بالعربي

القصور الكلوي (Renal failure)

الفشل الكلوي أو القصور الكلوي (بالإنجليزية:renal failure) هو مصطلح طبي يطلق على عدم قدرة الكليتين على تصفية الدم من الفضلات بكفاءة عالية. [1] هناك

جهاز غسيل الكلى، يساعد على استرجاع وظائف الكلى في حالات الفشل الكلوي
جهاز غسيل الكلى، يساعد على استرجاع وظائف الكلى في حالات الفشل الكلوي

نوعان من الفشل الكلوي وهما الفشل الكلوي الحاد وهو قابل للشفاء عند اتباع العلاج والأدوية الكافية، والنوع الاخر هو الفشل الكلوي المزمن والذي لا يمكن للكلى بعد الإصابة به الرجوع لوضعها الطبيعي أو الاستجابة للعلاج تماماً. وعادة ما يكون هنالك سبب وراء كليهما.

يطلق مصطلح الفشل الكلوي على المريض عندما تنخفض نسبة الترشيح الكبيبي Glomerular filtration Rate  وهي النسبة التي تعكس سرعة فلترة الدم من الكلية. عادة ما يتم اكتشاف الفشل الكلوي عند قلة أو نقص انتاج كمية البول أو عن طريق كمية بعض الفضلات في الدم مثل اليوريا. بناء على المسبب للفشل الكلوي قد تظهر أعراض مثل خروج الدم في البول أو كثرة البروتين في البول proteinuria.
قد يصاحب الفشل الكلوي بعض المشاكل الأخرى مثل ارتفاع نسبة السوائل في الدم والتي تؤدي إلى انتفاخات أو ارتفاع نسبة الحموضة في الدم، وارتفاع نسبة البوتاسيوم والفسفات وقلة الكالسيوم. يحدث أن يؤثر الفشل الكلوي على العظام وبنيتها وعلى المدى البعيد تزداد خطورة الإصابة بأمراض القلب.[2]

 

التصنيف

يقسم القصور الكلوي إلى قسمين: الحاد والمزمن. ويتم تحديد النوع بناء على نسبة الكرياتينين وهناك بعض العوامل الأخرى التي قد تساعد على تحديد الفشل الكلوي الحاد من المزمن مثل فقر الدم وحجم الكلية وبشكل عام إن الفشل الكلوي المزمن هو الذي يؤدي إلى صغر حجم الكلية وفقر الدم.

القصور الكلوي الحاد

هو عبارة عن فشل وقصر مستمر في أداء الكلية لوظيفتها.[5] أكثر ما يميزه هو نقص كمية البول المنتجة والمقدرة بأقل من 400 مل عند البالغين يوميا.[6] وأقل من 0.5مل/كغ/ ساعة في الأطفال أو أقل من 1مل/كغ/ساعة عند الرضع كما ويتميز بخلل بتراكيز السوائل في الجسم ومكوناتها. ينتج الفشل الكلوي الحاد من عدة أسباب وبشكل عام تقسم على أنها : ما قبل الفشل الكلوي، ومرحلة داخلية وما بعد الفشل الكلوي. يجب التعرف على المسبب ومعالجته بسرعة قبل استمرار حدوث الخلل في وظائف الكلية وقد تتم الحاجة إلى غسيل الكلى للوصول إلى أسرع مدة ممكنة للشفاء.

القصور الكلوي المزمن

يحدث ببطء وتدريجياً مع قليل من العلامات بداية وقد يعكس الإصابة بمرض حاد لفترة طويلة غير قابل للشفاء أو كعرض لاستمرار مرض معين.[7]

العلامات والأعراض

تختلف الأعراض والعلامات من شخص لآخر وقد لا يشعر الشخص ببداية المرض بأية آلام بالرغم من وجود مسببها. عندما تفشل الكلية بفلترة الفضلات فإنها تتجمع في الدم وتعرف على أنها آزوتيمية azotemia أو ارتفاع مركبات النيتروجين في الدم مثل اليوريا .إذا كانت آزوتيمية الدم قليلة فإن الأعراض قد تكون غير ملحوظة على الشخص وتزداد حدتها بارتفاع الآزوتيمية.[8]

يعرف الفشل الكلوي الذي تظهر معه الاعراض والعلامات بتبولن الدم أو اليوريميا uremia .تشتمل الأعراض والعلامات حسب نوع الحالة على:[8][9][10][11]

بارتفاع اليويريا في الدم تظهر الأعراض الآتية:

1 الاستفراغ والاسهال ومن الممكن أن يؤديان إلى الجفاف

2 الشعور بالإعياء

3 عدم القدرة على التحكم في التبول

4 كثرة التبول أو التبول بكمية أكبر من المعتاد مع شحوب لون البول

5 قلة التبول أو قلة كمية البول على غير العادة ويكون لونه غامق

6 عسر البول

7 خروج دم مع البول

 

قد ترتفع الفسفات في الدم وتؤدي إلى الأعراض الآتية:

– اختلالات في العظام وعدم التآمها بسهولة

– تشنجات في العضلات بسبب قلة الكالسيوم[12]

-من الممكن ارتفاع البوتاسيوم في الدم ويؤدي الى عدم انتظام في دقات القلب وعدم القدرة على تحريك العضلات .

إن عدم قدرة الكلى على ترشيح السوائل الزائدة قد يؤدي الى انتفاخ الأطراف واليدين أو الوجه ويصاحب ذلك أحياناً قصر في النفس لتجمع سوائل زائدة على الرئتين أو آلام في الظهر.

إن من وظيفة الكلى الطبيعية  تحفيز إفراز هرمون الإريثروبويتين أو مكون الكريات الحمر erythropoiten والذي يعمل على تحفيز نخاع العظم على انتاج كريات الدم الحمراء الحاملة للأوكسجين. وبفشل الكليتين تقل نسبة هرمون الإريثروبويتين وبالتالي تقل كمية خلايا الدم الحمراء التي يجب أن تستبدل بخلايا الدم الحمراء القديمة والنتيجة هي قلة الهيموغلوبين بالدم ويعرف هذا الوصف الطبي بفقر الدم .يصاحب فقر الدم بعض من الأعراض والعلامات مثل:

1الشعور بالدوران والإعياء العام

2 ضعف التركيز ومشاكل في الذاكرة

3 انخفاض ضغط الدم

في الوضع الطبيعي لا يمكن للبروتينات العبور عبر كبيبات الكليتين ولكن في حالات الفشل الكلوي طويل الأمد تتدمر الكبيبات فتعبر البروتينات إلى البول ويظهر فقاعات في البول مع انتفاخات في اليدين والقدمين ومنطقة البطن.[13]

علامات وأعراض أخرى:

ضعف الشهية وارتفاع البروتين في الدم زيادة تصبغ البشرة ومع جرعات عالية من البنسلين قد يصاب المرضى بنوبات تشنجية.[14]

الأسباب

الفشل الكلوي الحاد

يحدث الفشل الكلوي عادة عندما يقل أو ينقطع الدم الواصل إلى الرئتين بشكل مفاجئ أو عندما تكون الكليتين مثقلة بكميات من السموم أكثر من قدرة تحملها. ومن الأمثلة على تلك الأسباب مضاعفات الحوادث والعمليات التي تنجم عنها قلة وصول الدم إلى الكليتين ومنها عمليات القلب .

كما وأن أخذ جرعات الأدوية الزائدة والتسمم من المواد الناجمة عن المضادات الحيوية أو العلاجات الكيميائية يعد سبباً للفشل الكلوي الحاد. على أية حال فإن الشفاء من القصور الكلوي الحاد أمر ممكن كما ويجب متابعة المرضى بعلاجات لدعم وظائف الكلى إلى حين الشفاء وبالعادة فإن الأشخاص المصابون بالفشل الكلوي الحاد يكونون أكثر عرضة للخطر بالإصابة بالفشل الكلوي مجدداً في المستقبل .[15]

ومن الأسباب العرضية التي قد تؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي: متلازمة كراش Crush syndrome والتي تحدث عند وجود كميات كبيرة من السموم في الدم نتيجة لنقص التروية في أحد الأطراف مثلاً وتسبب كميات السموم الناتجة انسدادات وتدمير الكليتين، ولهذا اليوم لا يعد السبب مفهوماً ولكن قد يرجعه البعض إلى مشاكل في الأيض نتيجة السمية الكلوية nephrotoxicity.

الفشل الكلوي المزمن

له أسباب عدة أهمها السكري وارتفاع ضغط الدم طويل الأمد.[16] وأحد الأسباب المعروفة هو مرض الكلية متعددة الكيسات polycyctic kidney disease وأغلب المصابين بهذا المرض لديهم تاريخ وراثي يحمل جيناته وهناك بعد الأمراض الجينية الأخرى التي تسبب الفشل الكلوي. كما أن الاستعمال الزائد لجرعات بعض الأدوية مثل البندول أو الباراسيتامول والايبوبروفين يسبب فشل كلوي.[17] إضافة إلى بعض الأمراض المعدية التي تسببها فايروسات مثل هانتا فايروس hantavirus. [18]

التشخيص

مراحل الفشل الكلوي

يقاس الفشل الكلوي المزمن بخمس مراحل عن طريق قياس نسبة الترشيح الكبيبي. تظهر في المرحلة الأولى القليل من الأعراض وضعف وظيفة الكلية. أما المرحلة الثانية والثالثة فيحتاجان لعناية وعلاج أكبر لمعالجة ضعف وظيفة الكليتين. المرحلتين الرابعة والخامسة تحتاجان لعلاج فعال بشكل منتظم وفي المرحلة الخامسة يحتاج المرضى لغسيل أو زراعة الكلى.

نسبة الترشيح الكبيبي

تعتمد النسبة الطبيعية على عدة عوامل كالجنس والعمر وحجم الجسم والعرق. ويعتمد الخبراء على هذه النسبة بشكل أساسي لتحديد مدى فاعلية وظيفة الكليتين. [22]يمكن حساب هذه النسبة على الانترنت باستخدام حاسب آلي زودته مؤسسة الكلى الوطنية، يحتاج المريض مستوى الكرياتينين وفحص دم لحساب هذه النسبة.[23]

التشخيص عن طريق وجود تبولن الدم  uremia

تبولن الدم يعني وجود كميات من السموم (اليوريا) في الدم بدل من خروجها عبر البول. كانت هذه الطريقة مستعملة قديماً لأنها تعكس فاعلية وظائف الكلى.[24]

العلاج

علاج الفشل الكلوي المزمن يتضمن الحمية الغذائية، أوالأدوية، أو غسيل الكلى، أو زرع الكلى، أو ضبط ضغط الدم، ومتابعته بالقياس،

أهم ما في الحمية الغذائية لمريض الفشل الكلوي هو خفض كمية البروتينات (الموجودة في البيض والبقوليات واللحوم التي يتناولها وعلى الأخص اللحم الأحمر والأعضاء الداخلية للبقر وغيرها مثل الكرشة والفشة والكلاوي ) ، والتعويض عنها بالسكريات والنشويات أو الدهون مع الاهتمام بأكل الخضروات؛ وكذلك خفض كمية ملح الطعام والبوتاسيوم (الموجودة في المكسرات والموز والبرتقال والمندرين والجريب فروت).

يعطى المريض الأدوية التالية: فيتامين (د) vitamine D خصوصا النوع النشط 1و25 ألفاكالسيدول لتعويض نقصه ولزيادة امتصاص الكالسيوم من الامعاء. وكذلك شراب هيدروكسيد الألمونيوم Aluminium hydroxide وذلك لمنع امتصاص الفوسفات الذي تكون نسبته عالية عند مرضى الفشل الكلوي وإن كان حالياً غير مفضل نظراً لسمية الالمونيوم عند مرضى القصور الكلوي خاصة المزمن، بالإضافة لحقن الإريثروبيوتين Erythrobiotin لعلاج فقر الدم نظراً لنقص انتاجه من الكلية المريضة.

غسيل الكلى (الإنفاذ) أو (الديلزة Dialysis) وهي عبارة عن عملية تنقية الدم من المواد السامة بمعاملته مع محلول سائل الإنفاذ dialysating fluid (يشبه تركيبه تركيب البلازما). وهناك نوعان من الغسيل الكلوي: الإنفاذ البريتوني (الخلبي) Peritoneal dialysis والذي يستخدم به الغشاء البريتوني (الموجود في جوف البطن كغطاء لجدار البطن والأحشاء) كفاصل بين سائل الإنفاذ والدم وتتم الطريقة كالآتي: يغرز في أسفل البطن (تحت السرة وفوق العانة) قسطره خاصة canula بعد التخدير الموضعي، ثم يتم تسريب سائل الإنفاذ من خلالها (لتر واحد أو لترين) إلى جوف البطن ويترك لبضع ساعات (4-5 ساعات) ونتيجة لفرق التركيز بين سائل الإنفاذ والدم تنفذ المواد السامة إلى السائل من خلال الشعيرات الدموية الموجودة في جوف البطن (في غشاء البيرتون) ومن ثم يصرف السائل إلى الخارج وتتكرر هذه العملية عدة مرات في اليوم مع الأخذ بعين الاعتبار وجوب توقف العملية أثناء نوم المريض.

تمتاز هذه الطريقة بسهولتها وقلة تكلفتها وعدم حاجتها إلى الآلات المعقدة، فالمريض لا يحتاج إلى الحمية الغذائية ولا إلى التنويم في المستشفى حيث يمكن بالتدريب أن يقوم بالعملية بنفسه في البيت. وكذلك تتميز ببعدها عن المضاعفات التقليدية للديلزة الدموية كانخفاض الضغط أو مشاكل تجلط الدم المختلفة خلال الجلسات لكن قد يعيبها (مما يجعلها غير منتشرة إلا في أوروبا وأمريكا) هي إمكانية حدوث التهاب بريتوني للمريض إذ أنها تحتاج إلى درجة عالية من التعقيم وتدريب المرضى عليها.

الإستصفاء الدموي (غسيل الكلى) أو الديلزة الدموية haemodialysis تتم هذه الطريق بإخراج دم المريض من جسمه وتمريره عبر مرشح (فلتر) الذي يقوم بتنقيته ثم يتم إعادته إلى جسم المريض. وجهاز الإنفاذ يحتوي على غشاء رقيق يسمى المنفاذ dialyser الذي يفصل بين الدم وسائل الإنفاذ، كما يحتوي على غشاء نصف منفذ Semipermeable والذي يسمح بمرور مواد معينة من الدم إلى سائل الإنفاذ.

كما أن الجهاز يحتوي على مضخة لضخ الدم في جهاز الإنفاذ ومن ثم إعادته إلى المريض، ويحتوي أيضاً على مصيدة الفقاعات الموجودة في الدم التي يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة للمريض إذا ما عادت إلى الدورة الدموية. كما يحتوي على عدة أجهزة إنذار للتنبيه إذا ما حدث خطأ ما في دائرة الإنفاذ.

ومن ميزات هذه الطريقة كفاءتها العالية في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. ومن عيوبها تكلفتها العالية ووجوب عملها في المستشفي مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، في كل مرة يبقى المريض دون حراك لفترة ما بين 4-5 ساعات كما أن المريض يشعر بضعف جسدي وجنسي، كما أن هذه الطريقة تعتبر العامل الرئيسي في نقل الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الوبائي (ب) B و(ج) C.

[read more=المصادر less=إخفاء]

  1. Jump up^Medline Plus (2012). “Kidney Failure”. National Institutes of Health. Retrieved1 January 2013.
  2. Jump up^Liao, Min-Tser; Sung, Chih-Chien; Hung, Kuo-Chin; Wu, Chia-Chao; Lo, Lan; Lu, Kuo-Cheng (2012). “Insulin Resistance in Patients with Chronic Kidney Disease”. Journal of Biomedicine and Biotechnology 2012: 1–5. doi:1155/2012/691369. PMC 3420350.PMID 22919275.
  3. Jump up^Moore, EM; Bellomo, R; Nichol, AD (2012). “The meaning of acute kidney injury and its relevance to intensive care and anaesthesia”. Anaesthesia and intensive care 40 (6): 929–48. PMID 23194202.
  4. Jump up^Ricci, Zaccaria; Ronco, Claudio (2012). “New insights in acute kidney failure in the critically ill”. Swiss Medical Weekly 142: w13662. doi:4414/smw.2012.13662.PMID 22923149.
  5. Jump up^D.A.M. Medical Encyclopedia (2012). “Acute kidney failure”. U.S. National Library of Medicine. Retrieved 1 January 2013.
  6. Jump up^Klahr, Saulo; Miller, Steven B. (1998). “Acute Oliguria”. New England Journal of Medicine338 (10): 671–5. doi:1056/NEJM199803053381007. PMID 9486997.
  7. Jump up^Medline Plus (2011). “Chronic kidney disease”. D.A.M. Medical Encyclopedia. National Institutes of Health. Retrieved 1 January 2013.
  8. ^ Jump up to:ab Dr Per Grinsted (2005-03-02). “Kidney failure (renal failure with uremia, or azotaemia)”. Retrieved 2009-05-26.
  9. Jump up^Dr Andy Stein (2007-07-01). Understanding Treatment Options For Renal Therapy. Deerfield, Illinois: Baxter International Inc. p. 6. ISBN 1-85959-070-5.
  10. Jump up^The PD Companion. Deerfield, Illinois: Baxter International Inc. 2008-05-01. pp. 14–15. 08/1046R.
  11. Jump up^Amgen Inc. (2009). “10 Symptoms of Kidney Disease”. Retrieved 2009-05-26.
  12. Jump up^MedicineNet, Inc. (2008-07-03). “Hyperkalemia”. Retrieved 2009-05-26.
  13. Jump up^Lee A. Hebert, M.D., Jeanne Charleston, R.N. and Edgar Miller, M.D. (2009).”Proteinuria”. Retrieved 2011-03-24.
  14. Jump up^Katzung, Bertram G. (2007). Basic and Clinical Pharmacology (10th ed.). New York, NY: McGraw Hill Medical. p. 733. ISBN 978-0-07-145153-6.
  15. Jump up^National Kidney and Urologic Diseases Information Clearinghouse (2012). “The Kidneys and How They Work”. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. Retrieved 1 January 2013.
  16. Jump up^Kes, Petar; Basić-Jukić, Nikolina; Ljutić, Dragan; Brunetta-Gavranić, Bruna (2011).”Uloga arterijske hipertenzije u nastanku kroničnog zatajenja bubrega” [The role of arterial hypertension in the development of chronic renal failure] (PDF). Acta Medica Croatica(in Croatian) 65 (Suppl 3): 78–84. PMID 23120821.
  17. Jump up^Perneger, Thomas V.; Whelton, Paul K.; Klag, Michael J. (1994). “Risk of Kidney Failure Associated with the Use of Acetaminophen, Aspirin, and Nonsteroidal Antiinflammatory Drugs”. New England Journal of Medicine 331 (25): 1675–9.doi:1056/NEJM199412223312502. PMID 7969358.
  18. Jump up^Appel, Gerald B; Mustonen, Jukka (2012). “Renal involvement with hantavirus infection (hemorrhagic fever with renal syndrome)”. UpToDate. Retrieved 1 January 2013.
  19. Jump up^Bostrom, M. A.; Freedman, B. I. (2010). “The Spectrum of MYH9-Associated Nephropathy”. Clinical Journal of the American Society of Nephrology 5 (6): 1107–13.doi:2215/CJN.08721209. PMID 20299374.
  20. Jump up^Genovese, Giulio; Friedman, David J.; Ross, Michael D.; Lecordier, Laurence; Uzureau, Pierrick; Freedman, Barry I.; Bowden, Donald W.; Langefeld, Carl D. et al. (2010).”Association of Trypanolytic ApoL1 Variants with Kidney Disease in African Americans”.Science 329 (5993): 841–5. doi:1126/science.1193032. PMC 2980843.PMID 20647424.
  21. Jump up^Tzur, Shay; Rosset, Saharon; Shemer, Revital; Yudkovsky, Guennady; Selig, Sara; Tarekegn, Ayele; Bekele, Endashaw; Bradman, Neil et al. (2010). “Missense mutations in the APOL1 gene are highly associated with end stage kidney disease risk previously attributed to the MYH9 gene”. Human Genetics 128 (3): 345–50. doi:1007/s00439-010-0861-0. PMC 2921485. PMID 20635188.
  22. Jump up^Fadem, Stephen Z., M.D., FACP, FASN. Calculators for HealthCare Professionals. National Kidney Foundation. 13 Oct 2008
  23. Jump up^“GFR calculator”. Kidney.org. Retrieved 2011-09-25.
  24. Jump up^Meyer, Timothy W.; Hostetter, Thomas H. (2007). “Uremia”. New England Journal of Medicine 357 (13): 1316–25. doi:1056/NEJMra071313. PMID 17898101.
  25. ^ماهر أبو المعاطي علي ، صلاح الدين شبل دياب: صحة المجتمع معالجة عملية من منظور الطبي والاجتماعي (مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص245.
  26. ^ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص245.
  27. ^ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص246.
  28. ^ماهر أبو المعاطي علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص247.
  29. ^ماهر أبو المعاطى علي ، صلاح الدين شبل دياب:صحه المجتمع معالجه عمليه من منظور الطبي و الإجتماعي(مكتبه الزهراء بالرياض 2012، طبع_نشر_توزيع نور الإيمان) ص247.

[/read]

اسم المترجم: ماجدة الفقراء

تعليق ١

آخر المقالات