألوان الرائعة كالأحمر، البرتقالي، والأصفر لشروق الشمس، مع زجاج ذو نسيج استعمل لعمل تأثير الماء المتحرك.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Henry_G._Marquand_House_Conservatory_Stained_Glass_Window.jpg

زجاج ترومب لويل 1884، ايوجين ستانسلاس أودينوت، تصميم ريتشارد موريس هانت، لمنزل هنري غوردون ماركواند، مدينة نيويورك.

الإبتكارات في بريطانيا وأوروبا

من بين أغلب المصممين الانجليزيين الأكثر ابتكارا كانو ما قبل الرفائلية، ويليام موريس (1834-1898) وإدوارد بورن-جونز (1833-1898)، الذي  تعتبر أعماله نذير الفن الجديد. تصميمات الزجاج المعشق للفن الجديد أو حسناء العصر ازدهرت في فرنسا، وأوروبا الشرقية، حيث يمكن تعريفها باستعمال الأقواس، والخطوط المتعرجة في الرصاص، والزخارف الحائمة. يمكن رؤيتها في فرنسا في أعمال فرانسيس تشيغوت من ليموج. وفي بريطانيا يظهر في تصميمات الزجاج معشق بصفائح النحاس المكرر والرسمي ل تشارلز ماكنتوش.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:David%27s_Charge_to_Solomon,_by_Burne-Jones_and_Morris,_Trinity_Church,_Boston,_Massachusetts.JPG

تهمة داوود لسليمان تظهر التصميم الخطي القوي واستعمال الزجاج اللامع الذي يشتهر به بورن-جونز. كنيسة الثالوث، بوسطن، الولايات المتحدة، (1882).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Krak%C3%B3w_-_Church_of_St._Francis_-_Stained_glass_01.jpg

الرب الخالق من قبل ستينسلاو ويسبيانسكي، النافذة لا تحتوي على زجاج مرسوم، لكن تعتمد كليا على وضع الخطوط الأساسية من اللون ودرجة اللون. كنيسة فرانسيسكان، كراكوف (1990)

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Mucha_window_in_St_Vitus.JPG

نافذة من قبل آلفونس موكا، كاتدرائية سانت فيتوس، لديها مونتاج من الصور، بدلا من تركيب بصري مرتب، تخلق تأثيرا تعبيريا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Aquarium_de_l%27Ecole_de_Nancy_04_by_Line1.jpg

الفن الجديد من قبل جاك غروبر، الزجاج يتناغم مع الشكل المعماري المقوس الذي يحيط به، متحف مدرسة نانسي (1904).

القرن العشرين والواحد والعشرين

العديد من شركات القرن التاسع عشر فشلت في اوائل القرن العشرين كما حلت الطرز الجديدة محل الحركة القوطية. في نفس الوقت كان هناك بعض التطورات المثيرة للاهتمام حيث اخذ فناني الزجاج المعشق استديوهات في مرافق مشتركة, الأمثلة تتضمن البيت الزجاجي في لندن الذي شكله ماري لوندس والفريد ج. دروري وان طور غلوين في دبلن، والذي كان يديره سارة بروزر وتضمن فنانين مثل هاري كلارك.

عملية إحياء حصلت في منتصف القرن بسبب الرغبة في استعادة آلاف نوافذ الكنائس في جميع أنحاء أوروبا والتي دمرت بسبب التفجيرات أثناء الحرب العالمية الثانية. الفنانون الألمانيون قادو الطريق. الكثير من الأعمال في العصر كانت عادية وبالعادة لم تكن تصنع من قبل مصمميها، بل تصنع في المصانع.

الفنانون الآخرون أرادو تحويل شكل من أشكال الفن القديم إلى شكل معاصر، في بعض الأحيان استعمال التقنيات التقليدية أثناء استغلال وسط الزجاج بطرق مبتكرة ودمجه مع المواد المختلفة. استعمال ألواح الزجاج الموضوعة في الخرسانة كان ابتكار القرن العشرين. جيمايل، تقنية طورها الفنان الفرنسي جان كروتي في 1936 وتم اتقانها في 1950، هو نوع من الزجاج المعشق حيث تتوضع قطع الزجاج المجاورة فوق بعض بدون استعمال صفائح النحاس لربط القطع ببعضها، مما يتيح تنوع ودقة أكبر في الألوان. [12][13] العديد من الأعمال المشهورة لرسامي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، بيكاسو بشكل ملحوظ، قد انتشر في جيمايل. [14] من أكبر الدعاة إلى هذه التقنية هو الفنان الألماني والتر واماكا.

من بين الفنانين المشهورين في القرن العشرين الذين اختبرو الزجاج المعشق كشكل من أشكال الفن التجريدي تيو فان دوسبورخ وبيت موندريان. في 1960 و1970 الفنان التعبيري مارك شاغال انتج تصميمات للعديد من نوافذ الزجاج المعشق التي لونت بشكل كثيف وازدحمت بالتفاصيل الرمزية. من أهم فناني الزجاج المعشق في القرن العشرين هم جون هايوارد، دوغلاس ستراتشان، ايرفن بوسانيي، لويس ديفيس، ويليمينا غيدس، كارل بارسونز، جون بايبر، باتريك رينتينز، جوانيس شريتر، جوديث شاتشير، بول ودروف، جان رين بازاين في سانت سيفيرين، سيرجيو دي كاسترو في كوفريتشف- لا فولي (كان) هامبورغ-دولسبرغ ورومونت (سويسرا)، واستديو لوير لغابريال لوير في شارتر. النافذة الغربية لكاتدرائية مانشستر في انكلترا، من قبل طوني هولاواي، من بعض الامثلة الملحوظة للاعمال الرمزية.

في ألمانيا، تطوير الزجاج المعشق استمر مع العمل ما بين الحربين ليوهان ثورن بريكر وجوزيف ألبرز، وغنائم الحرب من قبل يواكيم كلوس، يوهانس شريتر ولودويغ شافراث. تضمنت النزعات هجر التصميمات الرمزية والرسم على الزجاج لمزج الشكل الحر والشكل الهندسي الصارم والاستخدام غير الوظيفي لخطوط الرصاص. [15] أعمال لودويغ شافراث تظهر نزعات القرن العشرين في استخدام الزجاج المعشق للغايات المعمارية، ملئ جدران كاملة بألوان وزجاج ذو نسيج. في 1970 فناني زجاج معشق يافعين من بريطانيا مثل براين كلارك تأثرو بالحجم الكبير للتجريد في الزجاج الألماني من القرن العشرين. [15]

في الولايات المتحدة، هناك منظمة تجارية عمرها 100 عام، جمعية الزجاج المعشق الأمريكية، التي هدفها أن تعمل كمنظمة معترف بها لتضمن بقاء هذه الحرفة من خلال تقديم المبادئ التوجيهية، تعليمات وتدريب للحرفيين. اس جي اي اي أيضا تلعب دورا في الدفاع وحماية حرفته ضد القوانين التي قد تحصر حريته كشكل من أشكال الفن المعماري. الرئيس الحالي هو ب. غوانر غروينك من استديوهات كونراد شميت. اليوم هنالك مؤسسات اكاديمية التي تعلم المهارات التقليدية. منها البرنامج الحرفي  الخبير في جامعة ولاية فلوريدا، الذي انهى مؤخرا 30 قدم (9.1 متر) نافذة من الزجاج المعشق ركبت في ملعب بوبي بودين في ميدان دوك كامبيل.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Theo_van_Doesburg_-_Composition_with_window_with_coloured_glass_III.JPG

تجريد دي ستايل من قبل تيو فان دوسبورخ، هولندا (1917).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Tudeley_church_window.jpg

نافذة تعبيرية من قبل مارك شاغال، كنيسة القديسين، توديلي، كينت، الولايات المتحدة.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Fenster_im_Staatsrat_3.jpg

الواقعية الاشتراكية من قبل والتر واماكا، برلين، (1965) تظهر استخدام الزجاج المضاف والمغلف.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Meiningen_Glasfenster_Katholische_Kirche.jpg

التعبيرية التجريدية في كنيسة مينيجين الكاثالوكية.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Vitro_buckfast.jpg

المسيح في القربان المقدس صممها رهبان باكفاست ابي، ديفون، انكلترا، رقائق الزجاج.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Catedral_do_Sao_Sebastiao.jpg

واحدة من اربع لوحات الزجاج المعشق ارتفاعها 64 متر (210 قدم)، كاتدرائية ريو دي جانيرو، البرازيل.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Christinae_kyrka_tree_of_life01.jpg

رموز ما بعد الحداثة، شجرة الحياة في كنيسة كريستيناي، الينجساس، السويد.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stained_glass_eagle.jpg

عقاب رخماء، من الاستيوهات الاعلانية تعمل بالتقنيات التقليدية، ثانوية درايدين، الولايات المتحدة.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Grossm%C3%BCnster_-_Innenansicht_IMG_6434_ShiftN.jpg

شريحة صغيرة من العقيق وضعت في الرصاص والزجاج، غروسمنستر، زيورخ، سويسرا، من قبل سيجمار بولك (2009).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Sergio_de_Castro,_7e_jour_de_la_Cr%C3%A9ation,_Le_Repos_Divin,_1956-59.jpg

سيرجيو دي كاسترو، اليوم السابع من الخلق، كنيسة البينديكتين، كان (فرنسا).

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Sergio_de_Castro,_vitrail_de_Jonas.jpg

سيرجيو دي كاسترو، نافذة تفاصيل يونس للجمعية من رومونت (سويسرا).

دمج التقاليد القديمة والحديثة

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Derby_DRI_stained_glass_window_at_St_Peters_squared.JPG

نافذة من القرن العشرين تظهر استمرارية من الطرق القديمة والقرن التاسع عشر مطبقة على موضوع تاريخي حديث. نافذة فلورنس نايتينجيل في سانت بيتر، ديربي، صنعت لمصحة ديربشاير الملكية.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Ins_Kirchenfenster.jpg

تصميم رمزي باستعمال خطوط الرصاص وقليل من الرسم على الزجاج بطريقة القرن الثالث عشر مدموجة مع نسيج لزجاج الكاتدرائيات، سويسرا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:St_Michael_Paternoster_Royal,_College_Hill,_London_EC4_-_Window_-_geograph.org.uk_-_1085224.jpg

القديس مايكل والشيطان في كنيسة القديس مايكل، من قبل الفنان الانجليزي جون هايوارد يدمج الطرق التقليدية مع استخدام مميز لقطاع من الزجاج يشبه الكسر.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Pride-window.jpg

تصميم ما بعد الحداثة لكتابة بالزجاج المحفور وكتب زجاج الكاتدرائيات كترمبلوي، مكتبات فخر ال جي بي تي، جامعة ويسترن أونتاريو، الفنان: لينيت ريتشاردز.

مباني تضم نوافذ الزجاج المعشق

الكنائس

نوافذ الزجاج المعشق شاع استخدامه في الكنائس لأجل غايات الثقافية والجمالية. العديد من النوافذ تم التبرع بها إلى الكنائس من قبل أعضاء طائفة كذكرى لأحبائهم. للمزيد من المعلومات عن استخدام الزجاج المعشق لاجل الأغراض الدينية، انظر إنجيل الرجل الفقير.

  • أمثلة مهمة
    • كاتدرائية شارتر، في فرنسا، زجاج القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر.
    • كنيسة كانتربري، في انكلترا، زجاج القرن الثاني عشر إلى القرن الخامس عشر وأيضا زجاج القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين.
    • وزارة يورك، في انكلترا، زجاج القرن الحادي عشر إلى القرن الخامس عشر.
    • سانت تشابيل، في باريس، زجاج القرن الثالث عشر إلى القرن الرابع عشر.
    • كاتدرائية فلورنسا، إيطاليا، زجاج القرن الخامس عشر مصممة من قبل أوشيلو، دوناتيلو، غبرتي.
    • كاتدرائية سانت أندرو، سيدني، أستراليا، زجاج القرن التاسع عشر ذو دورة مكتملة مبكرة، هاردمان من برمنغهام.
    • كاتدرائية كوفنتري، انكلترا، زجاج منتصف القرن العشرين من قبل مصممين مختلفين، نافذة التعميد الكبيرة صممها جون بايبر.
    • كنيسة براون التذكارية المشيخية، مجموعة واسعة من النوافذ من قبل لويس كومفورت تيفاني.

 

الكنس بالإضافة إلى الكنائس المسيحية، نوافذ الزجاج المعشق ادرجت إلى المعابد اليهودية منذ قرون. المجتمعات اليهودية في الولايات المتحدة شهدت هذا الظهور في منتصف القرن التاسع عشر، مع مثل هذه الأمثلة البارزة كتصوير ملاذا للوصايا العشرة في مجمع انشي تشيسد في نيويورك. منذ منتصف القرن العشرين إلى الوقت الحاضر، نوافذ الزجاج المعشق تعتبر مميزة في كل مكان في عمارة الكنس الأمريكية. الطرز والمواضيع لأعمال الزجاج المعشق في الكنس متنوعة مثل نظائره الكنائس. كما في الكنائس، نوافذ الزجاج المعشق في الكنس تكون بالعادة مهدية من قبل عائلات مقابل الدعم المادي للمؤسسة.

أماكن العبادة

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Sainte-Chapelle_Choeur.JPG

العرض المذهل لزجاج العصور الوسطى في سانت تشابيل، باريس.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stained_Glass_Window,_Church_of_Our_Lady,_Koblenz_-_Germany..jpg

نافذة المذبح في كنيس السيدة العذراء، كوبلنس، ألمانيا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:St_Andrews_Sydney_07_across_the_nave_c.jpg

كاتدرائية سانت أندرو، سيدني لديها دورة من نوافذ القرن التاسع عشر من قبل هاردمان من برمنغهام.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stained_Glass_Windows_-_Coventry_Cathedral.jpg

كاتدرائية كوفنتري في انكلترا، لديها سلسلة من النوافذ من قبل مصممين مختلفين.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Temple_Ohev_Sholom_Stained_Glass,_Ascalon_Studios,_David_Ascalon.jpg

زجاج معشق من أواخر القرن العشرين من معبد أوهيف شولوم، هاريسبرغ، بنسلفانيا من قبل استديوهات أسكالون.

المنازل

نوافذ الزجاج المعشق في المنازل اشتهرت خصوصا في العصر الفكتوري وبقيت العديد من الأمثلة الداخلية. في شكلها البسيط تصور بالعادة الطيور والزهور في لوحات صغيرة، تحاط بالعادة بزجاج الكاتدرائيات المصنوع آليا، على الرغم مما يوحي الاسم، تكون ذات لون ونسيج باهت. بعض المنازل الكبيرة تحتوي على أمثلة رائعة من الزجاج التصويري العامي. بعض المنازل الصغيرة من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تحتوي على نوافذ الزجاج المعشق بصفائح النحاس.

  • المنازل على طراز البراري
  • منازل فرانك لويد رايت

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Shaki_khan_palace_1.jpg

شباكا (زجاج معشق) في قصر شاكي خان.

الاستخدام العام والتجاري للزجاج المعشق

الزجاج المعشق استخدم بالعادة كعنصر تجميلي في المباني العامة، بدأ في أماكن التعلم، الحكومة أو العدل لكن بازدياد في الأماكن العامة والتجارية الأخرى مثل البنوك، تجار التجزئة ومحطات السكك الحديدية. المنازل العامة في بعض البلدان تستخدم الزجاج المعشق والزجاج المعشق بصفائح النحاس بشكل كبير لخلق بيئة مريحة والاحتفاظ بالخصوصية.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Stained_glass_Photo_From_Sahand_Ace..jpg

الزجاج المعشق قي حديقة دولة عباد في يزد، إيران.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Liberec,_radnice_03.jpg

الزجاج المعشق في قاعة المدينة، ليبيريتس، جمهورية التشيك.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:HungarianroomWindows.jpg

النوافذ في الغرفة الهنغارية، جامعة بيتسبرغ.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Federalpalace-dome.jpg

القصر الفدرالي، سويسرا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Montreal-Metro,_Champ-de-Mars-20050329.jpg

تصميم تجريدي من قبل مارسيل فيرون في محطة ميترو في مونتريال، كندا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Ardon_Windows_JNUL.jpg

نوافذ من قبل مورديكاي اردون في جامعة ومكتبة إسرائيل الوطنية، القدس.

 

المنحوتات

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Leonard_French_La_Trobe_05.jpg

الفصول الأربعة (1978) من قبل ليونارد فرينتش في جامعة لا تروب منحوتة في حديقة في ملبورن، استراليا.

https://en.wikipedia.org/wiki/File:Sculpture_en_verre.jpg

منحوتة الزجاج المصهور (2012) من قبل كارلو روشيلا منحوتة زجاجية في باريس، فرنسا.

انظر أيضا

  • الزجاج المعماري
  • عمارة الكاتدرائيات
  • الزجاج المعشق أوتونوموس
  • الزجاج المشطوف
  • الزجاج المعشق البريطاني والايرلندي (1811-1918)
  • زجاج الكاتدرائيات
  • الزجاج المصقول
  • فن الزجاج
  • صناعة الخرز الزجاجية
  • نفخ الزجاج
  • زجاج مربوط باستخدام الكيم
  • زجاج معشق بصفائح النحاس
  • إنجيل الرجل الفقير
  • نافذة الوردة
  • الحفاظ على الزجاج المعشق
  • نحت الزجاج
  • لاقط الضوء
  • زجاج تيفاني
  • زجاج بندقي
  • نافذة





 

المراجع

  1.  Illustrated Glass Dictionary www.glassonline.com. Retrieved 3 August 2006
  2. Jump up^ Chemical Fact Sheet – Chromium www.speclab.com. Retrieved 3 August 2006
  3. Jump up^ Substances Used in the Making of Coloured Glass1st.glassman.com (David M Issitt). Retrieved 3 August 2006
  4. Jump up^ Uranium Glass www.glassassociation.org.uk (Barrie Skelcher). Retrieved 3 August 2006
  5. Jump up^ Discovering stained glass – John Harries, Carola Hicks, Edition: 3 – 1996
  6. Jump up^ Ahmad Y HassanThe Manufacture of Coloured Glassand Assessment of Kitab al-Durra al-MaknunaHistory of Science and Technology in Islam.
  7. Jump up^  Herbermann, Charles, ed. (1913). “Stained Glass“.Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company.
  8. Jump up^ “Fairford Church”. Sacred-destinations.com. 20 October 2007. Retrieved 24 March 2014.
  9. Jump up to:a b Lee, Seddon and Stephens, pp. 118-121
  10. Jump up to:a b Vidimus, Dirck Peterz. Crabeth Issue 20 (accessed 26 August 2012)
  11. Jump up to:a b c Gordon Campbell, The Grove Encyclopedia of Decorative Arts, Oxford University Press, ISBN 0-19-518948-5
  12. Jump up^ “Le grand dictionnaire Qu&#233bec government’s online dictionary entry for ”gemmail” (in French)”. Wayback.archive.org. 8 April 2003. Archived from the original on 8 April 2003. Retrieved 24 March 2014.
  13. Jump up^ GemmailEncyclopædia Britannica
  14. Jump up^ [1], Gemmail Time
  15. Jump up to:a b Harrod, Tanya, The Crafts in Britain in the 20th Century, Yale University Press (4 Feb 1999), ISBN 978-0300077803, p. 452




 

قراءة متعمقة

  • Lucy Costigan & Michael Cullen (2010). Strangest Genius: The Stained Glass of Harry Clarke, The History Press, Dublin, ISBN 978-1-84588-971-5
  • Theophilus (ca 1100). On Divers Arts, trans. from Latin by John G. Hawthorne and Cyril Stanley Smith, Dover, ISBN 0-486-23784-2
  • Elizabeth Morris (1993). Stained and Decorative Glass, Tiger Books, ISBN 0-86824-324-8
  • Sarah Brown (1994). Stained Glass- an Illustrated History, Bracken Books, ISBN 1-85891-157-5
  • Painton Cowen (1985). A Guide to Stained Glass in Britain, Michael Joseph, ISBN 0-7181-2567-3
  • Lawrence Lee, George Seddon, Francis Stephens (1976).Stained Glass, Mitchell Beazley, ISBN 0-600-56281-6
  • Simon Jenkins (2000). England’s Thousand Best Churches, Penguin, ISBN 0-7139-9281-6
  • Robert Eberhard. Database: Church Stained Glass Windows.
  • Cliff and Monica Robinson. Database: Buckinghamshire Stained Glass.
  • Stained Glass Association of America. History of Stained Glass.
  • Robert Kehlmann (1992). 20th Century Stained Glass: A New Definition, Kyoto Shoin Co., Ltd., Kyoto, ISBN 4-7636-2075-4
  • Kisky, Hans (1959). 100 Jahre Rheinische Glasmalerei, Neuss : Verl. Gesellschaft für Buchdruckerei, OCLC 632380232
  • Robert Sowers (1954). The Lost Art, George Wittenborn Inc., New York, OCLC 1269795
  • Robert Sowers (1965). Stained Glass: An Architectural Art, Universe Books, Inc., New York, OCLC 21650951
  • Robert Sowers (1981). The Language of Stained Glass, Timber Press, Forest Grove, Oregon, ISBN 0-917304-61-6
  • Hayward, Jane (2003). English and French medieval stained glass in the collection of the Metropolitan Museum of Art. New York: The Metropolitan Museum of Art. ISBN 1872501370.
  • Virginia Chieffo Raguin (2013). Stained Glass: Radiant Art. Los Angeles: Getty Publications. ISBN 978-1606061534.



 

روابط خارجية

  • Preservation of Stained Glass
  • Church Stained Glass Window Database recorded by Robert E berhard, covering ~2800 churches in the southeast of England
  • Institute for Stained Glass in Canada, over 2200 photos; a multi-year photographic survey of Canada’s stained glass heritage
  • The Stained Glass Museum (Ely, England)
  • Stained glass guide (UK)
  • “Stained Glass”. Glass. Victoria and Albert Museum. Retrieved 16 June 2007.
  • Gloine – Stained glass in the Church of Ireland Research carried out by Dr David Lawrence on behalf of the Representative Church Body of the Church of Ireland, partially funded by the Heritage Council
  • Stained-glass windows by Sergio de Castro in France, Germany and Switzerland

ترجمة صلاح عبد المجيد

تدقيق رؤى هيثم عيسى

 

تعليق ١

آخر المقالات