بالعربي

لُغز المومياء الفضائيّة “آتا”

تبدو “آتا” وكأنَّها كائنٌ فضائي، إلا أنَّ الأمر أكثر تعقيدًا فهاهي الآن تُشكّلُ حدثًا عالميًا!

في البداية، استحوذتْ “آتا” على عقولِ المُولعين بالكائنات الفضائية، فقد كانوا مهووسين بهيكل “آتا”  العظمي الّذي تمّ اكتشافه سنة 2003  إلى أن بدأت التّساؤلات تدور حول نشأة “آتا”.

يصلُ طول “آتا ” بالكاد إلى طولِ جنينٍ إنسانيّ في الأسبوعِ التّاسع عشر لكنّها تمتلك عظام شخص يبلغ السّت سنوات من عمره كما أنّها تمتلك أسنان قويّة ولكنها بعكس الإنسان لا تمتلك 12 زوج من الأضلع ولكن 10 أزواج.

سنة 2013، خيَّبَ أخصائيُّ المناعة چاري نولان في جامعة ستانفورد آمالَ مُطاردي الكائنات الفضائية، إذ أكّد بأنّ آتا كائن بشريٌّ وقد ذكر نولان وفريقه ذلك من خلال بحث قاموا بنشره حول هذه الفتاة المُحنطة من تشيلي في مجلة (جينوم رسرتش) ويعزو الباحثون سببَ مظهر “آتا” الفضائي إلى سبع طفرات جينيّة مختلفة.
توصّل الباحثون إلى أنّها فتاة من مدينة لانوريا، التي تُوصَف بأنّها مدينة أشباح شمال تشيلي، وُلدت قبل 40  سنة؛ بمعنى أن والديها ربما لا زالوا أحياء.

مع أنَّ دراسة نولان ذات قيمة علميّة إلا أنّها واجهت اعتراضاتٍ من بعض الأشخاص لاعتقادهم بعدم التزام الدّراسة النّاحية الأخلاقية والشّرعية لدراسة الجسم الإنساني.

اعترضَ عددٌ من علماء تشيلي وموظفيها الحكوميين على هذه الدّراسة في مجلة (جينوم رِسرتش) التي نُشِرت في الثّاني والعشرين من شهر آذار، لم تكن المشكلة في نِتاجات الدًراسة وإنّما موضوع الدّراسة:  جسم فتاة مُحنّطة من تشيلي، إلا أنَّ الدّراسة لم تُسحب، لكن الجدال الذي حدث حولها سيجعل العلماء يفكّرون مليًّا قبل القيام بدراسات حول بقايا إنسانيّة.·

 

إعداد: مها أبو عجميّة

تدقيق: سها عبد الكريم أبو زنيمة

تصميم: لين كنعان

المصدر: https://futurism.com/chilean-mummy-alien-research/

 

 

اترك تعليق