بالعربي

بنعمة الله (By the Grace of God)

                                                      
بنعمة الله (على سبيل الهبة باللاتينية) يُعدَ جزءا افتتاحيا لأسلوب شامل يعتبر فيه الحاكم المسيطر بواسطة الحق الربَاني.
على سبيل المثال؛ أُضيف هذا التعبير إلى نمط الحياة الملكية في المملكة المتحدة عام 1921 واستمر استخدامه لتغيير أنماط العناوين المتعلقة بالحكم. في 29 مايو عام 1953 فترة حكم إليزابيث الثانية، حيث كانت آخر تغيرات العنوان الملكي ليصبح عنوانها الملكي الكامل هو:
“إليزابيث الثانية بنعمة الله، من عظماء بريطانيا وشمال إيرلندا بالإضافة إلى ممالك وأقاليم أخرى، رئيسة الولايات والمدافعة عن الإيمان”.

 

التاريخ والمنطق

أدبيا: نعمة الله تم إدعاؤها بشكل متعمد من قبل الملوك المسيحيين وبصورة شرعية (ذو النعمة من الله هو الشخص الوحيد الذي يعلو على أي سلطة دنيوية)، بناء على ذلك مارس الملوك السلطة الديكتاتورية، حيث عرف هذا بالحق الإلهي للملوك.

خلال حكم الأباطرة الرومانيين المسيحيين، خاصة في الشرق والذي استمر بعد سقوط روما، ظهروا على نحو بارز يمثلون صوت الإله على الارض، حيث تتمركز كل القوى بأيديهم، ومثال ذلك: الحد من سلطة بطريرك القسطنطينية وإعلان سلطتهم العالمية (على التقاليد الشرقية كما في بلاد فارس أيضا في مناطق الخلافة الاسلامية).

وهذا بمثابة إثبات لجميع الأسر الحاكمة أنها معركة لا نهائية ضد المقاومة السياسية من أقطاب المقاومة في الداخل من أغنياء ورجال دين وغيرهم أو حتى ضد القوى الخارجية التي تسعى للاستقلال والهيمنة، والذين عادة ما يتم تقييدهم بقيود دستورية -لا تكون مكتوبة بالضرورة-أكثر من كونها مسألة قانون عرفي وامتيازات منشأة.

“بنعمة الله” مصطلح متعارف عليه يقتصر على الحكام السياديين في المنطق الإقطاعي، حيث أن التابع لا يمكنه استخدامه لأنه لم يعقد إقطاعه بنعمة الله عز وجل، ولكن بواسطة منحة من نبيل ذو مقام بشكل غير مباشر من قبل الحاكم، وهذا لم يوقف الملوك من استخدامه حتى عند أداء تحية إلى البابا (كنائب عن الله أو كبديل له).

في حين أصبحت الرقية بنعمة الله أسلوبا مرموقا قاومه القليل من الملوك المسيحيين. هذا الأسلوب ليس تفويضا سياسيا بل غموضا مقدسا. بعض من هذا الأسلوب بقي في الملكيات الدستورية المعاصرة ووجدت تعابير عنه في أكثر الجمهوريات الدينية والدكتاتورية، حيث أن جميع القوى تحولت إلى سياسات انتخابية.

مؤخراً، أعيد إيجاد ممالكَ جديدةٍ وتقاريرَ أكثر واقعية، في بعض الأحيان يتم التخلي عن مصطلح بنعمة الله بشبه جمل تعويضية تحل مكانه أو تعطي نفس المعنى مثل: إرادة الناس أو استبدال المضاف إليه على نحو “سيادة المكان” بسيادة السكان، والذي يعطي نفس المعنى.

في حين أن مفهوم التنوير “العقد الاجتماعي “والذي يعني أن السيادة الاسمية من المحتمل أن تكون كموافقة وطنية بدون ثورة، حيث استخدم هذا المصطلح في لوكسمبرغ حتى الألفين، عندما قرر هنري الدوق الأكبر إسقاطه واستخدام مصطلح “تابع” للمواطنين من الطبقة الملوكية.

“بنعمة الله” هو النظام الذي تم من خلاله التحرر من سلطة الناخبين المطلقة والذين يحكمون حاليا بالاسم فقط دون وجود سلطة سياسية حقيقية لهم في القرن العشرين خلال الحكم الديكتاتوري لفرانسيسكو فرانكو في إسبانيا، كان يُكتب على القطع النقدية الله حاكم إسبانيا، قائد إسبانيا بنعمة الله.

بالمقابل، في حضارات أخرى مثل الإمبراطورية الصينية، مثل جنة السماء وهي مراسيم سنوية كان يقوم بها الأباطرة الصينيون وكانت هذه المراسم تبدأ بعبارة “الامبراطور، بنعمة الجنان أو المراسيم”.

 

الاستخدام المعاصر

بالرغم من أن جميع الممالك الغربية هي دستورية في الوقت الحالي، إما من خلال أن القوة السياسية تم اختيارها عن طريق الاستفتاء أو الانتخابات، إلا إن العبارة التقليدية “بنعمة الله” ما زالت تُضمّن في العناوين الرئيسية وأساليب تسمية الملوك في الدنمارك، ليختنشتاين، هولندا، إسبانيا، المملكة المتحدة والعديد من الجمهوريات مثل أنتيغوا وباربودا، أستراليا، جزر البهاما، بربادوس، بيليز، غرناطة، جامايكا، نيوزلندا، جزر سليمان، سانت كيست ونيفيس، لوسيا وجزر غرينادين وتوفالو.

عبارة بنعمة الله؛ لا تُستخدم في ممالك بلجيكا، لوكسمبرغ، موناكو، نرويج وبابو غينيا الجديدة والسويد.

في دستور إسبانيا لعام ١٩٧٨، في النص ٥٦: نص على أن لقب ملك إسبانيا هو ببساطة ملك، بالإضافة إلى أنه يمكن استخدام العناوين التي تتوافق مع الحكم، لذلك فإن ملك إسبانيا لا يزال ملكا بنعمة الله.

 

في اللغات الحديثة

اللغات الالمانية

الإنجليزية by the grace of god

الأفريقية deur die genade van god

الدنماركية Af guds nade

الهولندية bij de gratie gods

جزر فارو av guds nade

الألمانية von gottes gnaden

الأيسلندية af guds nade

السويدية av guds nade

 

اللغات اللاتينية

اللاتين dei gratia

كاتالان per la gràcia de dèu

الفرنسية par la grace de dieu

الإيطالية per la grazia di dio

البرتغالية por graça de deus

الإسبانية por la gracia de dios

الرومانية prin harul lui dumnezcu

 

اللغات السلافية

البوسنية milošću božojom

التشيكية z milosti boži

الكرواتية milošću božjom or božjom milošću

البولندية z bożej laski

الصربية po milosti božjoj

السلوفاكية z božej milosti

السلوفانية po milosti božji

 

لغات أخرى

الألبانية nen hirin e zotit

الكونكانية deu kurpen

البنجابية parmatma di mehar naal

تيلوجو devuni kurpa valana

اللاتفية no dieva žēlastības

الليتوانية dievo malone

الهنغارية lsten kegyelmēnöl

الفنلندية jumalan armosta

الأيرلندية trí ghràsta dè

الويلزية trwy ras duw

المالطية bil grazzja ta’alla

يوروبا lagbara olorun

 

التباين المركب على الصيغ

في بعض الحالات تُجمع الصيغة مع المرجع لإثبات آخر، خاصة في المفاهيم الديمقراطية كالعقد الاجتماعي، وأمثلة ذلك:

-لويس نابليون بونابارت توّج نابليون الثالث، امبراطور فرنسا بنعمة الله وإرادة الأمة بعد استفتاء نُظّم بين الشعب الفرنسي.

-أوليفر كروم ويل كان حامي الملك بنعمة الله، وهذا يدل على أنه تم اختياره من قبل الله عز وجل.

-أوغيستن دي أوتوربايد الأول في المكسيك، بنعمة الله والامبراطور والدستوري المكسيكي، الامبراطور المكسيكي الثاني سمّي بنعمة الله وإرادة الناس.

-بنعمة الله وإرادة الناس هذا النمط تم استخدامه في إيطاليا، حيث أن الملك استخدمه أيضاً.

-في مملكة صربيا ويوغسلافيا تم استخدامه من قبل الجمهورية البولندية اللتوانية، حيث بدأ مع الملك هنري واليزي وانتهى في عهد الملك ستانسلاو بونياتوسكي، حيث يتم اختيار الملك من قبل النبيل في انتخابات حرّة.

ملوك مملكة هاواي استخدموا تعبير بنعمة الله تحت دستور جزر هاواي.

 

المراجع

  1. ^ Zografian charter of King Ivan Alexander from 1342
  2. ^ The title “по Божията милост и народна воля” used in Third Bulgarian king dome

 

المصادر                                                                                                                                 

  • The Behistun inscription.
  • RoyalArk – here Georgia
  • WorldStatesmen – see each present country

ترجمة: ليلاس القاضي

اترك تعليق

آخر المقالات