بالعربي

بحثٌ جديدٌ يوسّغ منظور فهم استجابة الدّماغ للأفيونات:

الأفيونات هي مسكّناتٌ قويّةٌ تؤثّر على الدّماغ، إلّا أنّ لها طيفٌ من الآثار الجانبيةّ أهمّها الإدمان.

تعاون عددٌ من الباحثين في منشآتٍ طبّيةٍ عدّةٍ في إصدار بحثٍ يوضّح ما يحدث في الدّماغ كاستجابةٍ للأفيونات على مستوى البروتينات. استخدم الباحثون تقنيّةً تدعى (قياس الكتلة الطّيفيّة)، لتحديد التّغيّرات الّتي تتعرّض لها البروتينات، تحديداً عمليّة الفسفرة، و الّتي تعتبر بمثابة المفتاح الرّئيسيّ الّذي يشعل أو يطفئ المسارات و التّفاعلات الكيميائيّة.

يمكن تصوّر البروتينات في الدّماغ كالموظّفين في شركة، حيث تعمل المستقبلات مدير الشّركة الّذي يعطي الأوامر  إلى البروتينات الّتي تنسّق فيما بينها لتمرّر المعلومات إلى بروتيناتٍ أدنى منها. و لإعطاء الموظّفين ( البروتينات هنا) وظائف جديدة، يتم إلصاق جزيء من الفوسفور إلى البروتينات و بالتّالي تكتسب وظائف جديدة و تبدأ مسارات حيويّة جديدة. لذا فإنّ هذه التّقنيّة تحدّد أيّ المسارات الكيميائيّة مسؤولة عن الآثار المرجوّة للأفيونات، و أيّها مسؤولٌ عن الآثار الجانبيّة كالإدمان. و بتحديد ذلك قد يتمكّن الباحثون من تطوير أدويةٍ جديدةٍ ذات أثر علاجيٍّ أقوى، و آثار جانبيّة أقلّ، مما يعطي أملاً في تحسين الرعاية الصّحيّة و تسكين الآلام، خصوصًا في خضمّ أزمة الإدمان الّتي تعاني منها المستشفيات و المراكز الصّحيّة.

إعداد: ألمى خالد جركس

تدقيق: محمد قصي الصباغ

تصميم: لين كنعان

المصدر:

https://m.phys.org/news/2018-06-insights-brain-response-opioids.html

اترك تعليق