بالعربي

خلايا الدم البيضاء (White blood cells)

هذا المقال يتحدث عن خلايا الجهاز المناعي, والمعروفة أيضاً بخلايا الدم البيضاء.

صورة من مجهر المسح الالكتروني توضح دورة الدموية الطبيعية عند الانسان.بالإضافة إلى الكريات البيض غير منتظمة الشكل, تظهر كريات الدم الحمراء والعديد من الصفائح الدموية الصغيرة على شكل اقراص حيث تكون مرئية و واضحة بالصورة.
خلايا الدم البيضاء, والتي تُعرف أيضاً ب كريات الدم البيضاء, وهي خلايا الجهاز المناعي التي تقوم بحماية الجسم من الامراض المعدية والاجسام الغريبة التي تغزو الجسم. تُنتج جميع خلايا الدم البيضاء وتستخرج من خلايا متعددة القدرات في نخاع العظم تعرف ب الخلايا الجذعية المكوَنة للدم. توجد الكريات البيضاء في جميع انحاء الجسم, منها: الدم والجهاز الليمفاوي.[1] تحتوي جميع خلايا الدم البيضاء على أنوية, حيث تميزها عن باقي خلايا الدم الاخرى عديمة النوى: خلايا الدم الحمراء و الصفائح الدموية. تُصنف أنواع خلايا الدم البيضاء بطرق معتمدة ومعروفة, حيث يمكن تصنيفها إلى فئتين أساسيتين, إما عن طريق التركيب وهو وجود الحبيبات, مما يسمح لتمايز الخلايا إلى فئات محببة وغير محببة. أو عن طريق أصل انقسام الخلية إلى: (خلايا لمفاوية و خلايا نقويَة ), ويمكن أيضاً أن تُصنف إلى خمسة أنواع رئيسية: خلايا متعادلة, خلايا حمضية, خلايا قاعدية, خلايا لمفاوية, خلايا وحيدة.[2]هذه الأنواع تُصنف من خلال خصائص فيزيائية و وظيفية. تعتبر الخلايا الوحيدة والخلايا المتعادلة، خلايا بلعمة. كما تُصنف الخلايا اللمفاوية أيضاً إلى: الخلايا التائية، الخلايا البائية، والخلايا القاتلة الطبيعية.
عدد كريات الدم البيضاء غالباً ما يكون مؤشراً على المرض، وهناك عادةً بين 4000-11000 خلية دم بيضاء في مايكروليتر من الدم[3]أي ما يقارب 1% من الدم عند البالغين الأصحاء،[4] مما يجعلهم أقل عدداً من كريات الدم الحمراء ل 40% حتى45% . مع ذلك فإن نسبة ال 1% تُحدِث فارقاً كبيراً على الصحة، لأن مناعة الإنسان تعتمد عليها. الإرتفاع في عدد الكريات البيض عن الحد الاعلى يسمى ابيضاض الدم (اللوكيميا)، ويكون طبيعياً عندما يكون جزء من الاستجابات المناعية الصحية والتي تحدث بشكل متكرر. ومن الغير طبيعي في بعض الاحيان عندما تكون في حالة ورم أو لديها مناعة ذاتية في الاصل. وفي نقص الكريات البيضاء يكون الجهاز المناعي ضعيف. كما أن لديهم عمر من 10-15 يوم.

أصل التسمية

المصطلح “خلايا الدم البيضاء” مشتق من المظهر الخارجي (الفيزيائي) لعينة الدم بعد عملية الطرد المركزي.
الخلايا البيضاء هي طبقة رقيقة بيضاء من الخلايا المنواة توجد بين خلايا الدم الحمراء المترسبة وبلازما الدم.
المصطلح العلمي”leukocyte”: (خلايا الدم البيضاء) يعكس وصفه بشكل مباشر وهو مشتق من الجذور اليونانية luek- والتي تعني “بيضاء” ، وcye- التي تعني “خلية”. الطبقة الرقيقة قد تكون خضراء عادةً في حال وجود كميات كبيرة من العدلات في العينة، وذلك بسبب الانزيم المحتوي على الدم myeloperoxidase الذي تقوم بإنتاجه العدلات.

الأنواع

نظرة عامة:

تحتوي جميع خلايا الدم البيضاء على أنوية, حيث تميزهاعن باقي خلايا الدم الاخرى عديمةالنوى: خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية. تُصنف أنواع خلايا الدم البيضاء بطرق معتمدة ومعروفة, حيث يمكن تصنيفها إلى فئتين أساسيتين, إماعن طريق التركيب وهو وجود الحبيبات, مما يسمح لتمايزالخلايا إلى فئات محببة وغيرمحببة. أوعن طريق أصل انقساما لخلية إلى: (خلايا لمفاوية و خلايا نقويَة ), ويمكن أيضاً أن تُصنف إلى خمسة أنواع رئيسية: خلايا متعادلة, خلايا حمضية, خلايا قاعدية, خلايا لمفاوية, خلايا وحيدة.[2]هذه الأنواع تُصنف من خلال خصائص فيزيائية ووظيفية. تعتبرالخلايا الوحيدة والخلايا المتعادلة، خلايا بلعمة.
تتميز الخلايا المحببة عن الخلايا الغير محببة من خلال شكل نواتها (إما دائرية أو مفصَصة) والتي قد تكون (إما نوى متعددة الاشكال أو وحيدة النوى)، وأيضاً من خلال الحبيبات داخل السيتوبلازم حيث تتميز (بوجودها أو بغيابها ، مرئية أو غير مرئية عندما ينظر إليها تحت المجهر الضوئي). والتقسيم الآخر عن طريق الأصل أو السلالة: حيث يتم تمييز الخلايا النقوية( الخلايا المتعادلة، الخلايا الوحيدة، الخلايا الحمضية، الخلايا القاعدية) عن الخلايا اللمفاوية عن طريق النسب المكونة للدمز (نسب تمايز الخلايا) [5] . ويمكن تصنيف الخلايا اللمفاوية إلى: الخلايا التائية، الخلايا البائية، والخلايا القاتلة الطبيعية.

صورة ثلاثية الأبعاد توضح أنواع مختلفة من خلايا الدم البيضاء.

الخلايا المتعادلة(andneutrophil)

الخلايا المتعادلة هي أكثر أنواع الخلايا انشاراً، تشكل 70-60% من الكريات البيض الشائعة.[4] تقوم بالدفاع ضد العدوى الجرثومية أو الفطرية وغيرها من العمليات الالتهابية الصغيرة. وعادةً ما تكون أول المستجيبين إلى العدوى الميكروبية، حيث أن نشاطها و وفاتها بأعداد كبيرة يساهم بتشكيل القيح. لها نواة مفصصة تحتوي من 3 إلى 5 فصوص ترتبط بخيوط نحيلة،[8] ولذلك قد تبدو مثل خلية متعددة النوى. السيتوبلازم قد يبدو شفاف بسبب الحبيبات الرقيقة الباهتة. تكون الخلايا المتعادلة نشطة في بكتيريا البلعمة، وتوجد بكميات كبيرة في القيح على الجروح. هذه الخلايا غير قادرة على تجديد الاجسام الحالة الخاصة بها(التي تستخدم في هضم الميكروبات) لذلك تموت بعد ابتلاع عدد قليل من مسببات الامراض.[9]وهذا يفسر سبب وجودها في المقام الاول في القيح وليس في الانسجة. الخلايا المتعادلة هي أكثر أنواع الخلايا انتشاراً التي قد ترى في المراحل الاولى المبكرة في الالتهابات الحادة. عمر الخلايا المتعادلة في الانسان قد تصل إلى 5.4 يوم.[10]


صورة للخلايا المتعادلة تقوم بابتلاع بكتيريا ال anthrax .

الخلايا الحمضية (eosinophil)

تشكل الخلايا الحمضية ما يقارب 4-2% من مجموع كريات الدم البيضاء. هذا العدد يتقلب على مدار اليوم، موسمياً، وخلال فترة الطمث. يرتفع استجابةً للإصابات الطفيلية والحساسية و أمراض الكولاجين بالإضافة إلى أمراض الطحال والجهاز العصبي، وهي نادرة في الدم ولكن متوفرة بشكل كبير في الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي والمسالك البولية السفلى.[8] تتعامل الخلايا الحمضية بشكل أساسي مع العدوى الطفيلية. كما أنها الخلايا الالتهابية السائدة في الاستجابات الحساسية. ومن أهم أسباب كثرة الايوزينيات: حمى القش، الطفح الجلدي، الحساسية مثل الربو، وأيضاً الاصابة الطفيلية. ويتم إفراز مواد كيميائية تقوم بتدمير هذه الطفيليات، كالدودة الشريطية ودودة الانكلستوما. حيث يصعب ابتلاعهم بسبب احجامهم الكبيرة. تحتوي الخلايا الحمضية عامةً على النواة ثنائية الفصيصات التي تتصل بخيوط رفيعة.[8] يمتلىء السيتوبلازم بالحبيبات التي تحمل لون وردي-برتقالي متلونة بالايوزين.

الخلايا القاعدية basophil

وهي المسؤولة بالدرجة الاولى للاستجابة للحساسية وللمستضد عن طريق إفراز مواد كيميائية كالهستامين؛ مما يسبب تمدد الأوعية الدموية. تعتبر دراسة هذا النوع صعبة [11] بسبب ندرة وجودها ب خلايا الدم البيضاء(أقل من 0.5% من المجموع الكلي) وبسبب مشاركتها الخصائص الفيزيائية مع خلايا الدم الاخرى. يمكن تمييزها ومعرفتها من خلال حبيباتها الخشنة البنفسجية غامقة اللون، التي تعطيه درجة اللون الأزرق. النواة ثنائية أو ثلاثية التفصص، ولكن يصعب رؤيتها بسبب أعداد الحبيبات الغليظة الخشنة التي تغطيها.
تقوم هذه الخلايا بإفراز اثنين من المواد الكيميائية التي تساعد في دفاعات الجسم: الهيستامين والهيبارين.
الهيستامين مسؤول عن اتساع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة. كما أنها تجعل الأوعية الدموية منفذة مما يسهل على العدلات وبروتينات التخثر الوصول إلى النسيج الضام. الهيبارين هو مضاد للتخثر والذي يقوم بمنع تخثر الدم وتعزيز حركة خلايا الدم البيضاء ضمن منطقة معينة. ويمكن للخلايا القاعدية أيضاً أن تطلق إشارات كيميائية تجذب العدلات والخلايا الحمضية إلى موقع العدوى.[8]

الخلايا اللمفاوية lymphocyte

هي أكثر الخلايا البيضاء شيوعاً في الجهاز اللمفاوي، تتميز بأن نواتها غامقة، غير مركزية، وتحتوي على كمية قليلة من السيتوبلازم. تتضمن الخلايا اللمفاوية ثلاثة أنواع:
• الخلايا البائية: تنتج الخلايا البائية الأجسام المضادة التي تستطيع أن ترتبط بمسببات الأمراض وتدميرها وتنشيظ نظام المتممات.
• الخلايا التائية:
• الخلايا المساعدة CD4+: تبرز الخلايا التائية المستقبل المساعد CD4 المعروف بخلايا CD4+ التائية. هذه الخلايا تحتوي على مستقبلات تائية وجزيئات CD4+في تركيبة تربط الببتيدات المستضدة توجد على (MHC) . تُنتج الخلايا التائية المساعدة السيتوكينات وتقوم بأداء مهام أخرى؛ فهي تساعد في تنسيق الاستجابة المناعية. في عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) تكون هذه الخلايا التائية المؤشر لتحديد سلامة الجهاز المناعي للفرد.
• الخلايا السمية CD8+ : تبرز الخلايا التائية المستقبل المساعد CD8 المعروف بخلايا CD8+ التائية. وهي قادرة على قتل الخلايا المصابة بفيروس والخلايا الورمية.
• خلايا جاما ودلتا: توجد في الأنسجة أكثر من وجودها في الدم، كما تتشارك في خصائص الخلايا التائية المساعدة والسمية والخلايا القاتلة الطبيعية.
• الخلايا القاتلة الطبيعية: وهي قادرة على قتل خلايا الجسم التي ترسل إشارات عند إصابتها من قِبل فايروس أو عندما تصبح سرطانية.

الخلايا الحيدة monocyte

نواتها تملك شكل الكلية وتملك سيتوبلازم وفير وغزير. وهي من أكبر أنواع خلايا الدم البيضاء.وظيفتها تشبه وظيفة “المكنسة الكهربائية” للخلايا المتعادلة. ولكن عمرها أطول بكثير لأن لها دور إضافي، حيث تقوم بتقديم مسببات الامراض إلى الخلايا التائية ليتم تشكيل الجسم المضاد أو حتى يتم تذكر مسبب الأمراض هذا مرة أخرى عند تعرض الجسم له. كما يمكن للخلايا الوحيدة مغادرة مجرى الدم إلى الأنسجة لتتحول إلى خلية بالعة لتزيل حطام الخلايا الميتة فضلاً عن مهاجمة الأحياء الدقيقة الممرضة.

الكريات البيض الثابتة

تهاجر بعض كريات الدم البيضاء إلى أنسجة الجسم وتتخذ منها موقعاً دائماً بدلاً من البقاء في الدم. تمتلك هذه الخلايا في العادة أسماء محددة اعتماداً على الأنسجة التي تستقر فيها، كالنسيج الضام الثابت في الكبد؛ حيث أصبح يُعرف بخلايا كوبفر. هذه الخلايا لا زالت تلعب دوراً مهماً في خدمة الجهاز المناعي.
• منسجات
• الخلايا الجذعية(غالباً ما تهاجر إلى الغدد اللمفاوية المحلية )
• خلايا بدينة
• الخلايا الدبقية الصغيرة

HSC=Hematopoietic stem cell, Progenitor=Progenitor cell, L-blast=Lymphoblast, Lymphocyte, Mo-blast=Monoblast, Monocyte, Myeloblast, Pro-M=Promyelocyte, Myelocyte, Meta-M=Metamyelocyte, Neutrophil, Eosinophil, Basophil, Pro-E=Proerythroblast, Baso-E=Basophilic erythroblast, poly-E=Polychromatic erythroblast, Ortho-E=Orthochromatic erythroblast, Erythrocyte, Promegakaryocyte, Megakaryocyte, Platelet

الاضطرابات

أكثر اضطرابات خلايا الدم البيضاء شيوعاً مقسمة إلى فئتين؛ كمياً؛ التي تسبب أعداد مفرطة من (الاضطرابات التكاثرية) وتلك التي تسبب أعداد كافية (نقص الكريات البيض).[12]زيادة عدد الكريات البيض يعتبر صحي بالعادة (مثال: يقوم بمكافحة العدوى)، ولكنه أيضاً قد يكون ضعف تكاثري. اضطرابات كريات الدم البيضاء التكاثرية يمكن أن تصنف إلى تكاثري نقي وتكاثري لمفي. بعضهم ذاتي المناعة والعديد يحتوي أورام. وهناك طريقة أخرى لتصنيف خلايا الدم البيضاء؛ حيث يتم تصنيفها نوعياً. هناك اضطرابات مختلفة حيث يكون عدد خلايا الدم البيضاء طبيعي ولكنها لا تقوم بوظائفها بشكل طبيعي.[13] أورام كريات الدم البيضاء يمكن أن تكون حميدة ولكن في كثير من الأحيان ما تكون خبيثة. من بين مختلف أورام الدم واللمف، يمكن تصنيف سرطان كريات الدم البيضاء إلى اللوكيميا و الليمفوما، على الرغم من أن تلك الفئات تتداخل وغالباً ما يتم تجميعها كزوج.

نقص الكريات البيض leucopenias

هناك مجموعة واسعة من الاضطرابات التي قد تتسبب في نقص كريات الدم البيضاء. هذا النوع من خلايا الدم البيضاء المنخفض عادة ما يكون في الخلايا المتعادلة وفي هذه الحالة يسمى انخفاض العدلات neutropenia أو انخفاض المحبباتgranulocytopenia وفي حالات نادرة يسمى الانخفاض في الخلايا اللمفاوية lymphopenia (قلة اللمفاويات) .
نقص الخلايا المتعادلة neutropenia
العدلات من الممكن أن تكون مكتسبة أو فعلية(حقيقية).[14]انخفاض مستوى العدلات في الفحوصات المخبرية هي إما بسبب انخفاض انتاج العدلات أو زيادة إزالته من الدم.[12]وفيما يلي قائمة الاسباب –ليست كاملة- :
• الأدوية- العلاج الكيميائي، المضادات الحيوية، البنزوديازبينات، مضادات الاختلاج، الكينين، كينيدين، الاندوميناسين، بروكايناميد، التيازيدات.
• الاشعاعات
• السموم- الكحول، البنزينات.
• الاضطرابات الفعلية: kostmann’s, fanconi’s, cyclic neutropenia, chediak-higashi
• الخلل المناعي-اضطرابات الكولاجين، الايدز، والتهاب المفاصل الروماتيدي.
• ضعف خلايا الدم- فقر الدم، خلل التنسج النخاعي،فشل النخاع، واستبدال النخاع وسرطان الدم الحاد.
• أي عدوى كبيرة.
• المجاعة، فرط نشاط الطحال

أعراض نقص الخلايا المتعادلة يرتبط بالسبب الكامن وراء نقص العدلات. على سبيل المثال: السبب الأكثر شيوعاً وراء العدلات المكتسبة هو انتاجه للدواء، لذلك قد يكون الفرد لديه أعراض من الجرعة الزائدة أو سمية. وأيضاً يهدف العلاج على السبب الكامن وراء قلة العدلات.[15] ومن أشد نتائج قلة العدلات هي أنها تزيد من خطر العدوى.[13]

نقص الخلايا اللمفاوية lymphocytopenia

تعرف بأنها مجموعة الخلايا اللمفاوية التي تتراوح 109*0.1\لتر. أكثر الخلايا المتأثرة و المتضررة هي الخلايا التائية CD4+ . وكنقص الخلايا المتعادلة، يمكن لنقص الخلايا اللمفاوية أن تكون مكتسبة أو فعلية. وفيما يلي قائمة الاسباب [13]-ليست كاملة- :
• نقص المناعة الموروثة- توسع الشعيرات، متلازمة فيسكوت- الدريك، العوز المناعي المصاحب لقزامة قصر الاطراف، العوز المناعي المشترك الشديد، العوز المناعي المصاحب للورم التوتي، نقص انزيم الفسفوريلاز نوكليوزيد، تعدد الاشكال الوراثي.
• ضعف خلايا الدم- فقر الدم اللاتنسجي.
• الامراض المعدية-فيروسي(الايدز، مرض السارس، التهاب الدماغ، التهاب الكبد والحصبة وغيرها)، بكتيري( السل والتيفوئيد، داء الريكتسيات، ehrlichiosis، والالتهاب الرئوي وتعفن الدم)، الطفيلية( المرحلة الحادة من الملاريا)
• الادوية- العلاج الكيميائي( علاج الجلوبيولين مضاد اللمفاويات)
• الاشعاعات
• الجراحة العامة
• متفرقات- ECMO ، ازدراع الكلى ونخاع العظم، فشل كلوي، حروق شديدة، أمراض الجهاز الهضمي، التهاب البنكرياس الحاد، الساركويد، الاعتلال المعوي المُفقد للبروتين، ممارسة التمارين الرياضية(خسارة جسمية) .
• الخلل المناعي- التهاب المفاصل، الذئبة الحمامية المجموعية، متلازمة شوغرن، الوهن العضلي الوبيل، التهاب الاوعية الدموية، بهجت مثل متلازمة التهاب الجلد والعضلات، فرط الورم الحبيبي.
• غذائياً- تعاطي الكحول، نقص الزنك.
وتوجه الاسباب في أعراض وعلاج قلة اللمفاويات في التغير في عدد خلاياها.

الاضطرابات التكاثرية proliferative disorders

يسمى الارتفاع في خلايا الدم البيضاء leukocytosis. [12]سبب هذا الارتفاع هو الالتهاب بشكل عام.[12] وهناك أربعة أسباب رئيسية لذلك هي: زيادة الانتاج في نخاع العظم، زيادة الافراج عن التخزين في نخاع العظم، انخفاض الارتباط في الاوردة و الشرايين، انخفاض الامتصاص بالانسجة.[12] الزيادة في عدد كريات الدم البيضاء قد يؤثر على واحد أو أكثر من خطوط الخلايا ويمكن أن تكون متعادلة، حمضية، قاعدية، كثرة الوحيدات واللمفاويات.

ارتفاع العدلات neutrophilia

وهو الزيادة في عدد العدلات المطلقة في الدورة الدموية الطرفية، قيم الدم الطبيعية تختلف حسب العمر. [13] ومن الممكن أن يكون سبب ارتفاع العدلات مشكلة مباشرة مع خلايا الدم. (المرض الاولي) ويمكن أن تحدث أيضاً نتيجة للمرض (الثانوي) . معظم حالات ارتفاع العدلات هي ثانوية بسبب الالتهابات. [15] الاسباب الرئيسية[15] • شروط مع سير طبيعي لوظائف ارتفاع العدلات- العدلات الوراثية، العدلات المزمنة مجهولة السبب.
• شذوذ بيلغر هُويَه( في الدم).
• متلازمة داون.
• نقص التصاق الكريات البيض.
• شرى البرد.
• ابيضاض الدم( نقي المنشأ المزمن(CML) )، وغيرها من اضطرابات التكاثر النقوي.
• الاستئصال الجراحي للطحال.[16]

الاسباب الثانوية[15] • العدوى
• الالتهابات المزمنة- التهاب المفاصل الروماتيزمي وخاصة عند الشباب، التهاب المفاصل الروماتويدي، مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، التهابات حبيبية(على سبيل المثال؛ السل، التهاب الكبد المزمن) .
• تدخين السجائر( يحدث ل 50-25% من المدخنين المزمنين، ويمكن أن تدوم وتصل إلى 5 سنوات بعد الاقلاع عن التدخين) .
• الإجهاد- التمارين، الجراحة، الإجهاد العام.
• الأدوية- الستيرويدات القشرية( على سبيل المثال:بريدنيزون، منبهات بيتا، الليثيوم) .
• السرطان( إما عن طريق نمو العوامل المفرزة من الورم أو غزو النخاع العظمي من قبل السرطان).
• زيادة تدمير الخلايافي الدورة الدموية يمكن أن تحفز نخاع العظم. يمكن أن يحدث هذا في فقر الدم الانحلالي وفرفرية نقص الصفيحات الاساسية.

ارتفاع الحمضات eosinophilia

يعتبر عدد الحمضات الطبيعي أقل من 109*0.65\لتر. [13] أعداد الحمضات تكون أكثر عند حديثي الولادة وتختلف مع تقدم العمر، والوقت( حيث تكون أقل في الصباح و أكثر في الليل )، والتمارين، والبيئة، والتعرض لمسببات الحساسية.[13] ارتفاع الحمضات لا يمكن ايجاده في نتائج المختبرات الطبيعية. وينبغي بذل المجهود لاكتشاف السبب الكامن وراءه، على الرغم من أنه لا يمكن العثور على السبب دائماً.[13]

العد والمجال المرجعي

العد الشامل لخلايا الدم هو لوحة الدم الذي يتضمن عدد كريات الدم البيضاء بشكل عام ومجموعات فرعية مختلفة مثل عدد العدلات المطلقة. المجالات المرجعية لاختبارات الدم تحدد الاعداد المثالية في الاشخاص الاصحاء.

انظر أيضاً

• عامل تعزيز الكريات البيض Leukocyte-promoting factor

المراجع

 

1. Maton, D., Hopkins, J., McLaughlin, Ch. W., Johnson, S., Warner, M. Q., LaHart, D., & Wright, J. D., Deep V. Kulkarni (1997). Human Biology and Health. Englewood Cliffs, New Jersey, US: Prentice Hall. ISBN 0-13-981176-1.
2. ^ Jump up to:a b LaFleur-Brooks, M. (2008). Exploring Medical Language: A Student-Directed Approach (7th ed.). St. Louis, Missouri, US: Mosby Elsevier. p. 398. ISBN 978-0-323-04950-4.
3. Jump up^ “Vital and Health Statistics Series 11, No. 247 (03/2005)” (PDF). Retrieved2014-02-02.
4. ^ Jump up to:a b c d e Bruce Alberts; Alexander Johnson; Julian Lewis; Martin Raff; Keith Roberts; Peter Walter (2002). “Leukocyte also known as macrophagesfunctions and percentage breakdown”. Molecular Biology of the Cell (4th ed.). New York: Garland Science. ISBN 0-8153-4072-9.
5. Jump up^ Orkin, SH; Zon, LI (Feb 22, 2008). “SnapShot: hematopoiesis.”. Cell 132 (4): 712.doi:10.1016/j.cell.2008.02.013. PMID 18295585.
6. ^ Jump up to:a b Daniels, V. G., Wheater, P. R., & Burkitt, H.G. (1979). Functional histology: A text and colour atlas. Edinburgh: Churchill Livingstone. ISBN 0-443-01657-7.
7. Jump up^ Handin, Robert I.; Samuel E. Lux; Thomas P. Stossel (2003). Blood: Principles and Practice of Hematology (2nd ed.). Philadelphia: Lippincott Williams and Wilkins. p. 471.ISBN 9780781719933. Retrieved 2013-06-18.
8. ^ Jump up to:a b c d Saladin, Kenneth (2012). Anatomy and Physiology: the Unit of Form and Function(6 ed.). New York: McGraw Hill. ISBN 978-0-07-337825-1.
9. Jump up^ Wheater, Paul R.; Stevens, Alan (2002). Wheater’s basic histopathology: a colour atlas and text (PDF). Edinburgh: Churchill Livingstone. ISBN 0-443-07001-6.
10. Jump up^ Pillay, J.; Den Braber, I.; Vrisekoop, N.; Kwast, L. M.; De Boer, R. J.; Borghans, J. A. M.; Tesselaar, K.; Koenderman, L. (2010). “In vivo labeling with 2H2O reveals a human neutrophil lifespan of 5.4 days”. Blood 116 (4): 625–7. doi:10.1182/blood-2010-01-259028. PMID 20410504.
11. Jump up^ Falcone, Franco; Haas, Helmut; Gibbs, Bernard (15 December 2000). “The human basophil: a new appreciation of its role in immune responses.”. Blood 96 (13): 4028–38.PMID 11110670.
12. ^ Jump up to:a b c d e f Vinay Kumar; et al. (2010). Robbins and Cotran pathologic basis of disease.(8th ed.). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. ISBN 1416031219.
13. ^ Jump up to:a b c d e f g Kenneth Kaushansky et al., eds. (2010). Williams hematology (8th ed.). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN 0071621512.
14. Jump up^ Richard A. McPherson; Matthew R. Pincus; Naif Z. Abraham Jr.; et al. (eds.). Henry’s clinical diagnosis and management by laboratory methods (22nd ed.). Philadelphia, PA: Elsevier/Saunders. ISBN 1437709745.
15. ^ Jump up to:a b c d Lee Goldman; Andrew I. Schafer (eds.). Goldman’s Cecil medicine (24th ed.). Philadelphia: Elsevier/Saunders. ISBN 1437716040.
16. Jump up^ McBride, JA; Dacie, JV; Shapley, R (Feb 1968). “The effect of splenectomy on the leucocyte count.”. British journal of haematology 14 (2): 225–31. doi:10.1111/j.1365-2141.1968.tb01489.x. PMID 5635603.

روابط خارجية
• Atlas of Hematology
• Leukocytes at the US National Library of Medicine Medical Subject Headings (MeSH)

اسم المترجم: تهاني غالب العقرباوي

اترك تعليق

آخر المقالات