بالعربي

الذُعرُ اللَيلي (Night Terror)

يعتبر الذعر الليلي اضطراب في النوم ينتج عنه حالة خوف و قلق، و يظهر عادة  في الساعات الاولى من النوم في المرحلة 3-4 من النوم ،المسماة “مرحلة نوم العديم لحركة العين السريعة”،[1] يميل حدوثه في فترات الاستيقاظ من النوم ذو موجات دلتا [الموجات البطيئة]،[2][3][4] في معظم الأحيان يحصل النوم ذو موجات دلتا في أول شوط من دورة النوم، فالأشخاص التي تكون لديهم فترة موجات دلتا أكثر هم الأكثر عرضة للذعر الليلي[3] ومن الممكن أيضاً أن يظهر في القيلولات الصباحية.[5]

بالرغم من أن حالة الذعرالليلي كانت معروفة منذ العصور القديمة، كان من المستحيل تمييزه عن الكوابيس حتى تم اكتشاف النوم ذو حركة العين السريعة،[4]

في حين أن الكوابيس حلم سيء يخلق شعور من الرعب أوالخوف، وتعد الكوابيس أمرا شائعا في مرحلة الطفولة، الذعر الليلي أقل شيوعا بحسب الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي في الأطفال والشباب [6]حيث يشكل معدل انتشار هذا الاضطراب نسبة من 1% – 6% في الأطفال وأقل من 1% في البالغين.[7]ولكن إلى الآن قد يُخطأ في تشخيص النوم المشوش[2]،يبدأ عادةً الذعر الليلي  في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة،  و يختفي في مرحلة المراهقة،  أما في مرحلة الشباب فيتمركز بين عمر 20 إلى 30 سنة.

رغم أنّ الفزع الليلي قد يختلف في قوته و تردده إلا أنّ هذا الاضطراب قد يحدث على بعد أيام متتالية أو أسابيع أو أكثر من مرة في ليلة واحدة.[3][5]

الذعر الليلي غير معروف بنسبة كبيرة لدى الناس؛ خالقا الوهم بأن أي نوبة ليلية أوحتى الكوابيس يتم اعتبارها والتبليغ عنها كذعر ليلي.[4[

 

 

العَلامات و الأَعراض

الميّزة العامة للذعر الليلي هو عدم القدرة على مواساة المريض وعدم قدرة المريض على الاستجابة للمؤثرات الخارجية.[8] يُوصف المريض خلال نوبته “بالجفول المنتصب”؛ حيث تجحظ عينيه وتسُود ملامح الهلع والفزع على وجهه. يبدأ المريض بالصراخ وعادة ما يتعرق وأيضاً يزيد معدل التنفس لديه، ويزيد معدل دقات قلبه، و في بعض الحالات يتوسع نشاط الحركة، كحركة الأطراف حيث تضمن الضرب أو الأرجحة أو حتى حركات الهرب، بحيث يشعر الشخص بأنه بحاجة لحماية نفسه أو بحاجة للفرار من شيء يهدد بإصابته بالأذى.[5]

رغم أن المريض قد يبدو مستيقظ خلال النوبة سيبدو عليه الارتباك، ولن يستجيب إلى أي محاولة تواصل معه، معظم الذين يعانون من الذعر الليلي يفقدون ذاكرتهم أو جزء من ذاكرة الحادثة في اليوم التالي.[2] يعتبر السير النومي و الذعر الليلي ظاهرتين لنفس الخطل النومي.[4]

في الفحص المخبري، تحديداً في التخطيط الكهربائي للدماغ، من المعروف أن هناك زيادة كبيرة في فولتية الموجة دلتا، بالإضافة إلى ذلك فهناك زيادة في توتر العضلات، وأيضاً يتضاعف معدل دقات القلب. خلال النوبة يظهر على التخطيط الكهربائي للدماغ نشاط في موجات ألفا وثيتا. من السائد أيضاً الاستيقاظ الفجائي من نوم العديم لحركة العين السريعة هذا لن يسبب نوبة كاملة من الفزع الليلي، لكن من الممكن أن يسبب تسارع في دقات القلب.

يرتبط الفزع الليلي بإفراز أوتونومي حاد يسبب تسارع في النفس، و بيغ -أي احمرار الوجه- و يسبب أيضاً عرق غزير و توسع الحدقة -أي توسع البؤبؤ-.[8]

الذعر الليلي لدى الأطفال لا يزيد نسبة تشخيص أي مرض نفسي[10]، أمّا الذعر الليلي لدى البالغين فيرتبط بالباثولوجية

النفسية أو اضطراب نفسي، فمن الممكن زيادة احتمالية حدوثه في الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكرب التالي

 للصدمة النفسية أو اضطراب القلق المتعمم، ومن المحتمل ظهور اضطراب في الشخصية كالانفصام واضطراب الشخصية

الحدية [10]. تزيد نسبة الاكتئاب والقلق حين يتعرض للذعر الليلي مراراً، وتقل نسبة السكر في الدم في الأطفال

والبالغين.[5][11]تُظهر دراسة بأن الآفة المهادية في الدماغ أوجذع الدماغ مترابطة بالذعر الليلي،[12] بالإضافة إلى ذلك يرتبط هذا الاضطراب بالسير خلال النوم وأيضاً بالصرع الجبهي.[13]

 

الأطفال

يبدأ عادةً الذعر الليلي  في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 12 سنة، ويصل ذروته في عمر الثالثة والنصف.[14]يقدر عدد الأطفال المعرضين لهذا الاضطراب من واحد بالمئة إلى ستة بالمئة، ونسبة تعرض الإناث إلى الذكور متساوية، وتختفي عادةً في مرحلة الشباب.[14] خلل النوم هو أكبر هموم الأهل في أول عام من حياة الطفل، فأكثر من نصف الأطفال يتعرضون إلى خلل في نمط النوم مما يدفعهم إلى  اللجوء لطبيب لمساعدتهم.

يُسجل أعلى تردد للذعر الليلي  في الأطفال الأصغر من ثلاث سنوات و نصف على الأقل نوبة واحدة في الأسبوع، أمّا الأطفال الأكبر من ثلاث سنوات و نصف فأعلى تردد للذعر الليلي يُسجل نوبة أو نوبتين في الشهر.  يستطيع طبيب الأطفال مساعدة المريض بعد فحصه وأيضاً يقوم باستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تسبب ذعر ليلي.[14]

البالغون

تم التبليغ عن حالات ذعر ليلي للبالغين من جميع الأعمار.[15] بالرغم من تشابه أعراض الذعر الليلي في الشباب و البالغين إلّا أنّ المسبّبات، التشخيص والعلاج  يختلف بشكل كبير. أحد مسببات الذعر الليلي عدم حصول الشخص على الغذاء الكامل أو عدم الحصول على النوم الكافي، أو التعرض لأوضاع مكربة، أو حتى عدم العلاج لفترة طويلة.

الذعر الليلي في البالغين يشكل نسبة قليلة، وعادةً يستجيب لطرق المعالجة أو محاولة تصحيح مشاكل النوم. يعتبر الذعر الليلي اضطراب نفسي وسلوكي في التصنيف العالمي للأمراض.[16]أوضحت إحدى الدراسات أنّ هنالك مراضة مشتركة بين الذعر الليلي لدى البالغين وأعراض الأمراض النفسية،[17] وأثبتت دراسة أخرى علاقة بين الذعر الليلي في البالغين و نقص السكر في الدم.[18]

خلال نوبات الذعر الليلي من الطبيعي الاستيقاظ والصراخ و الضرب ومن الممكن فهم ما يقوله المريض، وقد يهرب المريض من المنزل (غالبا عند البالغين )مما قد يؤدي للعنف.[19] اكتُشف أيضاً أنّ حقن الكلونيدين في القراب لفترات طويلة قد يسبب أعراض جانبية كالذعر الليلي في بداية دورة النوم،[20] هذا نتيجة لتغيير نسبة الكلونيدين في الدماغ/العنق.[15]قد يكون الذعر الليلي أحد أعراض اضطراب عصبي، ومن الممكن أن يُفحص بواسطة التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي لاكتشافه.[21]

الأسباب

هناك دلائل تشير إلى أنّ الذعر الليلي و المشاكل النومية تنتقل عبر الوراثة؛ فالأفراد الذين لديهم تاريخ في هذا الاضطراب يبلّغون عن أحداث سابقة من الذعر الليلي أو السير في النوم لدى أفراد العائلة، تبيّن إحدى الدراسات أنّ معدل انتشار الذعر الليلي في الأقارب ذو درجة أولى يتضاعف بمعدل عشر مرّات ولكّن الصلة الوراثية الدقيقة غير معروفة بعد.[5] التكدس العائلي يشير إلى وجود وراثة صبغية جسدية.[17]

تشير بعض النتائج المخبرية بزيادة احتمالية حصول نوبات من الذعر الليلي بوجود حُمّى أو بقلة النوم،[7]من أحد المساهمات الأخرى الربو الليلي والجزر المعدي المريئي و أدوية الجهاز العصبي.[17] يجب توخي الحذر مع الأشخاص المصابين بالتغفيق لأنّه من المحتمل وجود ترابط بينهم. إلى الآن لا يوجد أي معلومات تدل على وجود روابط بين الذعر الليلي و الثقافات المختلفة ولكن أهمية و أسباب المرض تختلف مع اختلاف الثقافات.

يوفر البالغون تفاصيل وصور معبّرة للذعر الليلي مقارنةً بالأطفال الذين بالكاد يتذكرون أو حتى لم يعودوا يتذكرون الحلم، ويصيب هذا المرض الذكور أكثر من الإناث في الأطفال أمّا البالغين فيصيبهم بالتساوي.[5]أوضحت دراسة أخرى على توائم متماثلين وتوائم أخوين أنّ التوائم المتماثلين لديهم نسبة أكبر بكثير للذعر الليلي من التوائم الإخوة.[17][22]

بالرغم من تشابه أعراض الذعر الليلي في الأطفال والبالغين إلّا أنّ المسبّبات، التشخيص والعلاج  يختلف بشكل كبير. يعتمد الذعر الليلي على عدم حصول الشخص على الغذاء الكامل أو عدم الحصول على النوم الكافي، أو التعرض إلى أوضاع مكربة. كما أن الذعر الليلي لدى البالغين يعد أقل انتشارا و عادةً ما يستجيب البالغين لطرق المعالجة أو محاولة تصحيح مشاكل النوم.

التَشخيص

بحسب دليل الإحصاءات والتشخيص للأمراض النفسية فمعايير التشخيص كالآتي:[7]

  • استيقاظ فجائي للمريض بصراخ عدة مرات.
  • شعور المريض بقلق و خوف وظهور أعراض الإفراز الأوتونومي كزيادة في معدل دقات القلب والتنفس العميق والتعرق.
  • لا يمكن مواساة المريض ولا يستجيب لأي مؤثرات خارجية.
  • لا يستطيع المريض تذكر تفاصيل الحلم أو حتّى ما حصل معه خلال النوبة.
  • يسبب الذعر الليلي حالة بؤس أو يخرب طريقة تأدية عمله.
  • الاضطراب ليس بسبب أي مرض آخر.

العلاج

يتلاشى عادةً الذعر الليلي في الأطفال و لا يحتاج إلى علاج، ولكن طمأنة الطفل و تأكيده بأنه سيختفي مع الوقت من أهم الأمور، والمعالجة النفسية قد تفيد أيضاً. تشير بعض الحقائق إلى أنّ الذعر الليلي قد ينتج عن قلة النوم، فتحسين أوقات نوم المريض قد تعالج المرض وإذا لم يعالج فمن المستطاع استعمال أدوية البينزوديازيبين أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات لتخفيف نوبات الذعر الليلي ولكن هذه الأدوية تُوصف في الحالات القاسية.[23]

الاستيقاظ المجدول

9 من أصل 10 أطفال تعالجوا من الذعر الليلي أو تجنبوه عن طريق الاستيقاظ المجدول،[24] تتضمن هذه الطريقة الاستيقاظ قبل 15-30 دقيقة من وقت حصول النوبة المعتادة لتوقف دورة النوم وتجنب الذعر الليلي.[25] بالرغم من نجاح هذه الطريقة لكن لا يستعملها الأشخاص كثيراً؛ ذلك بسبب صعوبة الالتزام بالأوقات المنتظمة. بالإضافة لذلك من الصعب تحديد وقت الاستيقاظ لأن الطفل ينام في أوقات مختلفة ليلة بعد ليلة، واستيقاظ الطفل في منتصف الليل قد يسبب ازعاج  للأهل أحياناً.

الباروكستين

قام نَتْ[1997]  بتجربة تتضمن باروكستين كعلاج للذعر الليلي؛ حيث قام بأخذ مجموعة صغيرة من الذين يعانون من هذا المرض وأعطوا جرعات من هذا الدواء لفترة من الزمن. في معظم الأحيان كان المرض يتعالج وفي الحالات التي لم تعالج كانت النوبات تخف، فاستنتج نَتْ أنَّ الباروكستين آمن وفعّال ضد الذعر الليلي، و لا يشكل المريض تحمل ضده أمّا البنزوديازيبين فيشكل المريض تحمل ضده. بسبب قلة الناس المشاركين في التجربة يجب علينا تجميع دلائل أكثر لتأكيد استنتاج نَتْ.[26]

البحثُ العلمي

 

وجدت دراسة صغيرة تضمنت الباروكستين بعض الفوائد. [27] و تجربة أخرى صغيرة وجدت فائدة من  L -5-هيدروكسيتريبتوفان (L -5). [28]


أنظُر أيضاً

الكوابيس

  • شلل النوم
  • الذعر والرعب

المَراجع

  1. Hockenbury, Don H. Hockenbury, Sandra E. [2010]. Discovering psychology [5th ed.]. New York, NY: Worth Publishers. p. 157. ISBN 978-1-4292-1650-0.
  2. Bjorvatn, B.; Grønli, J.; Pallesen, S [2010]. “Prevalence of different parasomnias in the general population”. Sleep Medicine 11 [10]: 1031–1034.doi:1016/j.sleep.2010.07.011. PMID 21093361.
  3. Guzman,, C.; Wang, Y [2008]. “Sleep terror disorder: A case report”. RevistaBrasileira De Psiquiatria 115 [11]: 169. doi:1590/S1516-44462008000200016.
  4. Szelenberger, W.; Niemcewicz, S.; Dąbrowska, A. [2005]. “Sleepwalking and night terrors: Psychopathological and psychophysiological correlates”.International Review of Psychiatry 32 [12]: 263–270. doi:1080/09540260500104573.
  5. Association, published by the American Psychiatric [2000].DSM-IV-TR : diagnostic and statistical manual of mental disorders. [4TH ed.]. United States: AMERICAN PSYCHIATRIC PRESS INC [DC]. ISBN 978-0-89042-025-6.
  6. American Academy of Child and Adolescent Psychiatry. “Facts for Families No. 34: Children’s Sleep Problems”. AACAP. Retrieved Dec 20, 2011.
  7. American Psychiatric Association [2000]. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders [4th ed., text revision ed.]. Washington, DC.
  8. Nguyen, B.; Pérusse, D.; Paquet, J.; Petit, D.; Boivin, M.; Tremblay, R. E.; Montplaisir, J. [2008]. “Sleep terrors in children: A prospective study of twins”.Pediatrics122 [6]: e1164–e1167. doi:1542/peds.2008-1303. PMID 19047218.
  9. Oudiette, D.; Leu, S.; Pottier, M.; Buzare, M.; Brion, A.; Arnulf, I [2009]. “Dreamlike mentations during sleepwalking and sleep terrors in adults”. Sleep: Journal of Sleep and Sleep Disorders 32 [12]: 1621–1627.
  10. b “Night Terrors Follow-up – Prognosis”. Medscape reference. Retrieved 2013-05-26.
  11. Blog from Fountia, “Things You Didn’t Know About Night Terrors”
  12. Di Gennaro, G.; Autret, A.; Mascia, A.; Onorati, P.; Sebastiano, F.; Quarato, P [2004]. “Night terrors associated with thalamic lesion”. Clinical Neuropsychology 115 [11]: 2489–2492. doi:1016/j.clinph.2004.05.029.
  13. “Night Terrors – Pathophysiology”. Medscape reference. Retrieved 2013-05-26.
  14. Connelly, Kevin.”Night Terrors”. WebMD. Retrieved July 20, 2011.
  15. Bevacqua, B.K.; Fattouh, M.; Backonja, M. [2007]. “Depression, Night Terrors, and Insomnia Associated With Long-Term Intrathecal Clonidine Therapy”.Pain Practice 11 [1]: 36–38. doi:1111/j.1533-2500.2007.00108.x.
  16. “Mental and behavioural disorders”.
  17. Nguyen, B.; Pérusse, D.; Paquet, J.; Petit, D.; Boivin, M.; Tremblay, R. E.; Montplaisir, J. [2008]. “Sleep terrors in children: A prospective study of twins”. Pediatrics122 [6]: e1164–e1167. doi:1542/peds.2008-1303. PMID 19047218.
  18. Blog from Fountia,”Things You Didn’t Know About Night Terrors”
  19. Kuhlmann, David.”Sleep Terrors”. The American Academy of Sleep Medicine. Retrieved July 5, 2011.
  20. Snyder, D.; Goodlin-Jones, B. L.; Pionk, M.; Stein, M. T [2008]. “Inconsolable night-time awakening: Beyond night terrors”.Journal of Developmental and Behavioral Pediatrics 29[4]: 311–314. doi:1097/DBP.0b013e3181829f4c. PMID 18698194.
  21. Guzman,, C.; Wang, Y [2008]. “Sleep terror disorder: A case report”. RevistaBrasileira De Psiquiatria 115 [11]: 169. doi:1590/S1516-44462008000200016.
  22. Poblano, A.; Poblano-Alcalá, A.; Haro, R. [2010]. “Sleep-terror in a child evolving into sleepwalking in adolescence. Case report with the patient’s point of view”. RevistaBrasileira De Psiquiatria 32 [3]: 321–322. doi:1590/S1516-44462010000300022.PMID 20945027.
  23. Kaneshiro, Neil.”Night Terror”. A.D.A.M. Retrieved July 20, 2011.
  24. Durand, V. Mark; Mindell, Jodi A. [September 1999]. “Behavioral intervention for childhood sleep terrors”.Behavior Therapy 30 [4]: 705–715. doi:1016/S0005-7894[99]80034-3.
  25. Lask, B [Sep 3, 1988].”Novel and non-toxic treatment for night terrors.”. BMJ [Clinical research ed.] 297 [6648]: 592. doi:1136/bmj.297.6648.592. PMC 1834533.PMID 3139223.
  26. [1], Nutt, D. [1997]. Adult night terrors and paroxetine. In The lancet [Vol. 350, p. 185]. Retrieved from ScienceDirect Health & Life Sciences database.

 

اسم المترجم: سما المصري

تعليق ١

آخر المقالات

أسبوع اللغة العربية

أسبوع اللغة العربية