بالعربي

التاج (Crown)

التاج (crown): نوع من أنواع الترميمات السنيّة التي تغطي أو تحيط السنّ، أو السن المزروع. تستخدم هذه التاجات عادة في حال وجود تجاويف كبيرة تهدد صحة تقدم السن.[1] ترتبط نمطياً هذه التاجات مع السنّ من خلال المِلاط السنيّ (Dental Cement). تُصنع هذه التاجات من عدّة مواد مصنوعة باستخدام الطرق الغير مباشرة. عادة ما تستخدم هذه التاجات لتحسين قوّة أو مظهر الأسنان. مما لا شك فيه أن المواد والإجراءات لهذه العملية غالية نسبياً؛ لتحقيق الفوائد الصحية السنيّة.

من أكثر الطرق شيوعاً في عملية تتويج السنّ هي استخدام الطُبعة السنيّة (Dental Impression)  لسنّ مُحضّر مسبقاً من طبيب الأسنان لصناعة التاج خارج الفم. ثمّ يتم إدراج التاج في موعد لاحق. إن استخدام هذه الطريقة الغير مباشرة في الترميم تسمح باستخدام مواد ترميمية قوية تتطلب وقت يُستغل في طرق تصنيع تتطلب حرارة شديدة مثل الفلز المصبوب أو البورسلين المحروق مما يجعل إكمال هذه العمليات داخل الفم مستحيلاً. نتيجة لخصائص التمدد و التكلفة المشابهة نسبياً للمواد الأخرى و للفائدة الجمالية؛ العديد من المرضى يختارون التاج المصنوع من الذهب.

كتكنولوجيا حديثة، و تطور في علوم المواد السنيّة، بشكل متزايد أصبحت أنظمة الحواسيب جزء من صناعة التيجان و الجسور طب الأسنان مثل:

Computer Aided Design(CAD): التصميم بمساعدة الحاسوب.

Computer Aided Manufacturing (CAM): التصنيع بمساعدة الحاسوب.

تاج من الخزف المصهور مع المعدن للسن رقم 29 في انموذجه الحجري. الآن جاهز ليتم تثبيته في فم المريض. التاج الاصطناعي غير ممتد نحو الجزء الوحشيّ للسن رقم 31 ( الضرس في يسار الصورة) لأن المسافة كبيرة بسسب فقدان السن رقم 30. هذه المنطقة الخالية من الأسنان 18 – 21 سوف ترمم باستخدام طقم أسنان جزئي متحرك.
النموذج الحجري الميت لنفس التاج الخزفي المصهور مع المعادن للسن رقم 29. لاحظ كمية التركيب السني المُزالة لتسهيل عملية وضع التاج. الأبعاد الأصلية للسن إذ لم يتم مضاعفة خطوط الترميم في الصورة أعلاه. يدعى الطلاء الفضي على السن رقم 29 في النموذج الحجري Die Spacer وهو طلاء يتم وضعه للسماح بوجود فراغ بين التركيب السني و السطح الداخلي للتاج، الذي سيُملئ لاحقاً بالمِلاط السني عند إدراج التاج في الفم.

أسباب أخرى للترميم بالتاج

هناك حالات إضافية يكون فيها الترميم بالتاج هو الخيار.

الزَرْع                 

يتم وضع غرسات الأسنان (Dental Implants) في الفك العلوي أو السفلي كبديل عن الأسنان المفقودة بشكل جزئي أو كامل. بمجرد وضعها بشكل صحيح و متكامل في العظام، يُمكن تركيب عدد من الأطراف الصناعية المختلفة:

  • التيجان أو الجسور.
  • مرفقات بالغة الدقة للأطقم الجزئية المتحركة، الأطقم الكاملة أو نوع هجين من الأجهزة الصناعية.

الأسنان المُعالجة لبياً

قد تموت الأسنان عندما ينقطع العصب و يتوقف تزويدها بالدم عندما تخضع للمعالجة اللبية أو علاج قناة الجذر، ويسمى الجزء الفارغ الذي يتم تعبئته بمواد مختلفة أثناء هذه المعالجة باسم الغرفة اللبية (pulp chamber) وقناة الجذر (Root Canal)، تتم هذه المعالجة عن طريق تنظيف هذه القنوات تماماً و من ثم تعبئتها بمواد مختلفة لمنع أي غزو بكتيري في المستقبل. و بالرغم من أنه قد  يكون في ذلك الفراغ كمية كافية من بُنية السن التي تمكننا من ترميم السن باستخدام تقنية الترميم داخل التاج المعروفة باسم (Intracoronal Restoration) إلا أهذه الطريقة غير مقترحة في معظم الأسنان. تُقاس حيوية الأسنان بقدرتها على تزويدها بالقوة و الصلابة التي تحتاجها في وظيفة المضغ. من المدهش أن تركيب السنّ الحيّ يكون بطبيعته مرن يتحمل الأضرار الكبيرة بدون كسر. لكن بعد القيام بعلاج قناة الجذر يصبح السنّ هشّ و أضعف من الأسنان الحيوية المجاورة.

المتوسط العام الذي يستطيع الأفراد فيه تحمّل القوة على أسنانهم الخلفية من 150-200 رِطل أيّ ما يُعادل 70-90 كغ، وهذا تقريباً يعادل تسعة أضعاف ما يستطيعون تحمّله على أسنانهم الأمامية. إذا كانت المنطقة الخلفية المعرّضة للترميم تساوي 0.1 ملم مربع فاننا نحتاج إلى ضغط مقداره 1 مليون رطل على البوصة المربعة. لذلك يجب أن تخضع الأسنان الخلفية ( مثل الأضراس والضواحك) في معظم الحالات إلى علاج قناة الجذر قبل عملية التتويج، لتقديم الحماية المناسبة لها ضد الكسر. ( تبدو التيجان للضواحك السفلية مشابهة للتيجان في الأنياب من حيث الشكل، وفي بعض الحالات يتم حمايتهم باستخدام تقنية الترميم داخل التاج (Intracoronal Restoration) ). لا يجب للأسنان المُعالجة لبياً أن تكون محمية بشكل كامل لأن هناك فرصة للخضوع للكسر من قوى وظيفية طبيعية. و هذا الكسر من الصعب علاجه مثل كسر الجذر العامودي المعروف بـ ( Vertical Root Fracture). تتعرض الأسنان الأمامية مثل ( القواطع والأنياب) إلى قوى وظيفية أقل نستطيع من خلالها استخدام تقنية الترميم داخل التاج بعد علاج قناة الجذر إذا كانت الكمية المتبقية  من بنية السن بعد إتمام العمليات كافية.

تزداد الكسور في الأسنان المُعالجة لبياً في الأسنان الخلفية بشكل هائل عندما لا يتم حماية الشُرف بواسطة التاج.[2]

مُعاينة أو فحص التاج

من الحالات الأخرى التي يكون فيها استخدام التاج هو الخيار الأمثل لعملية الترميم عندما يكون السنّ مُحضر ليكون سناً داعماً لطقم أسنان جزئي متحرك، لكنه من غير المُفضل استخدامها في البداية في مثل هذه المهام. إذا كانت الأسنان الداعمة للأطقم الجزئية القابلة للإزالة لا تمتلك الأبعاد الصحيحة و الخصائص المطلوبة فإنه من الممكن الحصول على ذلك من خلال ما يعرف بمُعاينة التاج (Surveyed Crown).

الأغراض الجماليّة

الحالة الرابعة التي يُفضل فيها الترميم  باستخدام التيجان هي عندما يرغب المريض بتحسين ابتسامته من الناحية الجماليّة، لكن فقط عندما تكون القشور الخزفية (Veneer / laminate) ليست الخيار الأنسب لسبب أو لعدّة أسباب. إذا كان إطباق الأسنان للمريض لا يسمح بالترميم المُثبت بشكل معتدل أو إذا كان هناك الكثير من التسوس أو كسر في تركيب بنية السن فإن البورسلين أو القشور الخزفية قد لا توضع بضمانات كافية لمتانتها. و بالمثل فإن الشخص الذي يقوم بالصرّ على أسنانه عند الإطباق فإن ذلك قد يؤدي إلى انتاج قوة كافية قادرة على كشط أي قشور خزفية قد يخطط لها طبيب الأسنان لمثل هذا المريض. في مثل حالة التغطية الكاملة فانه يمكن تغيير حجم أو شكل أو ظل تيجان أسنان المريض.

يظهر التحول كتحول حادّ يمكننا من الاستفادة الواسعة من التيجان، والإطار الزمني للتحول قصير جداً يصل إلى 18 شهر للسماح بعلاج تقويم الأسنان و للمشاكل التي قد تصحح بشكل أكثر تحفظاً.

تحضير السنّ   

إن عملية تحضير السنّ  للتتويج تتطلب دائما إزالة الكثير من التركيب الأصلي للسنّ، و يتضمن ذلك أجزاء لا زالت صحيّة وسليمة من الناحية الهيكلية. جميع المواد المُتاحة حالياً لعملية التتويج لا تُعتبر جيدة من حيث الصحة، و تركيب السنّ الأصلي، لذلك يجب أن تتوج الأسنان فقط عندما يقيّم أحد متخصصي الرعاية الصحية للفم حالة الأسنان ثم يقرر أن القيمة الإجمالية للتاج ستفوق سيئات الحاجة لإزالة بعض الأجزاء السليمة من السنّ. يمكن أن يكون هذا التقييم معقد جداً مما يجعل مختلف أطباء الأسنان يتدربون على حالات مختلفة، مع تجارب مختلفة، و يتدربوا بطرق مختلفة لتخطيط العلاج و اختيار الحالة، مما يؤدي إلى نتائج مختلفة بشأن العلاج.

تقليديا فإن عملية التتويج و عمل الجسور تتطلب أكثر من زيارة واحدة، و يعتبر الوقت الإضافي الذي تتطلبه هذه العملية من سلبياتها إلا أن فوائدها بشكل عام ستوازن هذه الاعتبارات.

فك كامل باستخدام طبعة سنية بولي فينيل سيلكون(polyvinyl siloxane impression) للأسنان المحضرة لخمس وحدات من جسر الخزف المصهور بالمعدن مُبين في الصورة أدناه. إن استخدان لون سمك السلمون في الطَبعة السنيّة عند تحضير التاج يُعطي لزوجة أقل من اللون الأزرق، مما يؤدي الحصول على تفاصيل أكبر.

أبعاد التحضير

عند تحضير السن لعملية التتويج التقليدي فإنه من الممكن إزالة طبقة المينا كاملة ويجب انهاء مرحلة التحضير هنا عند طبقة العاج بشكل أساسي. أما عملية التوسع في الأسفل فإن كمية التركيب السني التي تتطلب إزالتها تعتمد على نوع المواد التي ستسخدم في ترميم السنّ. فإذا استخدمنا تاج الذهب الكامل للسن المراد ترميمه فإننا نحتاج فقط إلى 0.5 ملم من المساحة وبالتالي أقل مساحة نحتاجها لوضع السن هي 0.5 ملم. أما إذا أردنا استخدام مادة الخزف (porcelain) على تاج الذهب فإنا نحتاج إلى إزالة أجزاء من التركيب السني بمساحة إضافية مقدارها 1 ملم لتوفير سماكة كافية لوضع الخزف، وبهذا يصل اختزال التركيب السني الإجمالي إلى 1.5 ملم.

إذا لم يكن هناك كمية كافية من بنية السن لتثبيت التاج التقليدي الصناعي بشكل صحيح فإن السنّ يتطلب مواد بناء. و هذا ما يتم انجازه بالترميم المباشر مع استخدام الدبوس المثبت، مثل الملغم (amalgam) و هو عبارة عن خليطة معدنية لحشو الأسنان أو الراتين المركب المعروف باسم (composite ersin)، أو في الحالات الأكثر شدة فإنه من الممكن استخدام الوتاد واللب (post and core). وتجب لإشارة إلى المعالجة اللبية عندما يتطلب السنّ استخدام الوتاد واللب، كما ينحدر الوتاد إلى الجزء الميت من قناة الجذر لإتمام عملية الترميم. تتطلب عملية تتويج الأسنان التي تتعرض إلى بنية أسنان قليلة نسبياً إلى إطالة التتويج، ويعد مجموع الوقت و الجهد والتكلفة للاجراءات المختلفة جنبا إلى جنب مع انخفاض التشخيص نتيجة الجمع بين معدلات الفشل المتأصلة في كل إجراء، مما يجعل خلع السن و زراعة آخر بدلاً منه هو الخيار الأكثر منطقية.

في السنوات الأخيرة، وفر التقدم التكنولوجي في طب الأسنان كالتصميم والتصنيع بمساعدة أجهزة الحاسوب (CAD/CAM) بدائل عن التيجان التقليدية في الكثير من الحالات[4][3]. فمثلاً عندما يكون التاج المصنوع بطريقة غير مباشرة يتطلب مساحة هائلة لتثبيته، مما يؤدي إلى فقدان صحة الأسنان والتركيب الطبيعي للأسنان لمثل هذا الهدف فإن استخدام الخزف (البورسلين) بمساعدة أنظمة الحاسوب المصممة والمصنعة تمكننا من استخدام مساحة أقل من بنية السنّ. في واقع الأمر، فإنه كلما زادت كمية المينا التي يتم يمكن الاحتفاظ بها كلما زاد احتمال التوصل إلى نتيجة ناجحة. وكذلك الأمر بالنسبة للخزف فكلما زادت كثافته على القمة بمقدار جزء المضغ على التاج الذي يعاد 1.5 ملم أو أكثر كلما كان من المتوقع نجاح الترميم بشكل أكثر، يتم ترك الجدران الجانبية بشكل سليم عند استخدام تقنيتي (CAD/CAM) . فيما يخص بناء الوتاد واللب، فإنه من الممنوع استعمالهما بتقنيتي (CAD/MAD) كما في مواد الترابط بالرانتيج (resin) فإن الربط يكون بشكل أفضل إذا كان الخزف المحفور يشكل وصلة لطبقة المينا / العاج المحفورة، وعندما يكون الترميم لعلاج قناة جذر السنّ فإنه يتم استخدام تقنية(crownlay)  وهي هجين من الترميمات السنية  كبديل أفضل من الوتاد واللب.

بَرْي (Taper)

يحتاج السن المُحضر إلى امتلاك من 3-5 درجات من البري كي يسمح للترميم أن يوضَع بشكل صحيح على السن، ولا يجب أن يتجاوز البري 20 درجة، في الأساس فإنه من غير الممكن وجود الابِطة (undercuts) على سطح السن المحضر لذلك فإن الترميم لن يكون قادر على أن يزال من الموت، ناهيك عن الأجزاء الصالحة في السن( شاهد توضيح لتقنية الشمع المتبدد lost- wax technique في الأسفل لفهم العمليات المتضمنة في صناعة التاج). في نفس الوقت فإن الكثير من البري سيؤدي إلى حد القبضة التي يمتلكها التاج في السن المُحضر، وهذا قد يساهم في فشل عملية الترميم. بشكل عام فإن 6 درجات من البري حول المحيط الكامل للسن المحضر، وإعطاء بري مشترك بدرجة 12 في أي مقطع سهمي في السن المُحضر مناسب لكلاهما بحيث يسمح للتاج بأن يمتلك قبضة كافية.

الهامِش   (Margin)

يُشار إلى الهامش على أنه الموضع الأكثر إكليلية الغير ملامس لتركيب السن ( الخط المستمر، عند أو بالقرب من خط اللثة) وهذا الهامش سيكون الخط المستمر في اتصال الأسنان بالترميم في المستقبل، و يجب أن يكون أملس، وتخطيط واضح المعالم، لذلك من غير المهم كيف يتم وضع الترميم، حيث من الممكن أن يتم تعديلها بشكل صحيح بحيث لا يسمح بوجود أي فتحات مرئية بالعين المجردة مهما كانت طفيفة. المسافة المقبولة من هامش الترميم إلى هامش السن هي 40 -100 ميكروميتر. و مع ذلك فإن طريقة Dr. Richard V.Tucker / R.V.Tucker في ترميم الذهب و ترميم الراصعة انتجت تعديلات على المسافة بين الهامشين لتصل إلى 2 ميكروميتر فقط.  و التي أكدها المجهر الإلكتروني وهي أقل من قطر خلية بكتيريا واحدة.

بطبيعة الحال، فإن هامش الترميم هو شيء قبيح إذا ظهر بشكل مرئي على سطح السن، و خاصة عندما يكون السن في المنطقة الجمالية للإبتسامة. في هذه المناطق، فإن طبيب الأسنان يرغب بوضع الهامش في القمة ( باتجاه قمة جذر السن)  على قدر الإمكان، حتى تحت خط اللثة. في حين لا يوجد مشكلة في وضع الهاامش على خط اللثة، قد تنشأ المشاكل عند وضع تحت خط اللثة بكثي. أولاً، قد تكون هناك مشكلات من حيث الحصول على الهامش في الطبعة السنية لعمل النموذج الحجري للسن المحضر ( انظر تكرار النموذج الحجري للأسنان في الصورة أعلاه). ثانياً، هناك مسألة مهمة بشكل جدي فيما يتعلق بالعرض الحيوي. العرض الحيوي: هو المسافة الإلزامية التي يجب تركها بين ارتفاع العظم السنخي و هامش الترميم، و إذا انتهكت هذه المسافة بسسب وضع الهامش أسفل اللثة بكثير فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة. و في الحالات التي لا يمكن وضع الهامش في القمة بشكل كاف حيث يتم توفير خاصية الاحتفاظ بالتاج الصناعي على السن المحضر فإنه ينبغي للسن أو الأسنان الخضوع إلى عملية إطالة التاج.

هناك عدد من الأنواع المختلفة من الهوامش التي يمكن وضعها في ترميمات التاج. هناك الشطب (chamfer) التي تحظى بشعبية مع ترميم الذهب الكامل. و التي تزيل كمية أقل من بنية الأسنان. وهناك أيضاً الكتف (Shoulder)، التي قد تزيل كمية أكبرقليلاً من بنية السن، وتعمل على السماح بوضع المواد الترميمية ذات السماكة، و تعد ضرورية عند تطبيق الخزف على الخزف المصهور بالمعادن. أو عندما يتم الترميم بالتاج السيراميكي الكامل.0 انظر أدناه تفصيل أنواع مختلفة من التيجان و المواد الخاصة بها). عند استخدام مستحضر الكتف، فإن طبيب الأسنان يحث على إضافة حافة مائلة، يخُدم هامش شطبة-الكتف بتخفيض المسافة بشكل فعال بين السن والترميم عند عملية تثبيت الترميم النهائية.

تاج السن الطبيعي ( المرئي في الفم) يلتقي مع الجذر ( جزء السن في العظم) عند المَوصِلٌ المِلاَطِيٌّ المينائِيّ، و أنه تقريباً في هذه النقطة فإن ارتفاق اللثة يبدأ في قاعدة التَّلَمُ اللِّثَوِيّ (G). هامش التاج الاصطناعي الذي لم ينتهك مسافة العرض الحيوي من قاعدة التّلَمُ اللَثَوِيّ على ارتفاع العظم السنخي البالغة 2 ملم (C). إذا تجُنّبت المضاعفات.

تأثير الطُوَيق (الداعم)

يعد تأسيس الطويق من أهم الاعتبارات عند الترميم باستخدام التاج. كما هول الحال في شعيرات المكنسة، التي تُقبض بالطويق عندما تعلق على عصا المكنسة، فإن على التاج أن يحاط بارتفاع معين من بنية السن لحماية السن من الكسر بعد تحضيره لعملية التتويج. وهذا يمكن انشاؤه من خلال العديد من التجاربو بشكل إلزامي يجب أن يكون الارتفاع 2 ملم؛ أي نسبة أقل من ذلك فإنها ستؤدي إلى فشل كبير في المعالجة اللبية للأسنان المرممة باستخدام التاج. عندما لا يتم علاج الأسنان لبياً، فإن نسبة الأسنان المتبقية توفر بثبات ارتفاع ضروري مقداره 2 ملم للطويق، لكن معالجة الأسنان لبياً مشهور للأسنان المسوسة و التي غالبا ما تفتقد للتركيب السني الصلب. و لأن الأسنان تصبح أضعف عندما يتم إزالة التركيب السني خلال عملية معالجة قناة الجذر فإن الأسنان المعالجة لبياً تتطلب حماية مناسبة ضد كسر الجذر العمودي. و تكهنَ البعض أن إعداد تاج كتفي(shoulder)  على تيجان السيراميك يكون له نفس تأثير الطويق.

الترميم المناسب والكافي لتركيب السن

و لأن صناعة التيجان بطريقة غير مباشرة (خارج الفم) خالية من مصاعب اللعاب، الدم، و المساكن الضيقة، فإنها يمكن أن تكون مصنوعة بشكل أدق من الترميمات التي توضع بشكل مباشر (داخل الفم). وفيما يتعلق بالتعديلات الهامشية ( الختم المحيطي سيحافط على بقاء البكتيريا في الخارج)، تشريحياً الاتصالات الصحية ( لمس الأسنان المجاورة بشكل صحيح و بذلك لا يتم الاحتفاظ بالطعام، وفي التشكل الصحيحي، فإن صناعة الترميمات الغير مباشرة لم يسبق لها مثيل. إن صناعة التيجان بشكل غير مباشر يمكن أن تكون واحدة من طريقتين إما بالشكل التقليدي، حيث يتم تحضير السن المطلوب و أخذ قالب له ووضع تاج مؤقت للمريض ثم يغادر المريض العيادة ويتم ارسال القالب إلى مختبر الأسنان حيث يتم بناء نموذج من القالب ثم يتم انشاء التاج على النموذج ( عادة ما يكون من الخزف، السيراميك، الذهب أو الخزف/ السيراميك المصهور مع المعدن) ليحل محل هيكل الأسنان المفقودة. ثم يعود المريض إلى عيادة طبيب الأسنان بعد حوالي اسبوع أو اسبوعين من زيارته الأولى، حيث يقوم طبيب الأسنان بإزالة التاج المؤقت ووضع التاج المصنوع و تثبيته في مكانه. و بدلاً من ذلك فإنه من الممكن صناعة التاج باستخدام تقنية CAD/CAM في طب الأسنان، حيث يتم تحضير الأسنان و استخدام برامج الحاسوب لإنشاء الترميمات العملية التي ستطحن على الفور ثم توضع بعد ساعة أو ساعتين.

التيجان 3/4 و 7/8

هناك بعض الترميمات تقع بين الراصعة والتاج الكامل و ذلك عند الحفاظ على تركيب بنية السن الطبيعية. في الماضي، كان من الشائع وجود طبيب أسنان يحضر تيجان للأسنان بطريقة  3/4 ,7/8 . بعض الترميمات بشكل عام تكون مصنوعة للضواحك الثانية أو الأضراس الأولى في الفك العلوي، التي قد تكون مرئية فقط عندما يبتسم المريض. وبالتالي فإن طبيب الأسنان من شأنه المحافظة على طبيعة الأسنان التي كانت موجودة في الزاوية الأنسية من الأسنان لأغراض جمالية، و ما يتبقى من السن سيكون محاط بالمواد الترميمية. حتى عندما يصهر الخزف مع المعدن ومع تطور جميع أنواع تيجان الخزف، فإن الحفاظ على أي كمية من تركيب السن الأصلي يضيف القوة إلى السن. بعض أطباء الأسنان يشعرون بأن الفوائد الهيكلية لتركيب السن هي أكثر ما يوازن المشاكل المحتمل وجودها ( في التماس على السطح بين التاج والسن).

 الترميمات الخزفية الكاملة  

الحشوة المصبوبة (الترصيعة)، والراصعة، و القشور الخزفية و جميع أنواع التيجان من الممكن صنعها بعيداً عن مواد السيراميك، مثل استخدام تقنيتي التصميم والتصنيع بمساعدة الحاسوب CAD/CAM في طب الأسنان أو الإعداد في مختبر الأسنان بشكل تقليدي. إن تقنيتي CAD/CAM تسمح بالعمل الفوري، فيكون التسليم في نفس اليوم لمثل هذه الأنواع من الترميمات التي تُطحن من كتلة صلبة من الخزف التي تتطابق لون أسنان المرضى. تقليدياً، بدأت صناعة الترميمات الخزفية من السيراميك خارج موقع مختبر الأسنان إما من الخزف أو السيراميك المضغوط. مثل هذه الطريقة الغير مباشرة في التصنيع تتضمن القوالب و المؤقتات، لكن يمكن أن تُعطي نتائج جميلة جداً إذا كان الاتصال بين طبيب الأسنان والمختبر سليم. إن الفرق بين الطريقتين المستخدمتين هو أن استخدام تقنية CAD/CAM لا تحتاج إلى مماطلة، بينما طريقة صناعة المختبر تحتاج. و يرى البعض أن النقص في المماطلة يؤدي إلى انخفاض الحاجة لعلاج قناة الجذر، كما لا يوجد أي تسرب مؤقت بين الزيارات.

ترميمات السراميك كلها تحتاج إلى هوامش وتلصات على الأقل من 1 – 1.5 ملم عبر أسطح الإطباق (المضغ) في الأسنان. هناك العديد من الحالات يكون فيها التقليص مبالغ فيه، مثل تلك الحالات عندما يتطلب مرض أو ترميمات قديمة إزالة أكثر. ومن الحجج ضد استخدام الخزف في عملية الترميم هو فرصة تعرضه للكسر بشكل كبير عندما يتبقى القليل من طبقة المينا أو لا يتبقى مما لا يساعد على الربط بشكل صحيح. أو عندما يقوم المريض بالعض على أسنانه بشكل مفرط (bruxes). مؤشرات استخدام ترميمات الخزف تشمل المزيد من النتائج الجمالية، عند وجود التوافق المعدني، و عند إزالة كمية أقل من بنية السن. جميع الترميمات الخزفية لا تتطلب مقاومة أو الاحتفاظ بشكلها، وبالتالي تتطلب إزالة مساحة أقل ثم يتم وضع الترميم في مكانه بتأثير من الروابط الميكروميكانيكة و الكيميائية.

مؤخراً، تم تطوير مواد السيراميك مثل خزف سيليكات الليثيوم الأسنانية بحيث توفر قوة أكبر و العمر المتوقع للترميمات السنية.

طول عمر صلاحيتها

على الرغم من أن ترميمات الأسنان لا تدوم للأبد، ومتوسط عمر التاج حوالي 10 سنوات.بينما يعتبر هذا مفضلاً نسيباً للترميمات المباشرة، من الممكمن أن تستمر في حياة المريض (50 عام أو أكثر) مع الرعاية المناسبة. أما أسباب بقاء التاج لمدة 10 سنوات هو أن طبيب الأسنان بالعادة يضع المرضى في الصورة و يكون على ثقة من أن مختبر الأسنان سيقوم بصنع هذا التاج بحيث يدوم لفترة طويلة. العديد من خطط تأمين الأسنان في أمريكا الشمالية تسمح باستبدال التاج بعد 5 سنوات.

من أهم العوامل المؤثرة في فترة حياة أي من الترميمات هي نظافة فم المريض المستمرة. أما العوامل الأخرى فهي مهارة طبيب الأسنان وفنّي المختبر، و المادة المستخدمة و التخطيط المناسب للعلاج و اختيار الحالة.

تدوم التيجان الذهبية الكاملة مدة أطول، إذا كانت مصنوعة من قطعة واحدة من الذهب. الخزف المصهور بالمعادن (PFMs) يمتلك بعداً إضافياً فيما إذا تعرضت للفشل، كما أنه يتضمن الخزف الهش في بنيته. وعلى الرغم من قوتها بشكل لا يصدق في مقاومة الضغط إلا أنه هش بشكل رهيب في حالات التوتر، وكسر الخزف يزيد من مخاطر الفشل، مما يزيد من نسبة الأسطح المغطاة بالخزف. الخزف المصهور بالمعدن مع خزف الإطباق التقليدي (أي الخزف التي يتم تطبيقها على أسطح العض على الأسنان الخلفية) لديها فرصة 7% أكبر في الفشل بالمقارنة مع تاج الذهب الكامل.

عندما تستخدم التيجان لترميم الأسنان المعالجة لبياً، فإنها تقلل من احتمال كسر الأسنان نظراً لطبيعتها الهشة الميتة و توفير أفضل ختم ضد البكتيريا الغازية. على الرغم من أن مواد التعبئة المستخدمة في علاج قناة الجذر تغلق الغزو البكتيري للتركيب الداخلي للسن، إلا أنه في الواقع هو أن ختم التاج العلوي أو التعديل الهامشي لترميم تاج السن هو الذي يمنع إعادة الغزو لقناة الجذر.

الفوائد والسلبيات

 إن من أهم عيوب الترميم بالتاج هي تحضير السن بشكل رجعي ممتد (طحن بعيد) و تكاليف أعلى من الترميمات المباشرة مثل الملغم أو مركب الأسنان . أما الفوائد فهي كما موضح أعلاه تشمل متانة على المدى الطويل و النجاح القائم على الأدلة بالمقارنة غيرها من الترميمات أو أي علاج.

إن تتويج اثنين من الأضراس الكبيرة لرفع الجسر بينهما بسبب فقد الأسنان بينهما تعد عملية مكلفة. زيادة الطعام والبكتيريا التي تحاصر الجانب السفلي من الجسر غالبا ما توازن فوائد عناصر الجسر في المحافظة على الوضع بشكل معاكس للأسنان و فقدان سهولة الاستخدام.

وعادة ما تكون الأضرار المُلحقة بالأسنان هي التي تُملي الحاجة لاستخدام التاج، و العلاجات البديلة في العادة تكون أقل كفاءة. يمكن أن توازن المنافع والمضار اعتمادا على أولويات المريض. مثال على هذا عندما يرغب المريض بإعادة ترميم منطقة خالية من الأسنان تكون موجودة بين أسنان صحية، فإن قبل الزراعة هناك ثلاثة خيارات:

  • طقم أسنان جزئي ثابت (جسر)
  • طقم أسنان جزئي متحرك
  • بدون علاج

عادة ما يخبر طبيب الأسنان المريض أن الجسر هو الخيار الأفضل، لأنه أكثر ثباتاً بكثير من أطقم الأسنان القابلة للإزالة و يتتطلب عناية أقل.  عندما أصبحت الزراعة متاحة، أوصى أطباء الأسنان على أنها أفضل معالجة ممكنة، لأنه لن يكون هناك حاجة إلى قطع أجزاء من الأسنان الصحية المجاورة للمنطقة الخالية من الأسنان لتثبيت الجسر.

لذلك يتم إخبار الأثرياء بأن استخدام أطقم الأسنان الجزئية الثابتة لم يعد مرغوباً فيه، لأن الزرع هو المتاح حالياً. ومع ذلك فإن زراعة الأسنان أكثر تكلفة من الجسر و النتائج بشكل عام تكون أقل سرعة.

الأنواع والمواد

هناك العديد من الطرق لصناعة التاج، كل منها تستخدم في مواد مختلفة، بعض الطرق تتشابه قليلاً، و تستخدم مواد متشابهة أو مماثلة.

ترميمات تحتوي على معادن

عادة ما تستخدم مادة سيليكات الزركونيوم في الأسنان الخلفية لديها أسماء تجارية مختلفة بسبب قوتها الممتازة.

التاج الذهبي الكامل

تتكون التيجان الذهبية الكاملة (FGCs) بشكل كامل من قطعة واحدة من خليط من المعادن، على الرغم من انه يشار إلبه كتاج ذهبي إلا أن هذا النوع بالواقع يتكون من العديد من الأنواع المختلفة من العناصر المتضمنة الذهب، البلاتين، البلاديوم، الفضة، والنحاس ، والقصدير، و لا تقتصر على الذهب فقط. العناصر الثلاثة الأولى المذكورة هي المعادن النبيلة، في حين أن الثلاثة الأخيرة من المعادن هي المعادن الأساسية. التيجان الذهبية الكاملة تكون في أفضل نوعيتها عندما تكون تحتوي على نسبة أعلى من المعادن النبيلة. وفقاً لجمعية طب الأسنان الأمريكية فإن سبائك تاج الذهب الكامل يمكن أن توصف بأنها نبيلة بشكل عالي إذا كانت تحتوي على نسبة أكبر من 60% من العناصر النبيلة و 40% منهت ذهب.

تبدأعملية بناء تاج الذهب الكامل في عيادة طبيب الأسنان، و يبدأطبيب الأسنان عمله من خلال إعداد الأسنان عن طريق إزالة ما يكفي من أنسجة الأسنان للسماح بوضع التاج. وعندما يتم الانتهاء من التحضير يقوم الطبيب بأخذ طبعة سنيّة التي هي في الأساس قالب في فم المريض، ويتم ارسال الطبعة السنية وبيانات المريض إلى مختبر الأسنان حيث فني الأسنان يقوم بعمل القالب للسن من خلال استخدام الجبس داخل الطبعة السنية. يعد هذا النموذج هو استنساخ دقيق للوضع في فم المريض. فني الأسنان لديه الآن المعلومات المطلوبة في تصميم نموذج لنمط من الشمع للحصول على الترميم النهائي لشكل و إطباق الأسنان. يمكن إزالة الشمع من النموذج و يتم ارفاق نموذج ذرب الشمع. وبذلك يكون قد أصبح جاهزاً لاستخدامه بتقنية صب الشمع المتبدد lost wax casting ومن ثم استثماره في مادة الجبي أو مواد الفوسفات الرابطة، ثم يسمح لها أن توضع في الفرن حيث يتم حرق الشمع بشكل كامل تارك الحفرة للذهب لينهال فيها. وعندما يبرد التاج، يمكن للفني إزالة الذرب، يصحح ويلمع التاج ليكون جاهز لالصاقه بالملاط السني بعملية تدعى cementation. ويتم ارجاع التاج إلى مكاتب أطباء الأسنان حيث يمكن إزالة أي تاج مؤقت و وضع التاج الذهبي.

مقارنة بين تاج السن الخزف- المعدني وهو تاج الخزف الكامل و صفائح القشور الخزفية.

الخزف المُنصهر مع التيجان المعدنية

الخزف المنصهر مع تيجان الأسنان المعدنية (PFMs) لديه قشرة معدنية تتحدد مع قشرة من الخزف في فرن حرارته عالية. يوفر المعدن ضغط قوي و قوة شد، أما الخزف فيعطي التاج المظهر الأبيض للسن، وهذا ما يناسب ترميمات الأسنان الأمامية. وغالباً تُصنع هذه التيجان مع القشرة الجزئية التي لا تغطي سوى الجوانب الواضحة من التاج. الأسطح المتبقية من التاج هي المعدن، مجموعة متنوعة من السبائك المعدنية تحتوي على معادن ثمينة و أساسية يمكن استخدامها. من الممكن أن يكون لون الخزف المستخدم مطابق لما يجاوره من الأسنان أو اللثة.

جانب من تاج من الخزف المصهور مع المعدن للضرس الأول في الجهة اليسرى من الفك السفلي.

الترميمات بدون المعادن

التصميم و التصنيع في طب الأسنان CAD/CAM

إن طريقة التصنيع والتصميم بمساعدة الحاسوب في تصنيع جميع الترميمات الخزفية تتم من خلال التقاط و تخزين الصور للسن المجهز إلكترونياً، واستخدام تكنولوجيا الحواسيب، وصناعة تصميمات للترميمات ثلاثية الأبعاد تتوافق مع جميع المواصفات للترصيعة ( الحشوة المصبوبة inlay) المطلوبة، الراصعة أو واحدة متفردة من التاج، ولا يوجد طبعة سنيّة. بعد تحديد الميزات المناسبة واتخاذ القرارات المختلفة على نموذج محوسب، يقوم طبيب الأسنان بتوجيه جهاز الحاسوب لإرسال المعلومات إلى جهاز الطحن المحلي. ثم يقوم هذا الجهاز باستخدام نتوء متخصص لطحن الترميم  بطحن السبيكة المعدنية من الحالة الصلبة للسراميك المحدد الظل مُسبقاً لمطابقته مع أسنان المريض. وبعد حوالي 20 دقيقة يكون الترميم قد اكتمل ثم يقوم طبيب الأسنان بتقسيمها من السبيكة المتبقية الغير مطحونة ثم يجربها في الفم، إذا كان الترميم مناسب بشكل جيد فإنه يقوم بلصقها باستخدام مادة المِلاط السني (cement) مباشرة.

تبلغ تكلفة جهازي CAD/CAM المسخدمين في طب الظاسنان تقريبا 100,000 دولار مع استمرار شراء سبائك السيراميك و نتوء الطحن (milling burs). عادة ما يتم وضع 95% من الترميمات باستخدام تقنيتي      CAD/CAMو فيتا مارك 1 و فيتا مارك 2 لا تزال ناجحة سريريا لبعد 5 سنوات.[6][5] أكثر من ذلك فإن 90% من الترميمات تبقى تعمل بنجاح لبعد 10 سنوات.[6][5] إن مزايا كتل مارك 2 على القطع الخزفية تشمل: أنها تُبلى كما في الأسنان الطبيعية،[7][6] و تحتمل ما تحتمله الأسنان الطبيعية و نمط وضع مارك 2 ضد المينا مشابهة لتلك المينا التي توضع ضد المينا.[10][9][6]

العقيق الأبيض المقوى (Leucite)

المعروفة شعبياً باسم امبراطورة التاج (empress crown)، إن نظام العقيق الأبيض المقوى يشبه تقنية صناعة التاج الذهبي في نمط الاستثمار الأجوف، لكن أوجه التشابه تتوقف هنا.

إن السراميك المقوى من مادة العقيق المحقونة بضغط مصم خصيصاً يتم ضغطها في قالب مع استخدام فرن الخزف المضغوط، كما لو أن كل ترميم السيراميك أصبح مصبوب. التاج الذي يتم بناؤه فإنه من الممكن صبغه، وتلميعه، و قصه و يمكن وضعه كطبقات مع السيراميك للوصول إلى الشكل و اللون الطبيعيين بالنسبة للمريض. [11]

و أوضحت دراسة أجرتها جامعة أوميا في السويد بقيادة غوران سجوجرن سعت إلى دراسة فعالية التيجان المقوى بمادة العقيق بعنوان ” الفحص السريري من الزجاج المقوى بالعقيق للتيجان الخزفية  في الممارسة العامة : دراسة عكسية ” وجدت أنه تصدّع امبراطورية التيجان تكون فقط بنسبة 6% وسلامة 86% من العينات المتبقية حيث يطلق عليها مُتقن “Excellent”. [11][12]

ألومينا (Alumina)

ابتُكرت مادة الألومينا كقوام أساسي في طب الأسنان عام 1989 عندما كانت المواد المصبوبة منزلقة، مُتكلِّسة، و مخلوطة مع الزجاج. في الآونة الأخيرة، أصبح انتاج الألومينا المخلوطة بالزجاج تتم عن طريق الترسيب الكهربائي عملية سريعة، خلال هذه العملية يتم إحضار الجزيئات للسطح السني حيث تموت باسخدام التيار الكهربائي، وبالتالي تشكيل جسم أخضر في البنية الأساسية بشكل دقيق في ثوان. وبعد ذلك تُجهز الهوامش و الجسم الأخضر يكون مُتكلس ثم يُخلط مع الزجاج. الألومينا المخلوطة بالزجاج لديها رابطة خزف أقوى من الزركونيا و الألومينا غير المخلوطة بالزجاج المُنتجة باستخدام تقنيتي CAD/CAM.

ويتم انتاج الألومينا بدون زجاج عن طريق طحن المادة قبل التكلُّس باستخدام تقنيتي CAD/CAM في طب الأسنان. يجب على نوى الألومينا التي لا يتوافر فيها الزجاج أن تكون كبيرة ليتم تعويض الإنكماش الذي قد يحدث عند التكلّس الكلي.[13] تُطحن النوى ثم يحدث التكلس ثم يحدث الإنكماش وصولا للحجم الصحيح.

إن جميع نوى الألومينا تكون طبقات مع مادة الخزف الجمالية لجعل اللون والشكل يظهران بشكل صحيح.[13] يُدعى فناني الأسنان بالخزافيين ويمكن أن يخصصوا نظرة للتيجان على أنها متطلبات لطبيب الأسنان و المريض الشخصية. اليوم، تيجان الخزف المنصهر مع الألومينا ضبطت معايير الجمال العالية في طب الأسنان.

أكسيد الزركونيوم (Zirconia)

تعد الزركونيا سيراميك قاس يستخدم كقاعدة قوية في بعض الترميمات الخزفية، و الزركونيا المستخدمة في طب الأسنان هي أكسيد الزركونيوم الذي يصبح مستقر عندما نضيف مادة أكسيد الإيتريوم (Yttrium oxide). الاسم الكامل للزركونيا في طب الأسنان هو Yttria – Stabilized Zirconia/ YSZ.

يتم تصميم مركز الزركونيا على تمثيل رقمي في فم المريض، و التي يتم التقاطها عن طريق شاشة رقمية ثلاثية الأبعاد 3D في فم المريض أو في الطَبعة السنية أو في النموذج. يتم طحن كتلة من الزركونيا في حالة ما قبل التكلُّس ثم يتم وضعها في الفرن لتنكمش بنسبة 20% لتصل إلى قوتها الكاملة 850 ملي باسكال – 1000 ملي باسكال.

من الممكن وضع الخزف الجمالي مع التركيب الأساسي في الزركونيا للحصول على اللون و الشكل النهائي للسن. لأن قوة الرابطة لطبقات الخزف المتحدة مع الزركونيا غير قوية، فإن تيجان الزركونيا المتراصة عادة ما تصنع بشكل كامل من سيراميك الزركونيا بدون الخزف التجميلي على القمة. تعتبر الزركونيا من أقسى أنواع السيراميك المعروفة في الصناعة و من أقوى المواد المستخدمة في طب الأسنان. تيجان الزركونيا المتراصة تميل إلى أن تكون كثيفة في المظهر مع قيمة عالية و تفتقر إلى الشفافية و الومضان. و لأسباب جمالية فإن العديد من أطباء الأسنان لا يستخدمون التيجان المتراصة في الأسنان الأمامية. [14]

اختار المواد في طب الاسنان يحدد خصائص القوة والجمال للتاج. بعض مواد الزركونيا المتراصة تنتج اقوى التيجان في طب الاسنان (القوة المسجلة للتيجان المصنوعة من معدن الزركونيا فإنها تصل إلى 1000 ميجا باسكال. [15] ) ولكن هذه التيجان لا تعتبر جمالية كفاية للاسنان الامامية، وليست قوية كفاية، بعض مواد الزركونيا الحديثة أكثر جماليا، ولكنها ليست بجمالية تيجان الخزف المصهور عندما يلتحم الخزف مع الزركونيا، تصبح هذه التيجان أكثر جماليا من تيجان الزركونيا المتراصة ولكنها ليست قوية كفاية . بالمقابل الخزف الملتحم بالزجاج المختَرَق بأكسيد ألومينا، فان التاج يكون أكثر قوة وأكثر جمالياً. يعتبر الليثيوم ثنائي السيليكات من المواد المتراصة، حيث ينتج تاج شفاف وعادةً ما يظهر رمادي اللون داخل الفم. بعض مواد التيجان الاخرى تعتبر موصلة للحرارة وشفيفة للاشعة . يرتبط ثباتها او عدمه على السن المحضَّر والفراغات على الاطراف باختيار نوعية المواد ، ولذلك هذه الخصائص للتاج مرتبطة بالنظام او بالطريقة .

المراجع

  1. “Dental Crowns: Uses, Types, and How the Procedure Is Done”. Webmd.com. 2010-11-16. Retrieved 2013-06-16.
  2. Torbjorner A, Karlsson S, Syverud M, Hensten-Petterson, A: Carbon fiber reinforced root canal posts. Mechanical and cytoxic properties, Eur J Oral Sci104:605, 1996.
  3. Reproducing natural color effects on milled ceramic restorations. <http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11351485?itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_RVDocSum&ordinalpos=7>
  4. Margin isolation for optical impressions and adhesion. <http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15892526?itool=EntrezSystem2.PEntrez.Pubmed.Pubmed_ResultsPanel.Pubmed_RVDocSum&ordinalpos=1>
  5. Reiss, B.; Walther, W. (Sep 2000). “Clinical long-term results and 10-year Kaplan-Meier analysis of CEREC Restorations”.  Journal of Computerized Dentistry3: 8.
  6. “BlocTalk”(PDF). Archived from the original (PDF) on 2006-10-20.
  7. Abozenada, B; Pober, R; Giordano, R (2002). “In-vitro wear of restorative dental materials”.  Dent. Res.81: 1693.
  8. Bremer, BD; Geurtsen, W.J (Aug 2001). “Molar fracture resistance after adhesive restoration with ceramic inlays or resin-based composites”.Dent14 (4): 216–20.
  9. Krejci, I., Wear of ceramic and other restorative materials. International Symposium on Computer Restorations. Quintessence, 245-251, 1991.
  10. Krejci, I (1990). “Wear of enamel and amalgam and their enamel antagonists in a computer-simulated chewing simulation”. Schweiz Monatsschr Zahnmed100: 1285.
  11. “Leucite Reinforced System: The Empress Crown”. Cash for Scraps. July 20, 2012. Retrieved 2012-07-22.
  12. “Dental Materials Science”. Umea University. Retrieved 2012-07-12.
  13. “Ceramics in Dental Restorations – A Review and Critical Issues”. Azom. October 8, 2002. Retrieved 2012-01-12.
  14. McLaren, E.; Margeas, R.; Fahl, N. (2012). “Where and When Is It Appropriate to Place Monolithic vs. Layered Restorations”. Inside Dentistry8(8): 555.
  15. US journal of dentistry <http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3723107>

 

ترجمة مجد عليمات

اترك تعليق

آخر المقالات