بالعربي

إليزا (Elisa)

 

مُقَايَسَةُ المُمْتَزِّ المَناعِيِّ المُرْتَبِطِ بالمنشطات هو اختبار يتم باستخدام الأجسام المضادة وتغير في الألوان لتحديد مادة.

 

96-عيار مكروي مضبوط يستخدم لإليزا

 

إليزا هو معيار مشهور من (مختبر-رطب) نوع تحليلي من فحص كيمياء حيوية تستخدم درجة صلبة من المقايسة الإنزيمية المناعية(إيا) لاكتشاف تواجد مادة، عادة تكون مستضد، في عينة سائلة أو رطبة.

تم استخدام إليزا كأداة تشخيصية في الطب وعلم أمراض النبات، وضابط جودة في صناعات مختلفة.

المستضادات من العينات تكون مرتبطة بسطح. بعدها يضاف جسم مضاد محدد على السطح اذاً بإمكانها الارتباط بالمستضاد.

هذا الجسم المضاد يرتبط بالمنشط،و، في آخر خطوة، تضاف مادة تحتوي على المادة المتأثرة بالمنشط. التفاعل اللاحق ينتج إشارة قابلة للكشف، الإشارة الأكثر شيوعا هي تغير في لون المادة.

أداء إليزا يتضمن وجود جسم مضاد واحد على الأقل، مع تحديد مستضاد معين. العينة المحتوية على كمية غير محددة من الجسم المضاد هي عبارة عن محفزات مثبنة على دعامة صلبة (عادة تكون صفيحة مكروية العيار من البوليسترين) إما غير محدد (عبر امتصاصية السطح) أو محددة (عبر التقييد عن طريق جسد مضاد محدد آخر لنفس المستضد في “ساندويش” إليزا). بعد أن أصبح المستضاد محفز مثبت، يضاف الجسم المضاد المُكْتشف، مكوناً مركب مع المستضاد.من الممكن أن يكون اكتشاف الجسم المضاد مرتبط بشكل تساهمي مع المنشط، أو من الممكن أن يكون الجسم المضاد بحد ذاته مكتَشَف عن طريق جسم مضاد ثانوي، بحيث يكون مرتبط بمنشط من خلال اقتران بيولوجي. بين كل خطوة وأخرى، تكون الصفيحة مغسولة كلها بوساطة محلول منظّف سلس،لإزالة أي بروتينات أو أجسام مضادة مرتبطة بشكل غير محدد.تتطور الصفيحة  بعد خطوة الغسل النهائية، بإضافة مواد منشطة لإنتاج إشارات مرئية، تشير إلى كميّة المستضادات في العينة.

من الملاحظ، أنه بإمكان إليزا إنتاج نماذج أخرى من معايرات ارتباط اللَجين بدلاً من المعايرات”المناعية” الصارمة، على الرغم من أن الاسم الأصلي لها كان “مناعي” بسبب تداول استخدامه وبسبب تاريخ تطور هذه الطريقة. الا ان هذا الأسلوب يتطلب بشكل أساسي توصيل كاشف يمكن تثبيته على الهيئة الصلبة بمحاذاة العامل الكاشف الذي سيرتبط بشكل محدد ويستخدم منشط لتوليد إشارة محددة بشكل جيد،يتم ذلك باستخدام منشطات لتوليد إشارة محددة بشكل جيد. بين كل مرة يتم الغسل فيها, فقط الربيطة تحدد ارتباط ا المحددين ليبقوا مرتبطين بشكل محدد بالشكل الصلب, عن طريق تفاعلات مستضد-جسم مضاد.”ممتز مناعي”

على العكس من الصيغ الأخرى في مختبرات التحليل الضوئي الرطب حيث الضبط المماثل للضبط (مثل :كُفيت) يمكن اعادة استخدامه بعد الغسل فإن المقومات الغير محددة , أو غير مرتبطة , يتم غسلها بعيداً , صفائح الإليزاتحتوي نتائج تفاعل(ممتز مناعي)
على الشكل الصلب , التي هي جزء من الصفيحة, ولهذا فإنه غير قابلة لإعادة الإستخدام من جديد.

 

 

المبدأ

كما هو تحليل الكيمياء الحيوية التحليلية , اليزا تشمل كشف “الحَليلَة” ( المادة المحددة الي يتم تحليل نوعي أو كمي في تواجدها ) في عينة سائل عن طريق منهجية تستخدم كاشف سوائل خلال “التحليل” (التسلسل المضبوط للتفاعلات الكيموحيوية التي ستولّد إشارة يمكن قياسها كميّاً بسهولة ويمكن ترجمتها كقياس لكمية الحليل في العينة ) ذلك يبقى سائل ويبقى داخل تفاعل حجرة أو مطلوب بشكل جيّد ليبقى المتفاعلات محفوظة؛ إنه على عكس “المختبر الجاف” الذي يستخدم شرائط جافة – حتى وإن كانت العينة سائلة (كقطرة صغيرة تم قياسها), مرحلة الاكتشاف الأخيرة في التحليل “الجاف” يشمل قراءة الشريط الجاف عن طريق منهجيات مختلفة مثل مقياس الانكسارولا يحتاج إلى حجرة إحتواء للتفاعل حتى يحصر الكمية المنسكبة أو الخلط بين العينات.

كتحليل غير متجانس, إليزا تفصل بعض عناصر خليط التفاعل التحليلي عن طريق امتصاص عناصر معينة على طور صلب مثبت فيزيائياً . في إليزا , يتم إضافة عينة سائلة على طور صلب ثابت مع خصائص ارتباص محددة وهو متبوع بالعديد من الكواشف السائلة المضافة بشكل متسلسل , بعدها يصبح  مفقّس ومغسول متبوع ببعض التغيرات الملاحظة بصرياً (مثل تطور اللون عن طريق نواتج التفاعل الإنزيمي) في السائل الأخير في ال”حجيرة”

حيث يكون الحليل مقاساً. “القراءة” النوعية تعتمد عادةً على اكتشاف الضوء المنفذ عنوةً باستخدام جهاز قياس شدة موجاتالطيف, الذي يشمل تكميم تنفيذ بعض أنواع محددة من الأطوال الموجية من الضوء عبر السائلل (شفايفتها مماثلة لشفافية قاعة حجيرة في ال96-عيار ميكروي) . إن حساسية الاكتشاف تعتمد على توسيع الإشارة خلال التفاعلات التحليلية. التفاعلات الإنزيمية معروفة بطرق التضخيم , إن الإشارة تولّد عن طريق إنزيمات المرتبطة بعوامل الإكتشاف بحصص متساوية ومستقرة لتحقق قياساً دقيقاً -–التالي اطلق عليه اسم “الإنزيم المقترن”.

الحليل يسمّى أيضاً لجين (جزء يلتحم مع جزء آخر) لأنه سيرتبط بشكل محدد أو مربوط بعامل اكتشاف, بالتالي إليزا يندرج تحت باب تحليل ارتباط لجين أكبر. عامل ارتباط اللجين-المحدد “مُثبَّت” , على سبيل المثال, عادة مغلّف ومنشّف على قاع شفاف وأحياناً على جانب من جوانب ال96- عيار مايكروي(إن استقرار الطور الصلب/ المادة الأولية الصلبة هنا مناقض للحبيبات/ مايكرويةالجزيئ الصلبة التي من الممكن أن تغسل بعيداً ) التّي عادة ما تكون مجمّعة على شكل صفيحة متعددة الحجيرات تعرف باسم “صفيحة إليزا” .بشكل تقليدي , كما الصيغ الأخرى من التحاليل المناعيّة , إن نوع تفاعل المستضد-الجسم المضاد يستخدم لأنه من السهل إنشاء جسم مضاد بخاصة ضد مستضد في كتلة ككاشف . بالتعاقب, اذا كان الحليل جسم مضاد , يمكن استخدام المستضدم الهدف كعامل ارتباط.

 

تاريخ

قبل تطوير إليزا , الخيار الوحيد لإدارة تحليل مناعيّ  كان المقايسة المناعية الشعاعية تقنية تستخدم النشاط الإشعاعيأجسام مضادة, أو مستضدات معنونة. في المقايسة المناعية الشعاعية , النشاط الإشعاعي يزوّد الإشارة , مما يعطي مؤشر اذا كان جسم مضاد أو مستضد معيَن موجود في العينة. المقايسة المناعية الإشعاعية وُصفت للمرة الأولى في ورقة علمية لروسالاينسوسمانيالو , و سولومون بيرسون نشرت عام 1960.

كان مأمولاً بالاختيار الآمن ,لأن النشاط الإشعاعي يهدد الصحة. الإشارة اللا مشعة كانت اختيار إضافي مناسب للمقايسة المناعية الإشعاعية بدلاً من الإشارة الإشعاعية. عندما تتفاعل الإنزيمات (مثل البيروكسيداز) مع مواد مخصصة مثلABTS,TMB

يحدث تغير في اللون , بحيث أنه يستخدم كمؤشر, لكن هذا المؤشر يجب أن يكون مرتبط بحضور الجسم المضاد, أو المستضد, حيث أنه لذالكعلى الإنزيم أن يكون مرتبطاً لجسم مضاد مخصص. عملية الارتباط تطورت بشكل مستقل عن طريق سترايتسافراميس و ج.ب. بايرس. إنه من الضروري إزالة أي جسم مضاد أو مستضد غير مرتبط عن طريق الغسل , الجسم المضاد أو المستضد عليه أن يكون مثبت على سطح الوعاء على سبيل الممتز المناعي يجب أن يحضَر. تم نشر طريقة لتحصيل هذا على يد وايد وجيركربوراذ عام 1966.

في عام 1971قام بيتر بيرلمانّ و ايفا انغفال في جامعة ستوكلوم في السويد , وآنطونسكارزوبايك فان وييمين في هولندا بنشر أوراق بشكل مستقل جمّعت العلم بطرق لتحقق إليزا/إليا.

إليزا التقليدي إجمالاً يشمل مراسلون مولدوا اللّون وركائز تنتج بضع أنواع يمكن ملاحظة تغير لونها لتكون مؤشراً على وجود جسم مضاد أو مستضد . طرق مثيل-إليزا الأحدث تستخدم مراسلين مثل فلوروجينيك,اليكتروكيميايمينوسينت .  الكمي لصنع إشارات قابلة للقياس. المراسلون الجدد بإمكانها تحصيل إيجابيات مختلفة , تشمل حساسية أكثر ومزج PCR

الإشارات بشروط تقنية . لكن الاأسس العامة في هذه المعايرات متشابهة بشكل كبير , إنهم أحياناً مجمّعين ضمن فئة واحدة تمسى إليزات .

في عام 2012 تم اختبار إنزيم-متأسس إليزا باستخدام جزيئات بحجم النانو كمراسل مولّد لون كان قادراً على إعطاء لون مؤشر يمكن رؤيته بالعين المجردة من الكشف حليلة  بحجم10 قوة -18 النقي. اللون أزرق يعني أن النتائج إيجابية, اما اللون الأمر يعني أن النتائج سلبية. لاحظ أن هذا الاكتشاف يمكن إثبات وجود أو غياب الحليل ولا يعطي القيمة الدقيقة لتركيزه.

 

مساعدة تقوم بتحضير التحليلات في مختبر إليزا

 

 

الأنواع

إليزا المباشرة

خطوات ليزا المباشرة تتبع الآلية التالية:

محلول مخفف من المستضد المراد اختباره يضاف إلى كل حجيرة من صفيحة العيار الميكروي, حيث يتم اعطاؤه الزمن ليلصق الى البلاستك عبر تفاعلات مشحونة.

يضاف إلى الحجيرة (عادة 96-عيار ميكروي) محلول مكون من بروتين غير متفاعل مثل مصل الالبومين البقري أو كازين, حتى يغطّي أي سطح بلاستيكي في الحجيرة بحيث يبقيه غير مكسوّ بالمستضد.

يضاف الجسم المضاد الأوليّ مع إنزيم مرتبط (مترافق), الذي يرتبط بشكل محدد إلى المستضد المُختَبَر الذي يطلي الحجيرة.

ثم تضاف ركيزة الإنزيم. غالباً, الركيزة تغيّر اللون حسب التفاعل مع الإنزيم.

كلما زاد تركيز الجسم المضاد الأوليّ في مصل الدم, كان التغير في اللون أشد. غالباً يستخدم مقياس الطيف لإعطاء قيم كمّيّة لحدة اللون.

يتصرف الإنزيم كمكبّر؛ حتى وإن بقيت بضع الأجسام المضادة إنزيم-مرتبط مقيّدة, فإن جزيئات الإنزيم ستنتج العديد من الجزيئات المؤشرة. بإمكان الإنزيمات إنتاج لون بشكل غير محدد ضمن حدود الحس-العام, لكن كلما زادت الاجسام المضادة المرتبطة, زادت سرعة تطور اللون. إحدى أهم السلبيات لإليزا المباشرة هي أن منهجية تثبيت المستضد غير محدد؛ حين مصل الدم المستخدم كمصدر للمستضد المختبر, كل البروتينات في العينة قد ترتبط بصفيحة المعيار الميكروي, لذا يجب أن تنافس التراكيز القليلة من الحليلة في مصل الدم مع بروتينا مصل آخر عند ارتباطها بسطح الصفيحة. ساندويش-إليزا أو إليزا الغير مباشرة تزود الحل لهذه المشكلة باستخدام جسم مضاد محدد “مقبوض عليه” للمستضد المختبر لتسحبها خارج خليط جزيئات المصل.

بإمكان إليزا أن تُدار بمقادير كمّيّة أو نوعيّة. النتائج النّوعيّة توفر نتائج إيجابية أو سلبية بسيطة (على سبيل المثال:نعم أو لا). إن الجزم بين الإسجابي والسلبي محدد عن طريق المحلل أو الإحضائيات. اثنان أو ثلاثة مضروباً في الإنحراف المعياري (خطأ أساسي في الاختبار) غالباً يستخدم للتمييز بين النتائج الإيجابية والسلبية في العينات. في إليزا الكميّة, يتم مقارنة الكثافة البصريّة للعينة بمنحنى معياريّ , وهو إجمالاً تخفيف متسلسل لمحلول معلوم التركيز للجزيئ الهدف. على سبيل المثال, اذا كانت الكثافة البصرية لعينة اختبار هي 1.0 ,فإن النقطة على المنحنى المعياري التي تعطي كثافة بصرية قيمتها 1.0 يجب أن تكون نفس تركيز العينة.

إن استخدام ومضمون اسما “إليزا المباشرة” و “وإليزا الغير مباشرة” يختلفا في المطبوعات ومواقع الإنترنت بالاعتماد على سياق التجربة. عندما يتم تحليل المستضد الموجود, يكون اسم “إليزا المباشرة” يعود إلى إليزا التي يستخدم فيها جسم مضاد أولي معنون, و”إليزا الغير مباشرة” يعود إلى إليزا حيث يكون المستضد مرتبط بالجسم المضاد الأولي الذي يتم بعد ذلك اكتشافه عن طريق جسم مضاد ثانوي معنون. في الوضع المزامن ساندويش إليزا ينفصل بشكل واضح من إليزا الغير مباشرة. عندما يكون الجسم المضاد الأولي هو المعنيّ, على سبيل المثال في حالة التحليل التحصينيّ, يتم اكتشاف هذا الجسم المضاد بشكل مباشر عن طريق الجسم المضاد الثانوي و مصطلع “إليزا المباشرة” تطبق لحالة تضمن جسمان مضادان.

 

صورة توضح إليزا المباشرة

1 عينة فايروس على السطح

2 جسم مضاد مع إنزيم مرتبط بمستضد فيروسي

3 يتفاعل كلا الركيزة والإنزيم لصناعة تغير في اللون ليتم الاكتشاف عن طريقه.

ساندويش إليزا

“ساندويش” إليزا يستخدم لاكتشاف عينة مستضد. الخطوات هي:

1 يحضّر السطح لذاك يرتبط بكميّة معروفة من الجسم المضاد المضبوط.

2 يحظر كل موقع ارتباط غير محدد على السطح.

3 عينة المستضد-المحتوي مطبقة على الصفيحة، ويتم التقاطها عن طريق الجسم المضاد.

4 تغسل الصفيحة لإزالة المستضدات الغير مرتبطة.

5 يضاف جسم مضاد محدد، ويرتبط بالمستضد (بالتالي “الساندويش”: المستضد يلتصق بين جسمان مضادان). هذا الجسم المضاد الأولي من الممكن أن يتم اختبار تفاعلية مصل الدم لمتبرعإزاء المستضد.

Fc 6يطبق الإنزيم-المرتبط الجسم المضاد الثانويّ ككاشف للأجسام المضادة التي ترتبط بشكل محدد للجسم المضاد

وهو عبارة عن منطقة غير محددة.

7 تغسل الصفيحة لإزالة إنزيم-الأجسام المضادة المترافق الغير رابطة.

8 تضاف مادة كيميائية لتتبدل إلى لون أو تلألؤ أو إشارة كهروكيميائية عن طريق إنزيم.

9 يمكن قياس الامتصاصية أو التلألؤ أو الإشارة الكهروكيميائية (مثل: تيّار كهربائي) لحجيرات الصفيحة لتحديد وجود وكميّة المستضد.

 

 

1)تغطى الصفيحة بجسم مضاد ضابط ؛2) تضاف العيّنة ويرتبط أي مستضد موجود بالجسم المضاد الضابط؛ 3)يضاف الجسم المضاد الكاشف ويرتبط بالمستضد. 4)يضاف الجسم المضاد الثانويإنزيم-مرتبط, ويرتبط بالجسم المضاد الكاشف؛ 5)تضاف الركيزة وتتحول إلى صيغة قابلة للكشف عن طريق إنزيم.

 

تشمل هذه الصورة استخدام الجسم المضاد الثانوي ضابط لإنزيم، ومع ذلك ليس من الضروري ارتباط الجسم المضاد الأولي بإنزيم(الذي قد يكون إليزا-مباشرة) في هذه التقنية. لكن استخدام ارتباط الجسم المضاد-الثانوي يجنبنا العملية المكلفة لصناعة أجسام مضادة إنزيم-مرتبطة لكل مستضد من المحتمل أننا نريد التقاطه. باستخدام الجسم المضاد إنزيم-مرتبط الذي يرتبط منطقة قطعة التبلور في الأجسام المضادة الأخرى, هذا الجسم المضاد إنزيم-مرتبط قد يستخدم في حالات متعددة. أي بروتين في العينة (شاملة بروتين مصل الدم) قد تتنافس على الامتصاص على سطح الصفيحة عند عدم وجود الطبقة الأولى المكونة من  الجسم المضاد “الضابط”, مما يقلل من جودة المستضد المثبت. إن استخدام جسم مضاد معيّن نقي للارتباط بالمستضد للبلاستك يزيل الاحتياج لتنقية المستضد من الخليط المعقد قبل القياس, يبسط التحليل, يزيد من خصوصية و دقة التحليل. يستخدم ساندويش إليزا في الأبحاث أحيانا للتحقق من الفاعلية بسبب خطر النتائج ذات الخطأ الإيجابي.

إليزا التنافسية

استخدام ثالث لإليزا عن طريق الارتباط التنافسي، خطوات إليزا هنا تختلف عن الخطوات في الطريقتان السبقتان:

1 يتم تفقيس الجسم المضاد الغير معنون بوجود المستضد الخاص به (عينة).

2 ثم يضاف مركب المضاد/ المستضد الرابط إلى الحجيرة المغطاة-بالمستضد.

3 تغسل الصفيحة, فتزول الأجسام المضادة الغير رابطة. ( كلما زادت نسبة المستضد في العينة, زاد تشكل مركبات مضاد/مستضد , وبالتالي يقل عدد الأجسام المضادة المتاحة للارتباط بالمستضد في الحجيرة, بالتالي “تنافسي”).

4 يضاف الجسم المضاد الثانوي, المخصص للجسم المضاد الأولي, فيرتبط الجسم المضاد الثاني بالإنزيم.

5 تضاف الركيزة, وتولدالإنزيات المتبقية ألواناُ و إشارات متلألئة.

6 يتوقف التفاعل لتمنع إشباع الإشارة اللاحق.

بعض مجموعات إليزا التنافسية تشمل مستضد إنزيم-مرتبط مفضلاُ ذلك على جسم مضاد إنزيم-مرتبط. ينافس المستضد المعنون على مواقع ارتباط جسم المضاد الأولي مع عينة المستضد (الغير معنونة). كلما قل المستضد في العينة, زاد حفظ المستضد المعنون في الحجيرة وزادت قوة الإشارة.

بإيجاز, المستضد ليس أول ما يثبت في الحجيرة.

لاكتشاف فايروس عوز المناعي الإنساني, تغطى حجيرات صفيحة المعيار ميكروي بمستضد هذا الفيروس. يستخدم جسمان مضادان محددان, احدهما مرتبط مع إنزيم, والآخر موجود في مصل الدم( اذا كان مصل الدم إيجابي للجسم المضاد). التنافس التراكمي يحدث بين جسمان مضادان لمستضد واحد, مسبباً إشارة أقوى للرؤيا. لاختبار المصل يضاف إلى هذه الحجيرات ويفقَّس على درجة 37 سيليسيوس, ثم يغسل. اذا كانت الأجسام المضادة موجودة, يحدث تفاعل مستضد-جسم مضاد. لا يبقى مستضد للإنزيم-المعنون بالتخصيص الأجسام المضادة لفيروس عوز المناعة. تبقى هذه الأجسام المضادة حرة بعد الإضافة ويغسلوا بعيداً أثناء الغسل. تضاف الركيزة, لكن لا يوجد إنزيم لتعمل عليه, بالتالي نتيجة إيجابية تظهر عدم تغيّر في الّلون.

 

التطبيقات

إن إليزا أداة مفيدة لتحديد تراكيز الاأجسام المضادة في مصل الدم (مثل اختبار فايروس عوز المناعة أو حمّى غرب النيل), لأنه بالإمكان تنفيذها لحساب وجود المستضد أو وجود الجسم المضاد في العينة. لإليزا تطبيقات أخرى في الغذاء الصناعي للكشف عن احتمالية ان يكون الغذاء مثيراً للحساسية مثل الحليب, الفول السوداني, جوز البندق, اللوز والبيض و كاختبار مصلي للدم للمرض البطني. من الممكن استخدام إليزا في علم السموم كتنقية افتراضية سريعة في أصناف معينة من الأدوية.

إليزا كانت أول اختبار غربلة تستخدم بشكل واسع لفايروس عوز المناعة بسبب دقتها العالية. في إليزا يتم تخفيف مصل الإنسان إلى 400 مرة وتطبق على صفيحة مرتبط عليها مستضدات فيروس عوز المناعة. اذا كانت الأجسام المضادة للفيروس موجودة في المصل قد يرتبطوا بمستضدات هذا الفيروس ثم يتم غسل الصفيحة لإزالة باقي مكونات مصل الدم. يرتبط “جسم مضاد-ثانوي” معيّن تم تحضيره بأجسام مضادة أخرى- ثم يطبّق على الصفيحة, يتم بغسيل آخر. الجسم المضاد الثانوي يرتبط كيميائياً بانطلاق بإنزيم.

بالتالي, ستحتوي الصفيحة على إنزيم بالملائمة لكمية الجسم المضاد الثانوي المرتبط بالصفيحة. تطبق ركيزة للإنزيم, ويقود محفز ناتج عن إنزيم إلى تغير في اللون أو تلألؤ. نتائج إليزا تكون مذكورة على شكل أرقام؛ الجانب الأكثر جدلاً في هذا الاختبار تحدد نقطة “التقطّع” بين النتيجة الإيجابية أو السلبية.

نقطة الفصل يمكن تحديدها عن طريق مقارنتها مع معيار معروف. اذا كان اختبار إليزا مستخدم في تنقية العقار في مكان العمل, فإن يتم تأسيس تركيز تقطّع بقدار50 نانوغرام/مل على سبيل المثال, ويتم تحضير عينة تحتوي حليلة ذات تركيز معياري. يطلق على المجاهيل ذات الإشارة الأقوى من إشارة العينة المعلومة “إيجابية”. أما التي تولّد إشارات أضعف فيطلق عليها “سلبية”.

قام د. دينيزبيدويل و أليستر فولير بصنع اختبار إليزا لاكتشاف أنواع مختلفة من الأمراض, مثل الملاريا, مرض شاغاس, ومرض جونز. اختبارات إليزا تستخدم أيضاً في أنابيب علم تشخيص الأمراض في المختبرات الطبيّة. هذا الاستخدام الآخر لإليزا يشمل على:

اكتشاف أجسام المفتَطرة المضادة في مرض السل.

اكتشاف الفيروسات العجلية في البراز.

اكتشاف علامات التهاب الكبد الوبائي في مصل الدم.

اكتشاف البكتيريا القولونيةللذفيان المعوي في البراز.

اكتشاف الأجسام المضادة لفيروس عوز نقص المناعة في عينات الدم.

المراجع: –

  1. ^Yalow, Rosalyn S.; Berson, Solomon A. (1960). “Immunoassay of endogenous plasma insulin in man”. The Journal of Clinical Investigation 39: 1157–75. doi:1172/JCI104130. PMC441860. PMID 13846364.
  2. Jump up ^Lequin, R. M. (2005). “Enzyme Immunoassay (EIA)/Enzyme-Linked Immunosorbent Assay (ELISA)”. Clinical Chemistry 51 (12): 2415–8. doi:1373/clinchem.2005.051532. PMID16179424.
  3. Jump up ^Wide, Leif; Porath, Jerker (1966). “Radioimmunoassay of proteins with the use of Sephadex-coupled antibodies”. Biochimica et BiophysicaActa130 (1): 257–60. doi:1016/0304-4165(66)90032-8.
  4. Jump up ^Engvall, Eva; Perlmann, Peter (1971). “Enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA) quantitative assay of immunoglobulin G”. Immunochemistry 8 (9): 871–4. doi:1016/0019-2791(71)90454-X. PMID5135623.
  5. Jump up ^Van Weemen, B.K.; Schuurs, A.H.W.M. (1971). “Immunoassay using antigen—enzyme conjugates”. FEBS Letters 15 (3): 232–236. doi:1016/0014-5793(71)80319-8. PMID11945853.
  6. Jump up ^Leng, S. X.; McElhaney, J. E.; Walston, J. D.; Xie, D.; Fedarko, N. S.; Kuchel, G. A. (2008). “ELISA and Multiplex Technologies for Cytokine Measurement in Inflammation and Aging Research”. The Journals of Gerontology Series A: Biological Sciences and Medical Sciences 63 (8): 879–84. doi:1093/gerona/63.8.879. PMC2562869. PMID 18772478.
  7. Jump up ^Adler, Michael; Schulz, Sven; Spengler, Mark (2009). “Cytokine Quantification in Drug Development: A comparison of sensitive immunoassay platforms”. Chimera Biotech.
  8. Jump up ^de la Rica, Roberto; Stevens, Molly M. (2012). “Plasmonic ELISA for the ultrasensitive detection of disease biomarkers with the naked eye”. Nature Nanotechnology 7 (12): 821–4. doi:1038/nnano.2012.186. PMID23103935.
  9. Jump up ^Schmidt, SD; Mazzella, MJ; Nixon, RA; Mathews, PM (2012). “Aβ measurement by enzyme-linked immunosorbent assay”. Methods in Molecular Biology 849: 507–27. doi:1007/978-1-61779-551-0_34. PMID22528112.
  10. Jump up ^Kragstrup, Tue W; Vorup-Jensen, Thomas; Deleuran, Bent; Hvid, Malene (2013). “A simple set of validation steps identifies and removes false results in a sandwich enzyme-linked immunosorbent assay caused by anti-animal IgG antibodies in plasma from arthritis patients”. SpringerPlus2 (1): 263. doi:1186/2193-1801-2-263.
  11. Jump up ^MedlinePlus EncyclopediaELISA/Western blot tests for HIV
  12. Jump up ^“Food Allergen Partnership” (Press release). FDA. January 2001. Retrieved August 20, 2015.
  13. Jump up ^Sblattero, D.; Berti, I.; Trevisiol, C.; Marzari, R.; Tommasini, A.; Bradbury, A.; Fasano, A.; Ventura, A.; Not, T. (2000). “Human recombinant tissue transglutaminase ELISA: an innovative diagnostic assay for celiac disease”. The American Journal of Gastroenterology 95 (5): 1253–7. doi:1111/j.1572-0241.2000.02018.x. PMID10811336.
  14. Jump up ^Porcelli, Brunetta; Ferretti, Fabio; Vindigni, Carla; Terzuoli, Lucia (2014). “Assessment of a Test for the Screening and Diagnosis of Celiac Disease”. Journal of Clinical Laboratory Analysis. doi:1002/jcla.21816. PMID25385391.
  15. Jump up ^Griffin, J. F. T.; Spittle, E.; Rodgers, C. R.; Liggett, S.; Cooper, M.; Bakker, D.; Bannantine, J. P. (2005). “Immunoglobulin G1 Enzyme-Linked Immunosorbent Assay for Diagnosis of Johne’s Disease in Red Deer (Cervuselaphus)”. Clinical and Vaccine Immunology 12 (12): 1401–9. doi:1128/CDLI.12.12.1401-1409.2005. PMC1317074. PMID 16339063.

اسم المترجم: نور فؤاد الشرع

اترك تعليق

آخر المقالات