بالعربي

فسادُ الطعام (food spoilage)

 

 

ثمرة التفاح هذه  تحللت حتى أصبحت غير صالحة للأكل تماما من قِبل الإنسان. 
ثمرة التفاح هذه  تحللت حتى أصبحت غير صالحة للأكل تماماً من قِبل الإنسان.

الفساد هي عملية تدهور الطعام لمرحلة يصبح فيها غير صالح للأكل لدى الإنسان، أو تتضاءل فيها جودة صلاحيته للأكل. قوى خارجية عديدة هي المسؤولة عن فساد الأطعمة. الطعام الذي يكون قابلاً للفساد يشار إليه بـ “الطعام سريع التلف”.

 

الأسباب

الطعام المحصود يبدأ بالتحلل منذ اللحظة التي يتم حصده فيها؛ بسبب هجمات الإنزيمات، الأكسدة والكائنات الحية الدقيقة. وتلك تشمل البكتيريا، العفن، الخمائر، الرطوبة، درجة الحرارة والتفاعلات الكيميائية.

البكتيريا

البكتيريا بإمكانها أن تكون مسؤولة عن فساد الطعام. عندما تُكسِّر الطعام، تَنتُج عن هذه العملية الأحماض والمُخلّفات.[1] بينما البكتيريا بطبيعتها قد تكون ضارة أو غير ضارة، من الممكن للمُخلّفات أن تكون كريهة الطعم أو أن تسبب الضرر للصحة أيضا.[2]

الخمائر

الخمائر بإمكانها أن تكون مسؤولة عن تحلل الأطعمة الغنية بمحتوى سكر عالٍ. نفس هذا التأثير يكون نافعا في إنتاج أنواع متعددة من الطعام والمشروبات، مثل الخُبْز، اللبن الرائب (الزبادي)، شراب التفاح، والمشروبات الكحولية.[3]

علامات

العلامات على فساد الغذاء قد تشمل اختلاف مظهر الطعام عما كان عليه وهو طازج، مثل تغيُّرٍ في اللون، والقوام، روائح غير مرغوب بها، أو طعم مكروه. وقد يُصبِح الصنف أكثر ليونة من المعتاد. وإذا ما وُجِدَ العفن، فعادة يكون ظاهرا على الصنف الفاسد من الخارج.

التبعات

“التسمم الغذائي”، وبشكل أدق “الأمراض المنقولة بالغذاء”.[4]

الوقاية

هنالك عدة طرق للوقاية يُمكِن استخدامها، والتي بإمكانها أن تمنع كليا أو أن تُؤخِّر أو بطريقة أخرى أن تُقلِّل من الفساد الغذائي.

نظام تَعاقُب الطعام يستخدم نظام الـ (FIFO: First In First Out) بالتخزين، والذي يضمن أن المواد التي شُرِيَتْ أولا يتم استهلاكها أولا.

المواد الحافظة تستطيع إطالة فترة صلاحية الطعام، وإطالته بقدر كافٍ من أجل الحصاد، التصنيع، البيع، وإبقاء المُنتَج عند المُستهلِك لمدة زمنية مناسبة.

التبريد بإمكانه أن يزيد من عمر بعض الأطعمة والمشروبات، وإِنْ مع معظمها، إلا أنه لا يطيلها إلى الأبد. بإمكان التجميد أن يحفظ الطعام لمدة أطول، إلا أنه لديه قيودا.

تَحْفَظُ الأوعية الحافظة للحرارة والبرودة (تِرْمُس) ذات الجودة العالية القهوة، الحساء، والأطعمة السائلة الساخنة الأخرى فوق منطقة الخطر (140F/58C) لمدة تزيد عن 24 ساعة.

تَحْفَظُ عملية التعليب الطعام لفتره أطول، سواء أكان التعليب منزليا أو بشكل تجاري. الطعام المُعلّب مُعبّأ ومُفرَغ منه الهواء؛ لأجل إبقاء الأكسجين خارجا من العلبة والذي يسمح للبكتيريا بإفساد الطعام. التعليب لديه بعض القيود، ولا يحفظ الطعام إلى الأبد.[5]

أيضا تخَمُّر حمض اللاكتيك (حمض اللبنيك) يحفظ الطعام ويمنعه من الفساد.

 

 

المراجع

  1.  Tull, Anita (1997), Food and nutrition(3 ed.), Oxford University Press, p. 154, ISBN 978-0-19-832766-0
  2.  Tricket, Jill (2001-07-15). The prevention of food poisoning p. 8. ISBN 978-0-7487-5893-7.
  3.  Tricket, Jill (2001-07-15). The prevention of food poisoning p. 9. ISBN 978-0-7487-5893-7.
  4.  Jeanroy, Amelia; Ward, Karen. Canning & Preserving for Dummies p. 39.
  5. Jeanroy, Amelia; Ward, Karen. Canning & Preserving for Dummies p. 41.

 

 

 اسم المترجم : هيا علي الأفغاني

اترك تعليق

آخر المقالات